الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » من داخل ( خلية الخبر ) الإرهابية

من داخل ( خلية الخبر ) الإرهابية

أكد مختصون أن الجماعات الإرهابية تستغل حاجة بعض ضعاف النفوس، سواء المادية أو فقرهم الفكري والعلمي من أجل استقطابهم للقيام بعملياتها، متخذة أسلوب التدريج الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى عام أو عامين من تكليفهم بمهمة ”انتحارية” أو قتل أو غيرهما، فيما لفت أحد شهود العيان في حادثة اقتحام مجمع لشركات النفط في الخبر عام 2004 أن الإرهابيين لو جاؤوا في موعد الدوام لحصدوا ضحايا كثرا، ليؤكد أحد المختصين أن تلك الحادثة باتت جزءا من تركيبة المجتمع بحسب ”علم الجريمة” وذكرى مؤلمة له، لافتا إلى أن تأثيرات الإرهاب كبيرة جدا على النفس فهي ليست كالجرائم الأخرى، مؤكدا أن الفهم الخاطئ والفكر المنحرف أدى إلى هذه الحوادث والنتائج والثمرات المرّة. 

جاء ذلك خلال الحلقة الرابعة من برنامج همومنا ”إنه الوطن.. حتى لا تعود 3”، التي أذيعت مساء أمس على القناة الأولى السعودية، حيث استضافت كلا من الدكتور إبراهيم محمد الزبن، ومحمد جعفر آل مطر ”شاهد عيان”، والدكتور خالد الشايع، الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول، صلى الله عليه وسلم، ونصرته.

ويروي ”شاهد العيان” ويدعى محمد جعفر آل مطر، الذي كان يعمل حارس أمن في مجمع الشركات النفطية التي شهدت الحادثة: ”في الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الحادثة كنت في البوابة ففوجئت بأربعة أشخاص ينزلون من سيارتهم، وفي يد كل واحد منهم حقيبة، فظننتُ أنهم قطاع أمني جديد في السعودية؛ نظرا لزيهم الموحد، ولحملهم رشاشات وأسلحة، واقتربوا مني حاملين معهم مسجلا يسمع منه صوت إذاعة القرآن الكريم، وأسرعوا بفتح الباب ورفسني أحدهم قائلا لي: تحمي الأمريكان والنصارى واليهود، فقلت له أنا ما أحمي حد، أنا أعمل هنا، فطلب مني أنا أقوم وعشّق سلاحه ووضعه على رأسي، قائلا: يا الله دخلنا داخل المبنى”. 

وأوضح أن مجمع الشركات عبارة عن أربع شركات، ويبدأ دوام العاملين فيه نحو الساعة الثامنة والنصف صباحاً، مؤكدا أن الإرهابيين لو جاؤوا في موعد الدوام لوجدوا أشخاصا كثيرين وكان الضحايا أكثر، مشيرا إلى أنهم دخلوا من البوابة الأولى التي لا يتواجد فيها أمن، حيث يوجد موقف السيارات، واتجهوا إلى البوابة الثانية التي يقف فيها حارسا للأمن. وذكر أنهم دخلوا إلى الاستقبال، حيث يتواجد موظفون وبعض المراجعين، من جنسيات مختلفة منهم السعوديون والمصريون وغيرهم، وأخذوهم رهائن مدة 20 دقيقة تقريبا، مهددين بأن أي واحد يتحرك سيقتلونه، وطمأنوا الرهائن بأنهم من كتائب مكة. 

وروى شاهد العيان مقتل مسلم فلبيني كان قادما من الحج قبل الحادث بعد إعلانه إسلامه مؤخرا، حيث خاطبهم بقوله: ”أنا مسلم.. الله أكبر”، مشيرين إلى أنهم لم يردوا عليه وضربوه بالرصاص وسحبوه للحمام وأطلقوا عليه رصاصة ثانية في بطنه، ليكون أول ضحية، مؤكدا أن سبب قتله أنه تحرك فنفذوا فيه تهديدهم. 

وأوضح أنه داوم بعد الحادثة لمدة ثلاثة أيام فقط، مبينا أن جميع زملائه في العمل وهم من السعوديين تركوا العمل بعد الحادثة مباشرة، لافتا إلى أنه لا يروي هذه الحادثة لأحد إلا إذا طُلب منه، واصفا إياها بالمؤلمة، وقال إنه أثناء هروبه من الموقع شاهد موظفا أمريكيا فأشار له بالهرب فامتثل لإشارته وفرّ هاربا. 

