السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مالي : فرنسا تعلن مقتل 15 مسلحا في اشتباكات

مالي : فرنسا تعلن مقتل 15 مسلحا في اشتباكات

عواصم (وكالات) – أعلنت فرنسا على لسان وزير دفاعها أن 15 مسلحا قتلوا الليلة قبل الماضية خلال معارك عنيفة بين القوات الفرنسية والتشادية من جهة والإرهابيين من جهة أخرى في شمال شرق مالي. كما قالت إنها تنتظر ظهور “أدلة قوية” بشأن مقتل القياديين بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب” مختار بلمختار وعبد الحميد أبو زيد.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان امس إن القوات الفرنسية والتشادية شنتا ليلة الثلاثاء عمليات ضد قسم من مجموعات “إرهابية” موجودة في وادي أميتيتاي، مؤكدا مقتل 15 منهم، دون أن يسقط أي جندي فرنسي خلال هذه العملية الليلية.

وأضاف جان إيف لودريان أن القوات الفرنسية والتشادية فرضت طوقا حول منطقة آدرار وجبال إيفوجاس ووادي أميتيتاي خصوصا، مشيرا إلى أن الأمر لم ينته هناك لوجود وديان أخرى.

وقال إن فرنسا لديها معلومات عن أماكن ثلاثة من الرهائن البالغين وأربعة أطفال وإن كل المعلومات تشير إلى أنهم لا يزالون على قيد الحياة. وتابع “أعتقد أنه لو كان قد تم قتل الرهائن لكان الخاطفون اعلنوا ذلك، نستعين بكل السبل حتى نتوصل إلى الإفراج عنهم”. وشدد على أن فرنسا تشن “هذه العملية مع احترام حياة الرهائن في حال كانوا هناك”.

وأشار إلى أن هناك “رغبة واضحة جدا بان تعمل فرنسا بما يؤدي أن تستعيد فيه مالي سيادتها”. وأضاف “هناك في هذه المنطقة في مالي رغبة لدى المجموعات الإرهابية بان يصبح هذا البلد ملجأ ونحن لا يمكن أن نتساهل مع هذا الأمر”.

وبحسب نفس المصدر، فقد قتل عشرات المقاتلين المتشددين في الأيام الماضية في جبال إيفوجاس أقصى شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، حيث قتل جندي فرنسي ثالث السبت الماضي.

وحيال الخسائر التي يتكبدها المتشددون، قدر لو دريان الأرقام بالمئات ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية. وتحدث عن “أسرى” لكنه لم يعط المزيد من الأرقام. وبشأن تحرير أفراد العائلة الفرنسية المخطوفين في الكاميرون، قال وزير الدفاع الفرنسي “إننا نعمل بنشاط” في سبيل ذلك.

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الفرنسي إن بلاده غير متأكدة من مقتل القياديين الكبيرين في تنظيم “القاعدة” الناشط في الساحل الأفريقي مختار بلمختار وعبد الحميد أبو زيد، والاثنان جزائريان.

وردا على سؤال بشأن صورة نشرتها إذاعة فرنسا الدولية على موقعها الإلكتروني وقالت إنها صورة بلمختار، قال الوزير الفرنسي “لست متأكدا من أنه هو”، وأكد أن بلاده تواصل البحث عن “أدلة قوية” بشأن مقتل بلمختار وأبو زيد. كما اعتبر أن تأكيد مقتل الرجلين سيكون “خبرا سارا جدا، لكنه لن يحل كل شيء”.

كما أن رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأميرال إدوار جييو صرح من جهته بأن مقتل أبو زيد الذي أعلنه الرئيس التشادي “مرجح”، لكن فرنسا غير متأكدة من ذلك بسبب عدم العثور على جثته. أما بخصوص بلمختار، فقال إنه يفضل أن “يتحلى بالحذر الشديد”.

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي أكد مجددا أن بلمختار وعبد الحميد أبو زيد قتلا في وادي أميتيتاي بمالي، وأن جثتيهما لم تعرضا احتراما لمبادئ الإسلام.

إلى ذلك، بدأ الجيش الألماني آخر استعداداته لإنشاء مستشفى ميداني للمشاركة به في العمليات العسكرية التي تقودها فرنسا حاليا في مالي. ويجري مسعفون عسكريون من ألمانيا تدريبات في الوقت الحالي على أجهزة ومعدات طبية بالتعاون مع زملائهم من النمسا والمجر في مدينة لير بولاية سكسونيا السفلى غرب ألمانيا. ويبلغ قوام القوة الألمانية المقرر إرسالها لمالي 49 جنديا ومن المقرر أن يتم إرسالهم لمالي خلال الشهر الجاري وذلك حسب مصادر بالجيش الألماني وذلك بهدف المشاركة في تدريب القوات المالية.

وقال قائد بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي للتدريب امس إن جنود التكتل سيبدأون في تدريب القوات المالية في الثاني من أبريل المقبل، ومن المتوقع أن تكون أول كتيبة مدربة جاهزة للقتال في يوليو المقبل. وأضاف الجنرال الفرنسي فرانسوا لوكوانتر “هناك حاجة هائلة. يجب إعادة هيكلة هذا الجيش بالكامل .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*