الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القوات المالية والفرنسية تستخدم أسلحة محرّمة

القوات المالية والفرنسية تستخدم أسلحة محرّمة

كشفت  جماعة “أنصار الدين” في شمال مالي عن استخدام القوات المالية والفرنسية أسلحة “محرمة دوليًا” في الحرب التي تشنها ضد الحركات المسلحة .

وأشار بيان للجماعة  تم توزيعه في مدينة غوسي بشمال مالي: أن القوات الفرنسية والمالية “تستعمل قذائف اليورانيوم المنضّب (المحرمة دوليًا) في قصف الكهوف والمغارات في جبال إيفوغاس”.

وبجانب استخدام “اليورانيوم المنضب”، لفت البيان إلى أن القوات الفرنسية والمالية “سممت عددًا من الآبار الموجودة في مواقع قريبة من جبال إيفوغاس وأزواغ (شمال مالي)”.

ولجأت أيضًا (القوات الفرنسية والمالية) إلى “تسميم عدد آخر من الآبار مع ارتفاع الحرارة في المنطقة وزيادة الطلب على الماء”، بحسب قيادي سابق في حركة أنصار الدين، معتبرا ـ وفقا لوكالة الأناضول ـ أن ذلك يأتي في إطار “تكتيك جديد يهدف لتشديد الحصار على المئات من مسلحي الحركات المسلحة مثل القاعدة والتوحيد والجهاد وأنصار الدين”.

ولفت القيادي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن “القوات المالية والتشادية والفرنسية والنيجيرية المشاركة في العملية العسكرية شمال إقليم أزواد تنتهج أسلوبًا جديدًا في قتال التنظيمات الجهادية المسلحة يعتمد على تضييق الخناق عليها وحرمانها من الوقود والمياه مع ارتفاع درجة الحرارة”.

وبعد استعادة السيطرة على معظم مدن الشمال، تعتزم باريس، خلال الشهر الجاري، البدء في سحب قواتها البالغ قوامها 4000 جندي، لكنها تربط الأمر بـ”الانتشار الفعلي للقوة الإفريقية”.

وينتشر في مالي حاليًا 6 آلاف جندي إفريقي، إلا أن أربعة آلاف منهم يتمركزون في الجنوب، بينما تقاتل القوات الفرنسية وألفا جندي تشادي في الشمال.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*