الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أول بيان لأنصار الدين بعد الخروج من تمبكتو

أول بيان لأنصار الدين بعد الخروج من تمبكتو

أكدت “أنصار الدين”، إحدى الجماعات الإسلامية الثلاث التي احتلت شمال مالي في 2012، في بيان أصدرته، الثلاثاء، مواصلة “المعارك” ضد الجيوش الإفريقية والجيش الفرنسي. وهذا أول بيان تصدره جماعة أنصار الدين منذ خروجها من مدينتي تمبكتو وكيدال اللتين كانت تسيطر عليهما.

وأكدت الحركة في بيان نشره موقع “صحراء ميديا” الإعلامي الموريتاني على شبكة الإنترنت، “نبشر أهلنا في مالي وفي أزواد خاصة (شمال مالي) أن أبناءكم في جماعة أنصار الدين بخير وهم ثابتون بحمد الله، وقيادتهم ممثلة في الشيخ أبي الفضل آغ غالي بخير ولله الحمد، وهو يقود العمليات العسكرية بنفسه ضد أحلاف الشر التي جيشتها فرنسا حرباً على الإسلام”.

وأضافت الجماعة أن مقاتليها “أذاقوا الفرنسيين ومرتزقة التشاديين الأهوال، خاصة في المعارك التي دارت في جبال تغرغر” في 19 و22 شباط/فبراير، مؤكدة أنه “لولا تدخل الفرنسيين بطيرانهم لأرسل الجنود الفرنسيون والتشاديون إلى بلدانهم بالتوابيت”.

وأوضحت أنصار الدين أنه “رغم الحصار والعزلة التي تريد فرنسا فرضها علينا فنحن بخير”، نافية “الأرقام الخيالية التي يدعي الإعلام الفرنسي أنها أعداد القتلى في صفوف المجاهدين والتي يهدف من ورائها إلى رفع معنويات جنوده المنهارة”.

وأضافت أنه “لا توجد أي أدلة مادية على صحة أعداد القتلى المعلنين”، مؤكدة أن “الحقيقة المرة التي يخفيها الإعلام هي أن الجنود الفرنسيين ومعهم المرتزقة التشاديون يتلقون ألواناً من العذاب على أيدي فئة من الشباب المطاردين براً وجواً”.

وكانت أنصار الدين مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، إحدى المجموعات الإسلامية المسلحة الثلاث التي احتلت كبرى مدن شمال مالي، غاو وتمبكتو وكيدال من نيسان/إبريل 2012 إلى منتصف كانون الثاني/يناير 2013

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*