السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سوريا .. برائحة الدم

سوريا .. برائحة الدم

أفادت مصادر لبنانية لـ “الوطن” أن ميليشيات “حزب الله” تدرب عناصرها خلال الليل في منطقة البقاع الغربي بالقرب من بلدة مشغرة، قبيل توجهها إلى سورية لمساندة قوات الرئيس بشار الأسد. وأوضحت المصادر أن هذه المجموعات تنفذ مناورات قتالية حول “حرب الشوارع” مثلما يجري حاليا في القصير وحمص وغيرها من المدن، مشيرة إلى أن هذا التدريب يبدو ضروريا لمواجهة مجموعات قتالية أخرى وليس جيشا نظاميا.

وفيما نوه الرئيس اللبناني ميشال سليمان بجهود القوى العسكرية في حفظ الأمن ومنع الفتنة، قال وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل حول “فتاوى صادرة عن مجموعات سلفيه قد تطال الجيش اللبناني”، إن “الجيش يضم كل الطوائف خاصة الطائفة السنية، وإن أي فتوى تطال الجيش فالطائفة السنية كلها ستقف ضدها”. وأضاف “لا ننسى كم سقط شهداء للجيش من الطائفة السنية وآخرهم الشهيد إبراهيم زهرمان، كذلك لا ننسى شهداء نهر البارد، ولا أعتقد أن أي فتوى ستجد إقبالا خصوصا في ما يتعلق بالجيش”.

في غضون ذلك، أعلن “التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية” الذي يضم منشقين عن النظام وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق رياض حجاب، أنه سيعقد الاجتماع الأول لهيئته العامة الجمعة المقبل في الدوحة. وقال المتحدث باسم حجاب، محمد العطري إن “هذا هو الاجتماع الأول للهيئة العامة للتجمع الوطني الحر وستشارك فيه حوالي سبعين شخصية من سفراء ووزراء ومساعدي وزراء وقضاة وغيرهم”. وذكر العطري أن الاجتماع يهدف إلى “الخروج برؤية سياسية معينة تقدم إلى الائتلاف الوطني، خصوصا حول إمكانية حل سياسي بخطوات معينة وجدول زمني وضمانات. مع رفض أي دور لبشار الأسد في أي حل سياسي”.

ويهدف الاجتماع بحسب عطري أيضا إلى “تدارس المواضيع المطروحة بالنسبة لبناء مؤسسات الدولة والحفاظ عليها لكي لا يحصل في سورية ما حصل في العراق”. ويرأس حجاب المكتب التنفيذي للتجمع.

وميدانيا، شنت القوات النظامية السورية حملة واسعة لاستعادة أحياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في حمص، حيث دارت اشتباكات هي الأعنف منذ أشهر، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وتأتي هذه العمليات العسكرية غداة مقتل 264 شخصا جراء أعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، بينهم 115 جنديا نظاميا و104 مقاتلين معارضين.

وأوضح المرصد “تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة عند أطراف حيي القرابيص وجورة الشياح وحي الخالدية وأطراف أحياء حمص القديمة، تترافق مع قصف عنيف من القوات النظامية” على مناطق في أحياء القرابيص وجورة الشياح وباب التركمان وباب هود ادى لسقوط جرحى. واوضح مدير المرصد أن الاشتباكات في حمص “هي الأعنف منذ أشهر”، وأن العملية العسكرية “كبيرة وواسعة”.

وفي محافظة حلب (شمال)، دارت اشتباكات داخل الجامع الأموي وسط مدينة حلب الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في 28 فبراير الماضي، حسب المرصد الذي أوضح أن القوات النظامية “تحاول إعادة سيطرتها على الجامع”.

وفي ريف حلب، تحدث المرصد عن اشتباكات في محيط مطار منغ العسكري الذي يحاول مقاتلو المعارضة اقتحامه، وذلك ضمن “معركة المطارات” التي بدؤوها الشهر الماضي للسيطرة على عدد من مطارات المحافظة. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*