الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نيجيريا : جماعة أنصار الإسلام تعلن قتلها للرهائن السبعة .

نيجيريا : جماعة أنصار الإسلام تعلن قتلها للرهائن السبعة .

أعلنت جماعة أنصار الاسلام النيجيرية يوم السبت 9 مارس الجاري  انها قتلت لبنانيين وسوريين ويونانيا وايطاليا وبريطانيا كانوا جميعا يعملون في شركة بناء ستراكو اللبنانية وخطفوا في 16 شباط/فبراير في نيجيريا. وسارعت وزارة الخارجية الايطالية إلى إصدار  بيان  يوم الاحد  10 مارس تعلن فيه ان ما اعلنته حركة “انصار الإسلام ” النيجيرية السبت عن مقتل الاجانب السبعة الذين خطفتهم الشهر الماضي، “يبدو صحيحا”

. وأفاد البيان ان “التحريات التي اجريت بالتنسيق مع بلدان اخرى معنية تدفعنا الى الاعتقاد بصحة خبر قتل الرهائن الذين خطفوا الشهر الماضي في نيجيريا”. وأعلنت وزارة الخارجية الايطالية “انه عمل ارهابي فظيع” بينما دان الرئيس جورجو نابوليتانو ما وصفه بانه “جريمة قتل همجية” . 

وأضاف  البيان ان “الحكومة الايطالية تدين بأشد العبارات” تلك الجرائم وتندد “بالعنف الهمجي العشوائي” وتنفي في الوقت نفسه حصول عملية عسكرية في محاولة الافراج الرهائن. 

وتابع البيان “لم يحصل ابدا اي تدخل عسكري يهدف الى الافراج عن الرهائن من طرف الحكومات المعنية”.

وأفادت شبكة “سايت” الاميركية لمراقبة المواقع الاسلامية ان مجموعة انصار الاسلام اعلنت في بيان انها “اضطرت الى اعدام الرهائن” بعد “عمليات قامت بها الحكومات البريطانية والنيجيرية لتحريرهم وما ارتكبته من اعتقالات وتجاوزات”.

ومن جهته أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد ان الرهائن السبعة الذين خطفوا في نيجيريا وبينهم عامل بناء بريطاني “قتلوا على الارجح على ايدي خاطفيهم”. 

وندد هيغ بقتل الرهائن الذي تبنته في بادىء الامر السبت جماعة الانصار الاسلامية واعتبره “قتلا بدم بارد” وقال ان بريطانيا ستعمل مع الحكومة النيجيرية لكي تتم محاسبة المسؤولين عن ذلك.

وقال هيغ في بيان “بحزن كبير اؤكد ان عامل بناء بريطانيا كان محتجزا في نيجيريا منذ 16 شباط/فبراير، قتل على الارجح على ايدي خاطفيه مع الرعايا الاجانب الستة الاخرين الذين يعتقد انهم قتلوا ايضا بطريقة مأساوية”

.وقدم تعازيه لعائلات القتلى قائلا “ان الارهابيين يتحملون مسؤولية هذه النتيجة المأساوية” وشكر الحكومة النيجيرية على “مساعدتها وتعاونها”.وقال “نحن مصممون على العمل معهم لكي تتم محاسبة منفذي هذا العمل الشنيع ومكافحة الارهاب”. “.

وكانت السلطات النيجيرية  قد أعلنت عن تعرض سبعة مواطنين من جنسيات مختلفة للاختطاف ليلة السبت الأحد 16/17 فبراير 2013 . 

وقالت السلطات النيجيرية في أبوجا إن المخطوفين هم مواطن بريطاني ويوناني وايطالي وثلاثة من جنسية لبنانية وفليبيني، وكلهم يعملون لصالح شركة بناء لبنانية تسمى “سيتراكو”. وشركة “ستراكو نيجيريا ليمتد” للبناء والهندسة المدنية هي فرع لمجموعة سيتراكو الدولية بحسب الموقع الإلكتروني للشركة.

ومعلوم أن الشركة اتخذت مقرا لها في نيجيريا منذ 1977، وهي تعمل حاليا على مشاريع مختلفة منها بناء طريق بطول 600 كلم بين كانو ومايدوغوري بشمال نيجيريا، البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في إفريقيا. 

وبحسب ما صرح به محمد لادان مفوض شرطة ولاية بوتشي التي تقطنها أغلبية سكانية مسلمة وتنشط فيها جماعة بوكو حرام المناهضة لسياسة الحكومة النيجيرية أن المسلحين قتلوا حارسا يعمل مع المختطفين أثناء عملية الاختطاف. وفي ذات السياق ، أعلنت جماعة اسلامية متشددة تطلق على نفسها “جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان” مسؤوليتها عن عملية الاختطاف هذه . 

وبحسب بعض المحللين المهتمين بالشأن الأمني في دول الساحل فإن جماعة أنصار المسلمين انشقت من جماعة بوكو حرام التنظيم المسلح الرئيسي في نيجيريا عام 2012.

وسبق لهذه الجماعة المتطرفة أن حذرت في بيان سابق من اي محاولة لتحرير الرهائن من طرف الأوربيين أو الجيش النيجيري وأن ذلك سيعرض حياتهم للخطر. 

إن حالات الاختطاف في دول الساحل والصحراء باتت تهدد سلامة الرعايا الأجانب كما تهدد المصالح الاقتصادية للدول نفسها ، والدليل على هذا أن الأطر والتقنيين الأجانب العاملين في مجال النفط في الجزائر يرفضون الالتحاق بالمنشآت النفطية لحد الساعة بعد حادث الاختطاف الذي تعرض له زملاؤهم في إن أميناس . 

وتخسر الجزائر مئات الملايين من الدولارات يوميا بسبب توقف الإنتاج في هذه المنشآت. لهذا يتوجب على الدول المعنية توفير الحماية الضرورية للرعايا الأجانب لقطع الطريق على التنظيمات الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*