الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ديبي يعلن انسحاب قوات بلاده من مالي

ديبي يعلن انسحاب قوات بلاده من مالي

أعلن الرئيس التشادي إدريس ديبى الاثنين أن قواته “أنجزت مهمتها” في مواجهة المسلحين في مالي وسوف تنسحب من هناك، حيث تواجه خطر الانجرار إلى حرب عصابات لا تملك القدرة على مواجهتها.

وقال ديبي -في مقابلة مع قناة “تي في 5 موند”، وإذاعة فرنسا الدولية، وصحيفة لوموند، أجريت السبت في نجامينا وبثت الأحد- “انتهى القتال وجها لوجه مع الإسلاميين، والجيش التشادي لا يملك المهارات اللازمة لخوض حرب غامضة على غرار حرب العصابات التي تجري في شمال مالي”.

وأضاف “جنودنا سيعودون إلى تشاد، لقد أنجزوا مهمتهم. لقد سحبنا بالفعل كتيبة ميكانيكية”.

ويأتي الإعلان عن الانسحاب عقب مقتل ثلاثة جنود تشاديين على الأقل الجمعة الماضي في تفجير انتحاري بمدينة كيدال شمالي مالي.

وكانت تشاد قد أرسلت أكبر قوة عسكرية لمالي، بلغ قوامها نحو ألفي جندي، ضمن قوة أفريقية لمساعدة القوات الفرنسية في طرد المسلحين من شمال البلاد.

مقتل بلمختار

من جهة أخرى، أكد الرئيس التشادي مقتل القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة بشمال أفريقيا مختار بلمختار بعدما فجر نفسه.

وأضاف أنهم تعرفوا على جثته، ويملكون أدلة على مقتله، ولكنه لا يستطيع بث الشريط، لأنه فجر نفسه ليأسه بعد مقتل زميله القائد الميداني الآخر في تنظيم القاعدة عبد الحميد أبو زيد، موضحا أن “ثلاثة أو أربعة جهاديين آخرين فجروا أنفسهم بسبب اليأس”.

ويفترض أن بلمختار هو العقل المدبر لعملية احتجاز الرهائن في منشأة عين أميناس للغاز (جنوب الجزائر) في يناير/كانون الثاني الماضي والتي راح ضحيتها 37 رهينة أجنبية.

وسبق أن ذكرت تشاد أن قواتها قتلت مطلع الشهر الماضي بلمختار خلال معارك عنيفة في جبال إيفوغاس المالية على الحدود مع الجزائر.

ومن جانبها، أكدت باريس -التي شنت عملية عسكرية على المسلحين في مالي يناير/كانون الثاني الماضي- مقتل أبو زيد فقط، بعدما أجرت فحوص الحمض النووي (دي أن أي) على جثث عدد من قتلى المسلحين.

وسيعني تأكيد مقتل بلمختار وأبو زيد القضاء على قيادة القاعدة في مالي، مما يثير تساؤلات بشأن مصير سبعة رهائن فرنسيين يعتقد أنهم محتجزون لدى التنظيم في البلاد.

مصير أحياء

وفي هذا السياق، قال ديبي “أعتقد شخصيا أن هناك فرنسيين (الرهائن) أحياء بين أيدي الجهاديين، لكنني غير واثق تماما بأنهم في مالي”.

وأضاف “في شمال مالي، في جبال إيفوغاس، قام الجيشان الفرنسي والتشادي بعمليات تمشيط كبيرة، وليست هناك إشارات إلى (وجود) هؤلاء الرهائن” في هذه المنطقة.

ولا يزال 15 فرنسيا محتجزين في أفريقيا بينهم سبعة في منطقة الساحل، وأعلنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الثلاثاء وفاة أحدهم هو فيليب فيردون.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*