واعتبر الدكتور إبراهيم محمد الزبن هذه الحادثة لها تأثير كبير على المجتمع، مؤكدا أنه بحسب ”علم الجريمة” قد تصبح جزءا من تركيبة المجتمع، وذكرى مؤلمة عندما يتحدث عنها أفراده أو ما يعرف بـ ”التراجيديا” أو الحزن، لافتا إلى أن الجيل الجديد لا يدرك هذه الأحداث، أو تناسوها، فإذا وقعت أحداث مشابهة يصبح تأثيرها أكثر إيلاما بالنسبة لهم.

وحول ”كيف استطاعت هذه الفئة تبني مثل هذه الأفكار؟” يقول: ”تأثيرات الإرهاب كبيرة جدا في النفس؛ فهي ليست كالجرائم الأخرى، فالأشخاص الذين يشاركون في العمليات الإرهابية لا يأتون من فراغ؛ إذ لا بد من وجود مجموعة من العوامل تحيط بهم إلى أن يصلوا لهذه المرحلة”، ضاربا المثل بما يطلق عليه ”الانتحار الإيثاري” وهو يعني أن تقتل نفسك في سبيل فكرة أو في سبيل جماعة أو في سبيل شيء آخر، هذا الانتحار الإيثاري لا يصل الشخص إليه إلا بعدما يمر بمجموعة من العمليات وتحيط به مجموعة من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، كل هذه الظروف تصنع هذا الشخص، فالإرهاب ليس عملا فرديا، بل هو عمل جماعي أو دولي”. 

ولفت الزبن إلى أن هؤلاء الأشخاص لم يصلوا إلى هذه المرحلة بين يوم وليلة، مشيرا إلى أن الجماعات الإرهابية تستقطب هؤلاء عبر قدرتها المالية والفكرية والتأثيرية، معتمدة على الدعمين الخارجي والداخلي؛ ما يجعلها قادرة على توفير البيئة الملائمة للجذب أو لاستقطاب أي شخص مستغلين احتياجاته. 

وأوضح أن الاستقطاب يبدأ بإيصال الرسائل التي يرغبون في إيصالها إليه بالتدريج، وبعد عام أو عامين يصبح جاهزا لمثل هذا الفكر، لافتا إلى أن الأشخاص المنحرفين لديهم استعداد للانحراف، فيما الأسوياء عندما يسمعون مثل هذا الخطاب الديني يردعون تماما مثل هذه السلوكيات والنشاطات. وحول استهداف تلك الفئة الجانب الاقتصادي تحديدا بيّن الزبن أنهم يريدون تعطيل عصب العالم وهو أيضا عصب بلاد الحرمين. 

إلى ذلك، أكد الدكتور خالد الشايع، الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول، صلى الله عليه وسلم، ونصرته، أن مرتكبي هذه الحادثة وغيرها انطلقوا للجهاد، مستدركا أن القرآن الكريم والسنة فيهما البيان الكافي والشافي، ومحمد، صلى الله عليه وسلم، يقول في شأن المستأمنين: ”من قتل معاهدا لم ير رائحة الجنة”. 

وأوضح أن المستأمن من هو دخل إلى بلاد الإسلام بعهد وأمان وذمة، مشيرا إلى أن هناك ضوابط معينة يلتزم بها الشخص كي يدخل إلى دولة أخرى غير بلاده، على أن تكفل له تلك الدولة وبخاصة الإسلامية حمايته وأمنه ورعايته، وهذه الأمور مرتبطة بالإمام أو ولي أمر المسلمين وليس لأفراد أن يقبلوها أو يمانعوا فيها. 

وقال: ”هل هناك جهاد بين المسلمين.. جهاد بين الحرمين.. جهاد بلا راية، بلا إذن من الإمام، كل هذا يوضح أن خريطة الطريق وخطة العمل والفكر الذين انطلقوا منها تتصادم مع كتاب الله تعالى وسنة نبيه، عليه الصلاة والسلام”. 

