الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأمن المصري يستعد لمظاهرات يوم الغضب

الأمن المصري يستعد لمظاهرات يوم الغضب

كثف الأمن المصري إجراءاته في محيط مبنى البرلمان ووزارة الداخلية ومكتب النائب العام، قبيل ساعات من بدء مسيرات ومظاهرات بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس حركة شباب 6 أبريل التي طالبت في بيان اليوم بإقالة الحكومة والنائب العام، والإفراج عن سجناء الرأي والمظاهرات السلمية.

ويطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وعزل النائب العام وتعين آخر بواسطة مجلس القضاء الأعلى، وإعادة هيكلة وزارة الداخلية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

ومن بين القوى المشاركة اليوم بالإضافة إلى الحركة، أحزاب الدستور ومصر القوية والمؤتمر والتيار الشعبي والتيار المصري.

وقال بيان أصدرته الحركة عشية الذكرى الخامسة لانطلاقتها عام 2008 -وصلت الجزيرة نت نسخة منه- إنها لن تحتفل بذكرى تأسيسها، وإنما ستعلن يوما للغضب على “الأوضاع الراهنة في مصر التي هي بعيدة كل البعد عما كنا نحلم به ونتمناه”، مشيرة إلى ما وصفته بأنه “أزمات متتالية على الصعيد الاقتصادي يتم التعامل معها بحلول وقتية دون خطط حقيقية للحل”.

كما انتقدت الحركة الأوضاع السياسية وقالت إن مصر وصلت إلى “حالة قصوى من الاستقطاب والإقصاء المغلف بالعنف، وتبني النظام الحاكم نفس أساليب وخطاب النظام المخلوع، من تخوين وتهديد واستهداف أمنى لأصحاب الرأي والمعارضين”.

واعتبرت الحركة أن نظام الرئيس السابق حسني مبارك -الذي ثار عليه المصريون في 25 يناير/كانون ثاني 2011- “لا يزال حيا، كما أن الفساد لا يزال ينخر في كل مؤسسات الدولة، وما زال المصريون غارقين في الفقر والجهل والمرض”.

“تحدثت الحركة عن الفعاليات التي تنوي تنظيمها السبت والتي أطلقت عليها اسم “الانطلاقة السادسة”، حيث أشارت إلى مظاهرات ستبدأ ظهرا من أربعة ميادين رئيسية في القاهرة والجيزة، إضافة إلى فعاليات أخرى ببعض المحافظات، مع تأكيد الحفاظ على الطابع السلمي للتظاهر”

الطابع السلمي

وقالت حركة 6 أبريل -التي كان لها دور مهم في إشعال جذوة الثورة المصرية- إنها تريد “إقالة الحكومة واستبدالها بحكومة تكنوقراط من كل الأطياف تلتزم بخطة طريق لإنقاذ الاقتصاد ورفع المعاناة عن الفقراء”، كما طالبت باستبعاد النائب العام وتعيين نائب عام جديد عن طريق المجلس الأعلى للقضاء.

وطالبت الحركة كذلك بالإفراج عن كافة سجناء الرأي والمظاهرات السلمية، مع إعادة الهيكلة والتنظيم والانضباط لوزارة الداخلية وتطهيرها من رموز الفساد، والعمل على ترسيخ العقيدة الأمنية السليمة في حماية الوطن والمواطنين وتنفيذ القانون.

ومن جهة أخرى، تحدثت الحركة عن الفعاليات التي تنوي تنظيمها السبت والتي أطلقت عليها اسم “الانطلاقة السادسة”، حيث أشارت إلى مظاهرات ستبدأ ظهرا من أربعة ميادين رئيسية في القاهرة والجيزة، إضافة إلى فعاليات أخرى ببعض المحافظات، مع تأكيد الحفاظ على الطابع السلمي للتظاهر.

ومع إشارة مؤسس الحركة أحمد ماهر إلى اعتراض 6 أبريل على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الراهنة، إلا أنه أكد أن ما يطالب به البعض من عودة الحكم العسكري مرة أخرى هو أمر مرفوض، وستتصدى له الحركة وكل القوى الثورية ولن تسمح به.

جدير بالذكر أن حركة 6 أبريل هي إحدى أبرز الحركات الاحتجاجية في مصر، وتتميز باعتمادها الكلي على عناصر شابة، وقد ظهرت للأضواء عام 2008 عندما تضامنت مع إضراب نظمه آلاف العمال في مدينة المحلة الكبرى في دلتا مصر، اعتراضا على سوء الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وغياب الحرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*