الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القوات الفرنسية تدخل "ملاذ" المسلحين في شمال مالي

القوات الفرنسية تدخل "ملاذ" المسلحين في شمال مالي

قال وزير الدفاع الفرنسي، الجمعة، إن القوات الفرنسية التي تلاحق المتشددين المرتبطين بالقاعدة في الأودية الخفية النائية بشمال مالي، أصبحت الآن في عمق ملاذ الإسلاميين.

وبعد يوم من زيارة لمالي، قال جان إيف لو دريان، إن المرحلة الحالية من حملة فرنسا التي بدأت منذ ثمانية أسابيع هي الأصعب، لأنها تتطلب إخراج المقاتلين الإسلاميين من مواقعهم في جبال إدراردي إيفوغاس.

وقتل جنود فرنسيون نحو 15 متشدداً هذا الأسبوع بعد أن عثروا على جماعة جهادية في وادي اميتيتاي.

وقال لو دريان لراديو أوروبا 1، اليوم، إن نحو 30 جندياً أصيبوا في العملية، وإن مواطناً فرنسياً يقاتل في صفوف الإسلاميين قد تم أسره، وسيتم تسليمه للسلطات الفرنسية قريباً.

ومضى يقول “الآن أصبح الوضع أكثر صعوبة لأننا داخل الملاذ. كنا نعلم أن هذا الجزء من مالي ملاذ محتمل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وكنا على حق”.

وأردف قائلاً “البحث مستمر اعتباراً من بعد ظهر أمس في الأودية الأخرى، لأنه يجب تطهير الأراضي بالكامل”.

ونجحت الحملة التي بدأت في يناير/كانون الثاني في إخراج متمردين إسلاميين من معظم شمال مالي الذي سيطروا عليه منذ أبريل/نيسان، لكنها فشلت في القضاء على جيوب المقاومة في مخابئ جبلية وحول جاو أكبر بلدة بالمنطقة.

وقال لو دريان إن القوات الفرنسية عثرت على مخبأ أسلحة “مبهر للغاية” في وادي اميتيتاي به أسلحة ثقيلة ومواد لتصنيع عبوات ناسفة بدائية الصنع وأحزمة ناسفة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*