الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سبعة قتلى في اشتباكات عنيفة بتمبكتو

سبعة قتلى في اشتباكات عنيفة بتمبكتو

اشتبكت قوات مالية تدعمها مقاتلات فرنسية مع بعض المسلحين في مدينة تمبكتو التاريخية الأحد بعد أن فجر المتمردون سيارة ملغومة وحاولوا التسلل إلى البلدة الصحراوية الواقعة في شمالي البلاد.

وأسفر القتال عن سبعة قتلى خلال 24 ساعة، هم جندي مالي ومدني نيجيري وخمسة من المسلحين، من بينهم قتيلان في تفجير السيارة الملغومة، وأوضحت الحكومة المالية في بيان صدر مساء الأحد أن واحدا على الأقل من جنودها قتل وجرح أربعة آخرون في قتال الأحد، وأضافت أن 21 “متمردا إسلاميا” قتلوا.

وقال موديبو نامان تراوري -الضابط في جيش مالي- إن “المعركة بدأت بعد تفجير انتحاري لسيارة ملغومة (وقع حوالي الساعة العاشرة ليلا بتوقيت غرينتش) مساء السبت، واستخدم لتشتيت انتباه الجيش والسماح لمجموعة من الجهاديين بالتسلل إلى المدينة ليلا”.

وأفادت مصادر عسكرية مالية ومصدر أمني محلي في تمبكتو بأن المسلحين الإسلاميين الذين كانوا طردوا من المدينة في نهاية يناير/كانون الثاني تسللوا إلى المدينة بعد هجوم نفذه مسلح مساء السبت، وقتل فيه منفذ الهجوم وأصيب جندي مالي.

وشاركت قوات فرنسية في المعارك العنيفة التي خاضها الجنود الماليون ضد المسلحين، وقال بلال توري -وهو عضو في لجنة الأزمات في تمبكتو التي شكلت بعد استعادة البلدة من سيطرة الإسلاميين في يناير/كانون الثاني- إنه شاهد طائرة فرنسية تقصف مواقع المسلحين، وأضاف أن القتال هدأ بعد حلول الليل.

وقد عاد هدوء نسبي إلى تمبكتو مساء الأحد، وقال ضابط في الجيش المالي “في الوقت الراهن الهدوء يسود تمبكتو. نحن نسيطر على الوضع”. وأضاف “ليس هناك إطلاق نار. وحداتنا على الأرض تمشط المنطقة وتتحقق مما إذا كان هناك جهاديون فيها أم لا؟”.

وكانت وزارة الدفاع المالية قد أعلنت يوم السبت عن مقتل جنديين نيجيريين من القوة الأفريقية إثر انفجار لغم أرضي في قافلتهما خارج بلدة أنسونجو قرب حدود النيجر.

وكانت حملة عسكرية تقودها فرنسا قد انطلقت في مالي، وأسفرت عن طرد المسلحين من المدن المالية الشمالية التي احتلوها، ولكن المقاتلين ردوا بعدة تفجيرات وهجمات كر وفر.

ويعكس الهجوم التحدي المتمثل في تأمين مالي في وقت تستعد فيه مالي لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في يوليو/تموز، وتستعد فرنسا لتقليص عدد قواتها المنتشرة هناك وتسليم المسؤولية الأمنية لجيش مالي الذي يفتقر إلى العتاد اللازم ولقوة أفريقية يزيد قوامها عن سبعة آلاف جندي.

وقد قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الخميس الماضي إن بلاده تعتزم خفض عدد قواتها في مالي من أربعة آلاف جندي حاليا إلى ألفين بحلول يوليو/تموز ثم إلى ألف بنهاية العام.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*