السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شباب المجاهدين تقتل 21 جنديا أفريقيا بالصومال

شباب المجاهدين تقتل 21 جنديا أفريقيا بالصومال

قتل 21 جنديا أفريقيا وأصيب العشرات جراء هجمات مسلحة متفرقة شنتها قوات حركة الشباب المجاهدين الصومالية على ثكنات عسكرية تابعة لقوات حفظ السلام الأفريقية بولاية شبيلى السفلى.

وقال الناطق العسكري باسم الحركة أبو مصعب عبد العزيز للجزيرة نت إن سلسلة من الهجمات المتفرقة وقعت خلال الأيام العشرة الماضية، استهدفت القوات الأجنبية التي وصفها “بالقوات المرتزقة” إضافة إلى “القوات الصومالية العميلة”.

وأكد وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف القوات المستهدفة جراء الهجمات المفاجئة التي قال إنها تأخذ منحا تصاعديا منذ وصول تلك القوات إلى هذه المناطق.

وقال أبو مصعب للجزيرة نت إن العملية العسكرية الأولى استهدفت قافلة عسكرية أفريقية في ولاية شبيلى السفلى بانفجار لغم أرضي، مما أدى إلى تدمير عربة عسكرية بالكامل بعد مقتل كل من فيها.

كما وقع انفجار آخر استهدف تجمعا من القوات الأفريقية بعد وقت قصير من الانفجار الأول، أسفر عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات الأفريقية.

وأضاف أبو مصعب “وقعت ثمانية هجمات متتالية خلال الأيام العشرة الماضية، وهذا يؤكد وقوع القوات الأفريقية في الفخ الذي نصبه المجاهدون من قبل”. وتعهد الناطق العسكري باسم الحركة بمواصلة القتال ضد “القوات الصليبية بغية تدميرها وشل قدرتها”.

تحذير

ووجه أبو مصعب تحذيرا قويا للقوات الأفريقية قائلا “ستبكون إذا بقيتم في الأراضي الصومالية، لقد خسرتم”، مشيرا إلى أن هدف هذه القوات هو تحصيل الأموال من الدول الأوروبية. واستدرك قائلا “قواتنا ستلاحقهم في أي مكان من الصومال وهدفنا ملاحقتهم حتى يتم القضاء عليهم، باعتبارهم كفارا غزوا بلدنا ويريدون استباحة أرضنا وعرضنا وديننا ووطننا، ونحن أصحاب حق ولذلك نرفضهم ونرفض الاحتلال”.

ومنذ انتشار القوات الأفريقية في مساحات واسعة من جنوب ووسط الصومال، فإن حركة الشباب المجاهدين تشن حملة عسكرية على طريقة حرب العصابات على قوات حفظ السلام الأفريقية والإثيوبية والصومالية، مما أدى إلى مقتل العشرات منهم وفق رواية أبو مصعب.

ويأتي حديث الناطق العسكري باسم حركة الشباب المجاهدين عقب إعلان قوات حفظ السلام الأفريقية ربط العاصمة مقديشو بمدينة بيدوا حاضرة ولاية باي (جنوبي غربي الصومال).

تجدر الإشارة إلى سيطرة حركة الشباب المجاهدين على مدينة حدر عاصمة ولاية بكول الشهر الماضي دون قتال بعد انسحاب القوات الإثيوبية والصومالية منها، الأمر الذي يؤكد سخونة جبهات القتال بين الجانبين برغم إعلان قوات التحالف انتصارها على حركة الشباب المجاهدين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*