السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السلطات الفرنسية ترحل مغربيا لصلته بجماعة متطرفة .

السلطات الفرنسية ترحل مغربيا لصلته بجماعة متطرفة .

أعلنت  وزارة الداخلية الفرنسية يوم الخميس 21 مارس الجاري ،  أنها رحلت رجلا مغربيا يشتبه في انه على صلة بجماعة إسلامية متطرفة تحمل اسم “فرسان العزة “. 

وقالت الوزارة في بيان إن علي بن حمو -الذي أعيد إلى المغرب- منخرط في خليتين لهما صلة بجماعة فرسان العزة الفرنسية التي “جعلت من فرنسا هدفا رئيسيا”.

وقالت الوزارة إن بن حمو كان يحاول السفر إلى إيران بهدف الوصول في النهاية إلى أفغانستان.

ومعلوم أن السلطات الفرنسية كثفت من إجراءات الأمن في أعقاب التدخل في مالي في وقت سابق هذا الشهر والذي دفع متمردين إسلاميين إلى حث أتباعهم على شن هجمات انتقامية ضد فرنسا المستعمر السابق لمالي.

ويوم الثلاثاء حذر وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس من أن عدة وعاظ وأئمة سلكوا طريق التطرف سيتم ترحيلهم من فرنسا خلال الأيام القادمة.

وسبق للسلطان الفرنسية أن طردت أربعة أئمة اعتبرتهم متشددين خلال العام المنصرم وكان أخرهم في أكتوبر تشرين الأول المنصرم . 

وحذر فالس -الذي يتبع نهجا صارما بشان تطبيق القانون والنظام- من أن فرنسا تواجه “عدوا من الداخل” في حين تسعى للتخلص من المتشددين.

وليست هذ المرة الأولى التي تواجه فيه خطر الإرهاب من طرف جماعة أنصار العزة ، فقد سبق أن ألقت السلطات الفرنسية في 30 مارس/آذار الماضي القبض على 19 شخصا في الأوساط الإسلامية الفرنسية، وكان من بين المعتقلين بعض أعضاء المجموعة الإسلامية المنحلة “فرسان العزة”، التي كان يقودها الإسلامي الفرنسي محمد الشملان.

وفي نهاية شهر يناير/كانون الثاني 2012، طلب وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان تفكيك المجموعة الإسلامية “فرسان العزة”، قائلا إنه “من غير المقبول أن تؤوي فرنسا مجموعة تقوم بتدريب أشخاص على الكفاح المسلح”. وتم تفكيك هذه المجموعة الإسلامية في 29 فبراير/شباط الماضي.

ونشر موقع مجموعة “فرسان العزة” على الإنترنت والذي تم إغلاقه لاحقا كتابات من قبيل “إن جماعتنا في حاجة إلى طاقات بشرية للعمل في سبيل الله، نبحث عن كل الكفاءات وخاصة عن جنود. فإذا كنتم تحبون رياضة القتال وتشعرون بأنكم قادرون على التدخل بسرعة عند الحاجة، فإننا نرحب بكم”.

ولا يدعو محمد الشملان، الفرنسي من أصول مغاربية بصراحة إلى العنف، إلا أن خطابه يوحي بالتهديد. وخلال تفكيك مجموعة “فرسان العزة” قال الشملان إنه لا يستبعد اعتماد الكفاح المسلح إذا استمر تنامي العداء للإسلام.

وقال محمد الشملان أمام الكاميرات خلال ندوة صحافية أمام مسجد عمر في شارع جان بيار تيمبو في باريس، “إن انتفاضتنا ستترجم إلى أفعال، إننا جنود الإيمان، إننا نستعد جسديا للتصدي إلى اعتداءات محتملة ولا نخفي ذلك”.

وما تخشاه فرنسا أن تتحول مسرحا للعمليات الإرهابية على الطريقة التي نفذ بها محمد مراح هجومه الذي قتل فيه سبعة أشخاص في إطار ما يعرف “بالذئب المنفرد” وهو أسلوب تنهجه تنظيمات القاعدة حتى لا تثير شكوك الأجهزة الأمنية .  

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*