الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » خاطفو الرهائن الفرنسيين يبثون شريطا جديدا لهم.

خاطفو الرهائن الفرنسيين يبثون شريطا جديدا لهم.

تلقى عدد من الصحافيين النيجريين تسجيلا صوتيا من قبل خاطفي الرهائن الفرنسيين السبعة، 3 بالغين و4 أطفال أعمارهم بين 5 و12 سنة، الذين اختطفوا في الكاميرون في 19 فبراير/ شباط الماضي . تاريخ الشريط يعود إلى 15 مارس/آذار الجاري ونسمع خلاله حسب جولي فندال صحافية في إذاعة فرنسا الدولية “رجلا يتكلم بلغة محلية منتشرة في شمال نيجيريا يقول إنه ينتمي إلى جماعة “بوكو حرام” الإسلامية المتطرفة. 

بعده نسمع صوت أحد الرهائن، والد العائلة المختطفة”. وتضيف الصحافية المطلوب الحذر في هذا الوضع لغياب أي تأكيد رسمي بأن الصوت المسموع هو صوت الرهينة “رغم تشابهه مع صوت الرجل في فيديو سابق”.

ويبدو والد العائلة المختطفة تانغي مولان – فورنييه في الشريط شديد الإرهاق وهو يصف الحياة اليومية بين أيدي جلاديه “نحن منذ 25 يوما في مكان صحراوي، ظروف عيشنا شديدة الصعوبة خاصة بالنسبة للأطفال، نحن نفقد قوتنا يوما بعد يوم وبدأنا نصاب بالأمراض ولن نتمكن من الاستمرار طويلا”.

الرهينة الفرنسي يطلب في التسجيل الصوتي من الرئيس الكاميروني بول بيا المساعدة “سيطلقون سراحنا إذا أطلقت سراح رجالهم المعتقلين في الكاميرون”، قبل أن يضيف أن “المجموعة الإسلامية، بوكو حرام لا تريد الدخول في نزاع مع الكاميرون ولكن إذا لم توقفوا اعتقال عناصرهم سيضاعفون عمليات الخطف والعمليات الانتحارية بنفس الطريقة كما يحصل في نيجيريا”.

من جانبها وزارة الخارجية الفرنسية قالت في بيان أن أجهزتها تعمل على التثبت من صحة الشريط. وأيا كان الأمر ، فمصير الرهائن الفرنسيين بيد خاطفيهم الذين لا يطالبون بفدى مالية بقدر ما يطالبون بإطلاق سراح عناصرهم المعتقلة في الكامرون . 

وسيكون من المتعذر على حكومة الكامرون الاستجابة  لمطالب الخاطفين في ظل الحرب على الإرهاب في شمال مالي التي تشارك فيها دولة الكاميرون ؛ لأن أي تعامل مع الإرهابيين سيكون بمثابة تشجيع لهم على مواصلة أنشطتهم الإرهابية .

فضلا عن هذا فقد أثبتت التجارب مع فرنسا أن الخاطفين لا يلتزمون بوعودهم ،فقد قتلوا الرهائن رغم حصولهم على فدى مالية. ومن شأن فقدان الثقة أن يمنع فرنسا من تكرار  الخطأ. 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*