السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السفير البريطاني :من يمارسون التفجيرات في البحرين إرهابيون

السفير البريطاني :من يمارسون التفجيرات في البحرين إرهابيون

وصف السفير البريطاني في البحرين إيان لينزي المسئولين عن أعمال التفجيرات في البحرين بأنهم «إرهابيون». ودعا جميع الجماعات السياسية والدينية إلى إدانة العنف. 

وأكد أن هناك دلائل على أن الذين يقفون وراء أعمال العنف يتلقون الدعم من إيران.

كما انتقد السفير منظمة هيومان رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان, لادعائها بأن البحرين لم تحرز تقدما في وعودها بتحقيق الإصلاحات. ووصفها بالاستعلاء والغطرسة. 

وقال السفير إيان لينزي في مقابلة خاصة أجرتها معه الشقيقة «جلف ديلي نيوز» إن الحوار الوطني الجاري حاليا هو السبيل الوحيد لإنهاء الجمود السياسي الذي يعود إلى أكثر من عامين، ولكنه أضاف أن المملكة المتحدة قلقة إزاء الدعم الذي تقدمه إيران لأولئك المتورطين في أعمال العنف.

وأضاف أن الحكومة البريطانية أعلنت صراحة أنها قلقة إزاء البينات المتزايدة بشأن التحول في موقف إيران من استغلال مشاكل البحرين لأغراض دعائية إلى تقديم الدعم إلى الأشخاص الذين يمارسون العنف.ولم يذكر السفير لينزي تفاصيل هذه البينات أو نوع الدعم الذي تقدمه إيران، ولكنه قال إن تحقيقا أجرته لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان البريطاني حول العلاقات مع البحرين أطلع على هذه الدلائل. 

وأكد: «أننا ندين تدخل إيران في شئون البحرين وفي شئون أية دولة أخرى, ونعتقد اعتقادا جازما أن البحرين يمكن أن تتقدم إذا أتيحت لها الفرصة وإذا أتيحت الفرصة للبحرينيين لحل مشاكلهم بأنفسهم».كما أكد السفير أن حوار التوافق الوطني المستمر منذ أكثر من شهر يحظى بدعم المجتمع الدولي، وقال إن «الحوار لا يزال في أيامه الأولى, والمملكة المتحدة كانت لها تجربة مماثلة عندما كانت تسعى للتوصل إلى اتفاق في إيرلندا الشمالية. نحن نعرف من تجربتنا في بريطانيا وإيرلندا الشمالية أن عملية الحوار يمكن أن تستغرق وقتا طويلا, وقد تصادف أياما طيبة وأخرى سيئة, فلا بد من الصبر والمثابرة».

وأضاف: «نرى من تجربتنا أن الوقت لا يزال مبكرا، ففي إيرلندا الشمالية استغرق الأمر نحو سنة كاملة حتى اتفقت كل الأحزاب المشاركة في الحوار على جدول الأعمال». 

وقال السفير إنه لا بديل عن الحوار، مؤكد أن الحوار يجب أن يكون عملية بحرينية صرفة، غير أنه أقر أن هناك بحرينيون يرغبون في فشل الحوار: «هناك أناس في البلاد يعارضون الحوار ويعتبرونه موضوعا غير ذي بال، ولكننا نخالفهم الرأي ونعتقد أن كل المجتمع الدولي يخالفهم في ذلك». 

وقال السفير لينزي: «أعتقد أن الأشخاص الذين يزرعون العبوات المتفجرة ويستهدفون قتل الناس من دون تمييز هم إرهابيون. إذا وضعت قنبلة في حاوية قمامة وأنت لا تدري من الذي سيلتقطها ومن ستقتل فإن ذلك إرهاب بكل المعايير الدولية».ودعا السفير أيضا «كل القيادات» في البلاد إلى إدانة العنف.

 مؤكدا أن السبيل الوحيد للخروج من الصعوبات السياسية التي تواجهها البحرين هو الحوار: «وليس من المهم أن يدين العنف المجتمع الدولي فحسب وإنما يجب أيضا على جميع القيادات في البحرين – السياسية والدينية وقيادات المجتمع – أن تدين العنف, وأن توضح بجلاء أنه لا مكان للعنف في مستقبل البحرين».

وأوضح السفير أنه شهد تصاعدا في أعمال العنف خلال 18 شهرا قضاها في البحرين, شمل استخدام العبوات المتفجرة وأسلحة أخرى بدائية الصنع, وقال إنه يعتقد أن تعامل الشرطة أصبح أفضل, مشددا على الحاجة إلى أن تمارس الشرطة أقصى درجات ضبط النفس: «عند اندلاع المواجهات قد تحدث حالة وفاة, وعندما تحدث وفاة فإنها ستؤدي لا محالة إلى مزيد من العنف على الأرض».وإلى ذلك رحب السفير بتعيين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء. 

ووصف ذلك بأنه «إجراء جيد لبناء الثقة من المؤكد أن يمنحنا وشركاءنا الدوليين إحساسا بالثقة بأن الحكومة البحرينية تمضي قدما».كما انتقد السفير منظمة هيومان رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان, لادعائها بأن البحرين لم تحرز تقدما في وعودها بتحقيق الإصلاحات.

وكانت الادعاءات قد صدرت عن المنظمة الشهر الماضي عقب زيارة قامت بها للبحرين سارة ليا ويتسون، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة, حيث قالت إن محادثات الحوار الوطني لن تعني شيئا طالما أن الحكومة لم تفرج عن الناشطين الحقوقيين والسياسيين المعتقلين. ووصف السفير هذه الادعاءات بأنها استعلاء وغطرسة.وقال «نحن لا نتفق مع الاستنتاجات التي خلصت إليها هيومان رايتس ووتش. ونعتقد أن تقريرها لا يعكس بدقة ما حدث وما يحدث هنا, وأنا أجد ملاحظات المنظمة بشأن الحوار غير مفيدة».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*