الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإرهاب يضرب في بوسطن الأمريكية .

الإرهاب يضرب في بوسطن الأمريكية .

منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 ، لم تشهد الولايات المتحدة الأميركية حالة الهلع والذعر إلا يوم الاثنين 15 ابريل 2013 ، حين  وقع انفجاران بعدما أنهى الآلاف من العدائين المشاركة في النسخة 117 من الماراثون الدولي ، وكان المشجعون يقفون لتحية الرياضيين عند خط النهاية.

فقد وصف العداء الكندي مايك ميتشيل من فانكوفر الحادث  بإنه بعدما أنهى السباق كان ينظر إلى خط النهاية ورأى “انفجاراً ضخماً”، مضيفاً أن الدخان ارتفع لنحو 15 متراً في الهواء وبدأ الناس يركضون ويصرخون وسادت حالة من الفزع. 

وبمجرد علمه بالحادث الإجرامي ، أعلن مسؤول أمريكي أن الرئيس باراك أوباما أمر باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، لكشف ملابسات الانفجارين ، اللذين أسفرا من مقتل 8 مواطنين وجرح العشرات . 

وقال المصدر نفسه إن الرئيس على اتصال مباشر بالسلطات المحلية.

ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” إرسال مزيد من قوات الحرس الوطني لتأمين الحماية في بوسطن.

وقالت وكالة “أسوشييتد برس” إن السلطات الأمريكية قررت قطع خدمة الاتصالات الخلوية عن مدينة بوسطن الأمريكية بالكامل؛ تجنبا لوقوع انفجارات جديدة.

وفي محاولة لمنع وقوع أعمال إرهابية أخرى واستهداف المواقع الإستراتيجية، انتشرت الشرطة السرية الأمريكية في محيط البيت الأبيض، وفقا لشهود عيان، في خطوة لتعزيز تأمين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تحسبا لأي هجمات إرهابية غير متوقعة ربما تقع بعد حادثي تفجير بوسطن .

وعلى إثر هذه العمل الإجرامي ، قلت حركة السياح الذين يمرون في محيط البيت الأبيض عقب سماع أنباء تفجيري بوسطن، كما تم إقامة حاجز أمني في محيطه لمنع الاقتراب منه.

وكانت بعض القنوات الفضائية ، نقلا عن شرطة بوسطن، أعلنت أن تفجيرا جديدا وقع في مكتبة جون كيندي، بعد انفجاري ماراثون بوسطن . 

ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الحادث لحد مساء الاثنين 15 أبريل ؛وبالموازاة ، ذكرت جريدة “نيويورك بوست” أن الشرطة تحتجز سعوديا يشتبه أنه متورط في انفجار بوسطن.

وذكرت الصحيفة أن المشتبه فيه عمره 20 عاما، وأن الشرطة تتحفظ عليه في مستشفى ببوسطن، لم تعلن عنها. وأضافت الصحيفة أن المشتبه فيه قد تم القبض عليه بعد أقل من ساعتين من الانفجار، وأنه ليس من الواضح إن كان المشتبه فيه موجود بمستشفى لأنه أصيب في الانفجار، أم أثناء القبض عليه.

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*