وأضاف الشايع، أن الإشكالية أن بعض الناس قد يسمع النص من القرآن الكريم أو السنة النبوية ولا يفقه دلالاته، ضاربا المثل بالنص الكريم ”أخرجوا المشركين من جزيرة العرب” الذي سمعه الصحابة من النبي، صلى الله عليه وسلم، ولا يزال علماء الإسلام يوضحونه ويشرحونه ويبينونه، معتبرا تفسير تلك الفئة بهذا النص تلاعبا بالمصطلحات الشرعية.

 وقال: ”من قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب هو النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي تبايع وأخذ وأعطى مع المشركين وتعامل معهم، ثم أيضا هذا الإخراج له دلالته وله بينته ومقولة ”جزيرة العرب” ما هي مفهومة، ثم أيضا المعنى من الإخراج هل هو قضية الإقامة الدائمة التي يسمح فيها لغير المسلم بأن يكون مقيما إقامة دائمة ومستديمة، أم أنه إنسان جاء بعقد وذمة، وما إلى ذلك مما تحتاجه بلاد المسلمين؟.. فأيا ما كان الأمر يمكن نرجع هذه القضية إلى أن هناك فهما خاطئا وفكرا منحرفا أدى إلى هذه النتائج والثمرات المرّة للأسف الشديد”.

واعتبر مساهمة الأسرة والمدرسة والجامعة في هذا الفكر عبر غفلتها، مؤكدا ”على الرغم من ذلك فإن الأسر ومؤسسات المجتمع يعانون معاناة تامة سواء كانت تعليمية أو إعلامية أو أمنية من المفهوم الخاطئ للجهاد”، وقال: ”لا شك أن الشريعة تقرر كما في نصوص العلماء المستنبطة من الكتاب والسنة أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة، ويقرّ العلماء في العقيدة الصحيحة التي كتبها علماؤنا، سواء متقدمون أو متأخرون أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة مع كل إمام براّ كان أم فاجرا، وهذا يوضح أن ثمة ضوابط ذكرها العلماء في الاتجاه للجهاد وأيضا هذه الضوابط تتواءم مع التحولات المجتمعية للناس”. 

وزاد الشايع: ”يعني إذا كانت ضمن الأطر العامة مثلا في عالم اليوم؛ لذلك هؤلاء أخذوا مفاهيم خاطئة أرادوا أن يطبقوها، ثم هناك إشكالية أخرى أن الذين يحملون هذا التوجه وهذا الفكر قاسوا المجتمعات الأخرى ممن يحملون هذا الفكر على المجتمع السعودي، على الرغم من أنه يحتوي على مزايا ـــ ولله الحمد ـــ غير موجودة في غيره، فالدولة تحتضن الحرمين الشريفين ويشرف قادتها وأهلها بخدمة الحرمين الشريفين، وينص نظامها الأساسي في دستورها على أنها دولة عربية إسلامية دستورها القرآن الكريم والسنة، وهي الدولة التي ينص دستورها على أن أي نظام وأي تشريع يخالف الكتاب والسنة هو مردود، كما أنها الدولة الوحيدة أيضا التي نشاهد تعليم القرآن الكريم في جميع مراحل التعليم كمنهج أساسي للتعليم”. 

وأكد أن الطالب السعودي يدرس عقيدة أهل السنة والجماعة منذ صغره، إلا أن الإشكالية تكمن فيمن يريد أن يتجاوز هذه القضية ويتهم العلماء، وقال: ”قبل يومين كنت أتحدث مع شخص في هذا الإطار، يعني تصور لا أقول يتكلم على علمائنا اليوم، بل على أئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، حيث قال هذا الشاب: ”عند أبي حنيفة أفكار قد تدخله في جانب الكفر”، فكيف تجرأ أن يقول هذا في إمام أجمعت الأمة على إمامته وعلمه وفقهه”. 

