الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر :أحداث العنف تهز مدينة ورقلة .

الجزائر :أحداث العنف تهز مدينة ورقلة .

عرفت مدينة ورقلة ،يوم الأربعاء10أبريل2013  موجة احتجاجات  العنيفة  التي حوّلت  الشوارع  القريبة  من  مقري  الدائرة  والبلدية  بمدينة  ورڤلة  إلى ساحة للتراشق المتبادل بالحجارة  بين  المواطنين    وقوات  الأمن ، مع استعمال  مكثف  للقنابل المسيلة للدموع أطلقتها فرقة مكافحة الشغب  لتفريق المحتجين،   عقب  انفلات مفاجئ للوضع حيث أقدم المحتجون على حرق حظيرة بلدية ورڤلة وإشعال النار في المركبات ونهب المعدات، وطال التخريب صندوق الضمان الاجتماعي الذي كلف الوزارة الوصية الملايير مؤخرا لتزيينه. 
كما تم تخريب وكالة المتعامل موبيلس وسط المدينة وسرقة أغراضها وتحطيم كاميرات تابعة لبنك الفلاحة والتنمية الريفية غير بعيد عن نفس المقر وتحطيم أعمدة كهربائية بقيمة 20 مليون للواحد.جاءت الاحتجاجات العارمة كردة فعل للعشرات  من الغاضبين  على  قائمة  المستفيدين من المسكن الاجتماعي  المعلن عنها، والتي حملت اسم 696 مستفيد، وكانت البداية  بتمزيقها  وسط أجواء  مكهربة،  وفي لمح البصر تحوّل المشهد إلى انزلاقات  خطيرة،  اضطر خلالها  رجال  الأمن  إلى  استعمال  القوة لتفريق المحتجين .
وحسب عدد من الغاضبين،  فإن القوائم لم تكن  كافية   أصلا   لامتصاص   آلاف الطلبات،  كما  أعرب  آخرون عن ورود أسماء مستفيدين صغار  السن  وآخرين  وردت أسماؤهم بالمحاباة على  حد  تعبيرهم .
وعلى مدار أكثر من 3 ساعات من الكر  والفر  وسط  مطاردات  شرسة، غطت مدينة ورڤلة  سحابة  كثيفة لدخان الغازات المسيلة للدموع  والعجلات  المطاطية، التي أضرم فيها المحتجون النار.  وفي غياب  تقارير  رسمية،  أكدت جهات  متطابقة  أن  قوات  الأمن تمكنت من توقيف ما لا يقل عن 20 محتجا ، فيما  أصيب 25  شابا بجروح  متفاوتة  الخطورة   رفضوا كلهم التنقل إلى المستشفيات لتقلي العلاج خوفا من  توقيفهم  ومتابعتهم قضائيا .
من  جهة  أخرى، سجل في حصيلة غير رسمية إصابة ما لا يقل عن 15 فردا  في  صفوف قوات  مكافحة    الشغب،  نتيجة الرشق الكثيف بالحجارة،  خصوصا أمام رغبة عدد من المحتجين  في  مقابلة  رئيس  الدائرة.وفي سياق متصل، أكد رئيس الدائرة أن حصة696 مسكن اجتماعي  ستليها في  وقت  لاحق  حصة  830   خاصة بالمسكن الهش، في حين عرفت بلدية الرويسات 242 حصة  من المسكن  الاجتماعي  و310 من المسكن الهش، لكن بعض المواطنين يرون أن تقسيم هذه السكنات  غير عادل ،  باعتبار  أن بعضهم يطالبون بالحصول على سكنات منذ سنوات عديدة وهم أرباب عائلات ، وأكد  المتحدث  بأنه  استقبل ممثلين عن المحتجين وشرح لهم طرق التوزيع، لكن الأجواء بقيت ساخنة نتيجة   الرغبة   الملحة  للعشرات   من المحتجين في دخول مقر الدائرة.
وتجددت المواجهات، ليلة الخميس ، بين شباب من سكان ورڤلة وعناصر مكافحة الشغب في شوارع المدينة استعملت فيها الغازات المسيلة للدموع بشكل مفرط من قبل عناصر الأمن والحجارة بين الطرفين واستمر الاحتكاك المباشر إلى ساعة متأخرة من الليل، بينما ارتفع عدد المصابين في صفوف‮ ‬الشرطة‮ ‬إلى‮ ‬27‮ ‬شرطيا‮ ‬بينهم‮ ‬شرطي‮ ‬في‮ ‬حالة‮ ‬خطيرة،‮ ‬ولا‮ ‬يزال‮ ‬يتلقى‮ ‬العلاج‮ ‬بقاعة‮ ‬الإنعاش‮ ‬بمستشفى‬محمد‮ ‬بوضياف ،‮ ‬وقد‮ ‬يتم‮ ‬تحويله‮ ‬إلى‮ ‬أحد‮ ‬مستشفيات‮ ‬الجزائر‮ ‬العاصمة‮ ‬نظرا‮ ‬إلى‮ ‬إصابته‮ ‬البليغة‮.‬
وتجدر الإشارة إلى أن والي ورڤلة، علي بوقرة، أكد أن قائمة السكن التي أفرجت عنها دائرة ورڤلة، والخاصة ببلدية ورڤلة، مجمدة مؤقتا ومحل طعن إلى غاية إعادة دراستها من قبل لجنة خاصة يشرف عليها شخصيا، إذ ستعكف هذه الأخيرة، حسب ذات المسؤول، على التحري الدقيق في الأسماء التي تضمنتها‮ ‬القائمة‮ ‬المفرج‮ ‬عنها‮.‬

 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*