الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا تستعجل قدوم القوات الأممية لمالي

فرنسا تستعجل قدوم القوات الأممية لمالي

أعربت الأمم المتحدة عن أملها في أن تكون القوات التابعة موجودة بشكل كامل في مالي ابتداء من شهر يوليو القادم، في وقت قال فيه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده ستسلم قيادة الأمور العسكرية في مالي إلى الأمم المتحدة ابتداء من شهر إبريل القادم.

وقال مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إدموند موليه إن شهر يوليو القادم قد يشهد الانتقال من القوة الإفريقية إلى قوة إرساء السلام التابعة للأمم المتحدة، مؤكدا أن هذا الانتقال لا بد أن يحظى بموافقة مجلس الأمن.

وشدد موليه في ختام زيارة قام بها إلى العاصمة المالية باماكو أن القوات التابعة للأمم المتحدة لن تكون قوات فصل بين الشمال والجنوب”، قائلا: “نحن لا نفصل بين الشمال والجنوب؛ إن أعضاء مجلس الأمن واضحون، نريد أن تبسط مالي سلطاتها على أراضي البلاد”، مردفا أن “سيادة مالي هي الهدف الأساسي لهذا الدعم الدولي”.

وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة أنه بصدد إعداد تقرير خاص سيرفعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون إلى مجلس الأمن الدولي قبل نهاية شهر مارس الجاري، مضيفا أنه وبالاستناد إلى هذا التقرير فإن مجلس الأمن “قد يوافق على قرار بتشكيل بعثة للأمم المتحدة لإرساء الاستقرار في مالي”.

وأشار موليه إلى أنه “ليس للأمم المتحدة التفويض ولا القدرة للتصدي للخطر الأمني الذي يمثله الإرهابيون، إنه عمل يقوم به شركاء يملكون القدرة على ذلك بفاعلية أكبر بكثير”.

فرنسا تستعجل قدوم القوات الأممية

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعلن أن فرنسا ستسلم زمام الأمور العسكرية في مالي إلى الأمم المتحدة ابتداء من شهر إبريل القادم، مؤكدا أن بلاد لا تنوي البقاء في مالي إلى الأبد.

وقال فابيوس في حديث للإعلاميين في الكاميرون إن الأمم المتحدة ستتولى قيادة كل الآلية، وسيكون هناك قرار حول “عملية حفظ السلام”، مضيفا أن بلاده ستواكب هذه العملية.

ورجحت مصادر دبلوماسية إفريقية أن يصل عدد القوات التابعة للأمم المتحدة إلى عشرة آلاف جندي، حيث توجد الآن على الأراضي المالية حوالي 6300 جندي، حوالي ثلثهم من دولة اتشاد، فيما يتوقع أن يلتحق بهم جنود من بوردندي وموريتانيا في حال صادق مجلس الأمن على قرار عملية حفظ سلام في مالي.

أوراق مرور رسمية

ميدانيا بدأت الحركة الوطنية لتحرير أزواد (طوارق) بسط سيطرتها على مدينة كيدال في الشمال المالي، وفرض إجراءات مرور على السيارات التي تمر من المنطقة الواقعة تحت سيطرة هذه الحركة.

ويسلم جنود الحركة “جوازات مرور أمنية” تحمل اسم “دولة أزواد” التي أعلنت عنها الحركة خلال شهر إبريل من العام 2012، وبتوقيع من وزير الأمن الداخلي، وتحمل الورقة رقم السيارة واسم مالكها، ووجتها.

وبرر متحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد هذا الإجراء بأن الهدف منه هو تأمين المنطقة بعد تعرضها المدينة لعمليات انتحارية خلال الفترة الأخيرة، قائلا: “نهدف من خلال هذا الإجراء لتحديد السيارات المملوكة لمواطنين مسالمين، والسيطرة على الطرق لمنع تسلل الإرهابيين.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*