وأكد الدكتور خالد الشياع، أن قراءة بعض الناس في الكتب ليس عيبا، بل العيب في الفهم الخاطئ فتنقلب الأحوال؛ ما يكون معه خروج عن النص وبالتالي هدم القيم والمراجع الإسلامية الصحيحة من أجل أن يقفزوا إلى أفكارهم التي يريدونها، مضيفا أن كبار العلماء في السعودية ما يقررونه من العقيدة الصحيحة في هذا الباب لم يستطع هؤلاء أن يتجاوزوهم إلا بالطعن فيهم، هم أرادوا أن يجعلوا هؤلاء العلماء في محل يتم تجاوزه، ويقول: ”هم يأتون إلى الشاب قائلين له لا يتكلم في أمور الجهاد إلا من مارسه، ويتساءلون: هل ابن باز وابن عثيمين وعبد العزيز آل الشيخ وصالح الفوزان سبق أن جاهدوا؟ أعطني في تاريخهم أنهم أمسكوا السلاح وقاتلوا”. 

ويردف قائلا: ”إذن فتاوى الجهاد لا بد أن نأخذها ممن جاهدوا، فتجد من يأتي ويقول نعم أنا في الحلال والحرام أسمع وأستفتي الشيخ عبد العزيز بن باز، لكن في أمور الجهاد أتوجه إلى شيخ المجاهدين أسامه بن لادن”. وتساءل الشايع: ”متى كان هذا المبدأ في الإسلام؟ 

هناك شيوخ لهذه القضية وشيوخ لهذه، من هو ليستفتي، لا يستفتى في أمور الجهاد إلا من جاهد، من قال ذلك؟ الله عز وجل يقول: ”فاسألوا أهل الذكر” أهل العلم بالقرآن والسنة، ما جاءت هذه البدعة التي يتجه بها من أجل عزل العلماء علماء السلف الذين على منهج السلف ليتوجهوا إلى مرادهم”. 

وحول ”هل في الدين أو الثقافة الإسلامية ما يبرر هذه الأعمال تحت أي ذريعة؟” يقول: ”بإجماع المسلمين وبنص القرآن والسنة أن قضية الدماء قضية محترمة؛ لذلك اتفقت جميع الشرائع على كليات من ضمنها عصمة الأنفس والأرواح، وأنه لا يجوز أن يقتل أحد إلا بما أذنت به الشريعة، وربنا، جل وعلا، في كتابه الكريم توعد القاتل وبين سوء العاقبة، لذلك كان ابن عباس عندما سئل في شأن القاتل هل له من توبة فيقول: لا، وأول ما يقضى فيه يوم القيامة بين الخلائق هو الدماء؛ ولذلك يأتي المقتول ظلما يوم القيامة ويقول يا ربي سل هذا فيما قتلني؛ ولذلك ينبغي أن يراجع الإنسان نفسه في هذه القضية”. 

ويستشهد بموقف حواري بين سيد الخلق محمد، صلى الله عليه وسلم، وبين حبه ابن حبه وهو أسامة ابن زيد، رضي الله عنهما، حيث كان أسامة يقاتل الكفار في جهاد شرعي، وقال: ”أحد المشركين لما رأى أنه سيقتل إذا به يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فبادره أسامة وقتله، ليتم استدعاؤه من النبي، صلى الله عليه وسلم، ويسأله: أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟ قال يا رسول الله: إنما قالها ليعصم دمه، قال وهل شققت عن قلبه؟

كيف لك بلا إله إلا الله إذا جاءت تجادلك يوم القيامة؟.. قال يا رسول الله إنما قالها متحرزا، قال كيف لك بلا إله الله؟.. فكررها عليه النبي، صلى الله عليه وسلم، حتى تمنى، وقال حتى تمنيت أن أسلم لحظتها، تمنيت أن أمسح تاريخي في الإسلام كله بسبب هذه الجريمة لشدة نكير النبي، صلى الله عليه وسلم”. 

وضرب مثلا آخر بلقاء الرسول، صلى الله عليه وسلم، بسهيل بن عمرو في صلح الحديبية وكان مشركا، وأبو سفيان، رضي الله عنه، قبل إسلامه دخل في قلب المدينة النبوية، بل دخل بيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأعطي الأمان وهو مشرك وهو محارب للرسول، صلى الله عليه وسلم، وهو محارب للإسلام والمسلمين دخل المدينة النبوية ولم يمسسه أحد من الصحابة.. لماذا؟

لأنه أعطي أمانا وعهدا من إمام المسلمين، لا بل حتى في واقعة أخرى أن أم هانئ، رضي الله عنها، وهي في المدينة أجارت أحد المشركين، معلنة أن له ذمة وعهدا لا يُقتل ولا يُمس، فقال الرسول، صلى الله عليه وسلم، لقد أجرنا من أجرتِ يا أم هانئ.

