الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ( الرقة ) أول مدينة سورية محررة بالكامل

( الرقة ) أول مدينة سورية محررة بالكامل

أعلن الجيش الحر أنه أحكم سيطرته على مدينة الرقة، وأنه اقتحم مبنى المخابرات الجوية، وحطم أكبر تمثال لحافظ الأسد في المدينة، كما حرر فرع الأمن السياسي والزراعة، وتسلم جميع الفروع الأمنية وقصر المحافظ، وأسر العميد خالد الحلبي، رئيس فرع أمن الدولة، فيما أُفيد عن محاصرة فرع الأمن العسكري من كل الجهات، وعن مقتل قائد الشرطة، وعن انشقاق نحو أربعين عنصراً من مختلف الوحدات العسكرية، بينما انتقد أحد الناشطين ممارسات إحدى كتائب الجيش الحر بسبب نهبها جميع معدات شركة الطرق (رودكو) ومركز البحوث الزراعية، مشيراً إلى سرقة نحو ستين جرارا زراعيا مع 1200 رأس ماشية، بعضها كان مخصصاً للبحث العلمي، وكذلك سرقة كل دواجن الرقة، إضافة إلى مولدات كهرباء ومعدات أخرى.

وقال الناشط الميداني محمود العكل لـ«الشرق»: إن كتائب الجيش الحر اقتحمت أمس مطار منغ العسكري شمال حلب من أربعة محاور، واستولت على أربع دبابات، متوقعاً السيطرة عليه تماماً مع حلول الظلام، وبذلك يسقط آخر معقل للنظام في الريف الشمالي لحلب، وأضاف العكل، أن المطار أصبح محاصراً تماماً، وأنه يستحيل إقلاع أي طائرة منه أو الهبوط فيه، منوهاً إلى أنه يحتوي على نحو 24 حوّامة، ويمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة تقريباً، في حين أكد الناشط ياسر الحلبي، لـ»لشرق» أن الجيش الحر أسقط طائرة حربية مقاتلة في محيط المطار.

وفي حمص، أفاد ناشط أن الجيش الحر استهدف أمس مواقع لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، وقصف براجمات الصواريخ منطقة الهرمل، وذلك رداً على مساندته قوات النظام في الحملة العنيفة على مدينة حمص وريفها، مشيراً إلى أن الحزب أعلن التعبئة العامة على الحدود مع سوريا في المناطق التي تخضع لسيطرته، وفي هذا السياق، حذرت تنسيقية تلكلخ من التجاوب مع سماسرة يحاولون شراء عقارات في المناطق الحدودية بهدف إحداث تغيير ديموجرافي وطائفي، مستغلين العمليات العسكرية في تلك المنطقة.

أهالي اللاذقية يطالبون بمعرفة مصير أبنائهم

تجمّع الأهالي أمام المستشفى العسكري ومستشفى الأسد الجامعي والمستشفى الوطني في مدينة اللاذقية، مطالبين السلطات بالإفصاح عن مصير أبنائهم، وذلك بعد وصول أعداد كبيرة من الجرحى وجثث القتلى إلى هذه المستشفيات بعد مواجهات عنيفة جرت أمس الأول في جبل التركمان شمالي اللاذقية، حيث تمكّن الجيش الحر خلالها من نصب كمين لرتل عسكري متجه إلى قرية كفرية على طريق حلب ما أوقع عشرات القتلى في صفوف قوات النظام، وبحسب المعلومات المتوفرة فإن عراكاً نشب بالأيدي بين الأهالي وعناصر حراسة المستشفيات ما دفع الأمن إلى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم، فيما أعلن المستشفى الوطني في اللاذقية عجز طاقمه الطبي عن استقبال مزيدٍ من الجرحى الذين تم إسعاف بعضهم في الممرات.

الجيش الحر يأسر علويين أتراكاً

أعلن الجيش الحر أن الأسرى الذين قبض عليهم أمس في جبل التركمان هم شبيحة من علويي أنطاكيا التركية، وينتمون إلى جماعة علي كيالي، وعناصر من حزب العمال الكردستاني، موضحاً أن جماعة علي كيالي، البالغ عددهم 400 عنصر، تدربوا عند «هلال الأسد» وهو أحد أبناء عم الرئيس، في المدينة الرياضية باللاذقية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*