السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قيادة حماس متهمة بتحويل تبرعات الجزائريين لشراء القصور والفلل.

قيادة حماس متهمة بتحويل تبرعات الجزائريين لشراء القصور والفلل.

فجرت قيادات وشخصيات رفيعة من “حركة مجتمع السلم” في الجزائر ، قضية في غاية الخطورة من شانها أن تكون لها تداعيات مباشرة على سمعة حركة حماس الفلسطينية ومستوى الدعم الشعبي العربي والإسلامي لها . 

فقد نشرت صحفية “الفجر” الجزائرية خبرا يتعلق بإعراب  قيادات من حركة مجتمع السلم عن استيائها من مصير بعض تبرعات الجزائريين للشعب الفلسطيني، متسائلة عن مصير أموال التبرعات وقوافل الإغاثة في غياب مشاريع إنسانية تنموية لمساعدة الفلسطينيين على تخطي أوضاعهم الصعبة’. أضافت الصحيفة أن بعض القيادات الجزائرية تؤكد أن: ‘بعض قيادات حماس الفلسطينية تستغل القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني لتحقيق مكاسب مالية يصرف الكثير منها في شراء العقارات، وأن فتح تحقيق في الموضوع من شأنه أن يكشف حقائق رهيبة عن بعض الناس الذين يتاجرون بالقضية’. 

وشددت  الصحيفة على أن إن قيادات حمسية تتذمر صراحة من ‘استغلال أموال المساعدات الإنسانية وتحويل وجهة التبرعات الجزائرية لحكومة غزة المقالة، من مساعدة الشعب الفلسطيني إلى شراء القصور في عدد من دول العالم من قبل زعامات في حماس الفلسطينية.

وهذا اتهام خطير لقيادة حماس الفلسطينية باستغلالها لمأساة الفلسطينيين والمتاجرة بها من أجل تحقيق مصالحة خاصة ، في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون في غزة من كل أشكال الحرمان والفقر . 

وإذا ما ثبتت صحة هذا الاتهام ، فإن مسألة استغلال المساعدات لا تقتصر على الدعم الجزائري ، بل قد تشمل كل المساعدات الدولية لحركة حماس للتخفيف من معاناة الغزاويين إثر الحصار الذي تفرضه عليهم إسرائيل . 

واعتبارا لعلاقة إسلاميي الجزائر ( حركة مجتمع السلم) بحركة حماس ؛ فكلاهما يشكلان فروعا للتنظيم الدولي “الإخوان المسلمون” ولهما نفس الأهداف والتوجهات ، فإن لا يمكن أن يصدر اتهام بهذه الخطورة عن إخوة في المرجعية والتنظيم دون أن تكون لهم أدلة ومعطيات تدعم اتهامهم وتسنده . في هذه الحالة ، ستصبح الشعوب العربية والإسلامية أكثر ترددا حينما يطلب منها دعم حركة حماس ومساندة الكفاح الفلسطيني في غزة . 

وأمام هذه الاتهامات بتحويل المساعدات لغير أهدافها ، بات واجبا على قيادة حماس أم تفتح تحقيقا بمشاركة إسلاميي الجزائر وهيئات عربية ، سياسية وحقوقية ، للوقوف عن حجم التحويلات والجهات المتورطة فيها . ومن حق الشعوب العربية والإسلامية أن تطمئن على مصير المساعدات التي تقدمها للفلسطينيين ؛ وهي مساعدات ليست باليسيرة . 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*