وفي الحديث الآخر يجير على المسلمين أدناهم، يعني إذا كان في حق المسلمين يجيرون كافرا لأمر معين، فما بالك إذا كانت القضية قد صدرت من ولي الأمر، يقولك هذا الإنسان جاء للعمل، خصوصا لاحظ القتل هنا توجهه لمن في المجمع السكني بجوار المكاتب الإدارية. 

وأذاعت الحلقة تقريرا مصورا جاء فيه: ”مدينة الخبر إحدى أجمل المدن السعودية التي تتميز بواحدة من أروع الواجهات البحرية في المملكة، والتي لا تغيب عنها الحدائق لتتحول إلى أهم منافذ استقطاب السياحة المحلية والإقليمية، في صباح يوم عمل عادي من شهر مايو 2004 هاجمت عصابة مسلحة موظفي الشركات النفطية تساهم في التنمية الاقتصادية التي يتمتع بها كل مواطن ومقيم بهذه البلاد، إضافة إلى قتل وجرح أبرياء في أحد المجمعات السكنية في مدينة الخبر.. 

الطفل أسامة (أحد الضحايا): نهار الحادث كنا طالعين بالسيارة من القيت، فوحنا طالعين السايق تبعي لقى سيارة مسكرة الطريق فنزل من السيارة وقفل السيارة وراح عالقيت مشان يشوف شو صار، بعدان أنا صرت أحكي مع صاحبي رامي من مصر، قلت له يا رامي هو اش الي عم بصير وأنا واياه عم نحكي إلا هي السيارة متفجرة. 

والد أسامة: في يوم السبت 29 مايو وأنا بجهز نفسي أروح المكتب تفاجأت أحد الزملاء يطرق الباب ويحمل ابني أسامة وكان عمره 5 سنوات وكان على وجهه آثار حريق وكان في حالة يرثى لها، شعور صراحة صعب وبعد 7 سنوات تحس إنه ابنك يتألم قدامك، قضى معظم طفولته في المستشفيات.

أثرت غير عن الأثر الجسدي أثرت فيه نفسيا تأثير عميق مش بس على أسامة على جميع أفراد العائلة. صوت: ولم تكن لحرمة الأبرياء معنى عند هذه المجموعة التي هاجمت مجمعات سكنية مما تسبب في مقتل وإصابة عشرات الأبرياء من المسلمين والمستأمنين بمن فيهم من نساء وأطفال.. 

أحد أفراد العصابة: احنا اليوم قمنا باقتحام شركتي نفط، طبعا العملية تمت بنجاح ما قتلنا أي أحد من المسلمين نهائيا.

أما الكفار فقمنا بدحلهم في الشوارع، في شوارع الخبر وعلج كبير أمريكي وأظنه مدير أحد أقسام الشركات، انتقلنا إلى المجمع الثاني واقتحمنا الشركة الثانية وقتلنا فيها عدد كبير من العلوج، ونحن على استعداد على أن نقاتل حتى لا يبقى منا أي شخص. 

التقرير: ونجحت قوات الأمن في إنهاء عملية الحصار، ثم قامت برصد ومطاردة العناصر الهاربة من الموقع باستخدام الطائرات المروحية واستخدام كافة التقنيات التي ساهمت في الوصول إلى كافة عناصر العصابة المسلحة، ليتم التخطيط لتنفيذ القضاء عليهم حين تجمعهم في موقع واحد حيث تم قتل العناصر المشاركة في هذه الجريمة وجرائم أخرى في إحدى الاستراحات في مدينة الرياض، لتنهي بذلك الأجهزة الأمنية ملف إحدى العصابات المسلحة التي شكلت خطرا على أرواح الأبرياء ومقدرات الدولة. 

الطفل أسامة : يعني بعد أن تغيرت حياتي شوي، يعني أنا هلأ مش حاسس إنه في فرق كبير، يعني حاس حالي إني عايش حياة عادية زي أي ولد تاني. التقرير: لينتهي الكابوس سريعا، باستيقاظ مدينة الخبر الحالمة ذات الرمزية الخاصة في الذاكرة السعودية، لتعود الحياة إلى طبيعتها ولتكون هذه الأصوات إعلانا على انتصار صناع الحياة”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*