الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس :تبيان الآراء حول القبض على قاتل شكري بلعيد

تونس :تبيان الآراء حول القبض على قاتل شكري بلعيد

وفقا لما ذكرته جريدة الشروق الجزائرية في عددها الصادر ليوم الاحد 9 مارس 2013 ، فإن السلطات الجزائرية اعتقلت المدعو كمال القضقاضي قاتل المعارض  شكري بلعيد على أراضيها بعد ما رصدت تحركاته بقمر اصطناعي مثبت لمراقبة الحدود بين تونس والجزائر ،  وسلمته منذ 6 أيام الى السلطات التونسية . 

و من جهة اخرى اكدت الجريدة ان هناك مخاوف من محاولات قتل المتهم كمال القضقاضي على خلفية تصريحاته الخطيرة التي تكشف عن تورط بعض الشخصيات السياسية التونسية في اغتيال بلعيد. 

و اشارت الى ان فرقة مقاومة الاجرام تحقق حاليا مع المتهم ، و ان قاضي التحقيق عدد 13 بالمحكمة الابتدائية المكلف بقضية شكري بلعيد لا علم له بذلك باستثناء بعض القيادات في وزارة الداخلية. وتابعت صحيفة  الشروق تقديم بيانات أخرى تؤكد أن “بعض القيادات الأمنية بوزارة الداخلية التونسية فقط على علم بإيقاف القضقاضي”.

من جهتها سارعت وزارة الداخلية التونسية إلى نفي خبر استلام القاتل  عبر بيان أصدرته يوم الأحد 10 مارس/آذار  يكذب ما تردد من أنباء في وسائل إعلام جزائرية حول القبض على قاتل السياسي والمعارض التونسي شكري بلعيد من قبل أجهزة الأمن الجزائرية وتسليمه إلى السلطات التونسية.

والنفي ورد ايضا على لسان الناطق باسم الوزارة خالد طروش لإذاعة “موزاييك اف ام” ما ورد بصحيفة الشروق، مؤكدا أن المساعي الأمنية لا تزال جارية للقبض على المتهم.

وقال طروش :”كان يفترض بالصحيفة التثبت في مثل هذه الأخبار الخطيرة من المصادر القضائية والأمنية قبل نشره”.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات الأمن التونسية تقوم بعمليات تمشيط غرب البلاد في المناطق القريبة من الحدود الجزائرية تحسبا لهروب المتهم إلى التراب الجزائري.

وكان وزير الداخلية في الحكومة التونسية المستقيلة علي العريض قد أعلن في 26 شباط/فبراير الماضي عن إيقاف قتلة القيادي المعارض شكري بلعيد الذي اغتيل في السادس من الشهر نفسه، وهم من التيار السلفي المتشدد غير أن القاتل الرئيسي لا يزال هاربا.  

لكن تبين أن القاتل الفعلي لن يعتقل بعد ، وأن العناصر المعتقلة شاركته في تنفيذ الجريمة وأعطت كل المعلومات التي تخص هويته وأوصافه .  

فالمشتبه فيه من مدينة وادي مليز ، ويدعى كمال بن محمد بن الطيب القضقاضي الملقب من طرف عائلته وأقرانه بشكري من مواليد 05 ماي 1978 هو الأخ الأكبر لأربعة اشقاء يشهد له أهالي مدينة وادي مليز بدماثة الأخلاق وحسن السيرة والسلوك درس المرحلة الابتدائية بمدرسة 9 أفريل بوادي مليز ليتحصل على شهادة ختم التعليم الابتدائي سنة 1986 بميزة مشرف جدا، تدرج في دراسته الثانوية حتى نال شهادة الباكالوريا  الشعبة التقنية سنة 1997 وميزة الامتياز لا تفارق نتائجه. 

الكل يشهد له بالانضباط وحسن السلوك وأداء واجباته الدينية رغم الانقطاع عن ذلك في بعض الفترات. في السنة الموالية انتقل للدراسة في المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية برادس أين درس سنة ونصف السنة ليشارك في رحلة نضمها المعهد للولايات المتحدة الأمريكية. والد المتهم ضابط متقاعد في الجيش الوطني يدعى  بشير القاسمي لم يصدق ان ابنه البالغ من العمر 26 سنة متهم بالمشاركة في اخطر جريمة اغتيال حصلت بتونس ، صرح لوسائل الإعلام التونسية «لم استوعب بعد ان هناك امكانية ان يكون ابني متورطا في هذه الجريمة لأني اعرفه جيدا ومن المستحيل ان يشارك في القتل فقد ربيته على حسن الاخلاق واحترام الاخر هذا بالإضافة لكونه متزوجا وأبا لابن صغير ومسؤوليته في الحياة مضاعفة لأنه يعيلني فقد توفيت والدته منذ مدة وهو أملي الوحيد في هذه الحياة» 

كما اضاف والده ان ابنه اشترى منذ فترة دراجة نارية من نوع «فسبا» بطريقة غير قانونية لذلك كان يستعمل دراجة اخرى من نوع «بيجو103» وكان يحتفظ بالأخرى في المنزل الذي اكتريناه من صاحبه الاصلي  ولم اشك في اي لحظة ان ابني مورط في اي تجاوز قانوني لأني كنت اصدقه وفخور بأخلاقه وكان دائما متواجدا بمقر عمله في ورشة للألمنيوم وكان مواظبا على صلاته  واعتقد ان هذه ليست جريمة يحاسب عليها ابني ثم يعود لمنزله ويلعب مع ابنه الصغير وانأ لم اشك به لان حياته كانت عادية كأي تونسي.   

لكن للأسف اعترافات شركائه رفعت كل شك عن الفاعل الحقيقي . 

فكل آباء العناصر المتورطة في عمليات إرهابية ينفون عن ابنائهم التهم لأنهم لا يعلمون فعل العقائد المتطرفة على عقولهم ونفسياتهم .  

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*