الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » العائدون للفئة الضالة .. منتكسون

العائدون للفئة الضالة .. منتكسون

أكدعدد من العلماء والدعاة أن من يحاولون إثارةً الفتنةِ في بلادِ الحرَمين مغرضون قلوبهم مليئة بالحقد والحسد لما تعيشه هذه البلاد من نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وقالوا إن ظهورمعتنقي الفكر الضال عبر وسائل الإعلام من خارج المملكة وإطلاقهم بعض الدعوات لحمل السلاح رغم خضوع هؤلاء لبرنامج المناصحة ووقوف ولاة الأمر معهم وتقديم يد العون والدعم لهم من أجل أن يعودوا إلى صوابهم ومع ذلك انحرفواعن جادة الصواب وغادروا البلاد لينضموا للفئة الضالة دليل على أنهم كانوا يضمرون الشروالخيانة لأمتهم ومجتمعهم. 

وتساءل الدعاة هل يدرِكُ هؤلاء ومَن يقِف وراءَهم أنهم دُمًى يستخدِمها أعداءُ الملّةِ والأمّة وخصومُ البلاد وشانِئوها في تحقيقِ أغراضِهمُ الدّنيئةِ شاءوا أم أبَوا. 

فقد أكد الشيخ الدكتورعبدالرحمن بن عبدالعزيزالسديس الرئيس العام لشؤون الحرمين، أن الأمّةُ لا زالت تكتوِي بنار حملاتٍ مسعورَة وصيحاتٍ مغرضة تتعالى، بهدف إثارةً الفتنةِ في بلادِ الحرَمين. وقال: لقد دَأب الخصومُ على رفعِ عقيرَتهم عند تجدُّدِ كلِّ نِعمة وتبدّدِ كلِّ نقمة، فشنّوا الحملاتِ الإعلاميّةَ المغرِضة، وبثّوا الدِّعايات والوشايات الكاذِبة ضدَّ هذه البلادِ المباركة، بعد أن أعار عَقلَه وفكرَه لغيره، فصار يهذِي بما لا يدرِي، ويهرفُ بما لا يعرف. 

وأضاف أنَّ استحكامَ الأمنِ في البلد الحرام عقيدةٌ راسخة، أصلُها ثابت وفرعُها في السماء، إزاءَ ما يُعلَم من حملاتٍ ماكِرة وهجماتٍ سافرة، وأن نهايةَ النهايةِ لهذا الفِكرِ المنحرِفِ ما هي إلاّ فُقاعاتٌ زائِلَة وإفلاس ذريعٌ وفشَل ظاهِر مفضوح وعبَثٌ صبيانيّ غيرُ مبرَّر.

فلتسلَم بلادُنا الشماء، واحةَ أمنٍ وأمانٍ ومنطَلَقَ خيرٍ وسلام واطمئنان للبشريّة كافّة، ولتدُم حارسةً للعقيدة ذائِدةً عن الشريعة ساعيَةً لكلِّ خيرٍ وصلاح للإسلامِ والمسلمين، بل والإنسانيةِ جميعًا، وشاهَت وجوهُ الخصومِ المتربِّصين ورغِمَت أنوفُ الحاقِدين الحاسدين الذين تزكِمُهم وتشرِقُهم منظومتُها الأمنيّةُ المتألِّقة ونسيجُها الأمنيّ المتميِّز، وإن رغِمَت أنوفٌ من أناسٍ فقل: يا ربِّ، لا ترغِم سِواها. 

وقال الدكتورمحمد مطرالسهلي مديرمركز التعليم الإسلامى بجامعة أم القرى إن عودة بعض المعتنقين للفكر الضال إلى أفكارهم المنحرفة بعد خضوعهم لبرنامج المناصحة دليل على أن هؤلاء كانوا يضمرون الشر في نفوسهم وأنهم مخادعون لله ولرسوله ولمجتمعهم وفيهم من نزعة الشر والخيانة ما يتبرأ منه الإسلام وأهله. 

وقال(للمدينة)إن برنامج المناصحة بفضل الله عزوجل بين لهم هذه الحقائق وعادوا إلى صوابهم وأحضان مجتمعهم، ولكن وللأسف الشديد ممن أخضع وشملهم هذا البرنامج منهم من كان يطوى سريرة خبيثة لكي يجعل هذا البرنامج جسرًا لكي يخرج من هذا البرنامج ويعود إلى خفافيش الظلام الذين لايمكن أن يعودوا بالخير والسلام لا على أنفسهم ولا على أهليهم ولاعلى بلادهم فهذه الحالات حالات شاذة والقاعدة أن الشاذ لاحكم له. 

وتساءل قائلاً أين عقول هؤلاء المعتنقين للفكر الضال هم عندهم عقول لكنهم لايعقلون بها لأنها قد حجبت بالشبهات والشهوات فهؤلاء ينتصرون لأنفسهم ألم يكن لهم قدوة في الإمام أحمد إمام أهل السنة والجماعة الذي قدم المصلحة العامة على الخاصة وهو الذي عذب فى سبيل الله لكنه لم يخرج على الإمام قيد أنملة لأنه ممتثل لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام حينما قال(عليكم بالسمع والطاعة وإن تأمرعليكم عبدٌ حبشي).

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*