الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الائتلاف السوري المعارض يستنكر مبايعة النصرة للقاعدة

الائتلاف السوري المعارض يستنكر مبايعة النصرة للقاعدة

نبّه الائتلاف السوري المعارض من خطورة ما نُسب إلى “جبهة النصرة”من مبايعتها لزعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري ووحدتها مع التنظيم في العراق، معرباً عن رفضه واستنكاره لذلك .

وأصدر الائتلاف، أمس، بياناً حول “ما نسب إلى كتائب جبهة النصرة وعلاقتها بتنظيم القاعدة”، أعرب فيه عن “رفضه كل ما يمسّ تطلعات الشعب السوري أو يتجاوز أهداف ثورته العظيمة ومبادئها”، واستنكر “كل موقف أو اتجاه يرفض حرية الفكر والرأي والاعتقاد أو يصادر حق السوريين في تقرير مستقبلهم”، وقال إنه ينظر بمنتهى الريبة إلى “الرسائل والبيانات التي صدرت في الآونة الأخيرة حاملة تصورات وأفكاراً لا تتوافق مع الحقائق التاريخية والاجتماعية والفكرية لشعب تضرب حضارته جذوراً تعود إلى آلاف السنين” .

وأضاف أنه يرى من صميم واجبه ومسؤوليته أن “ينّبه إلى خطورة ما تضمّنته تلك الرسائل والبيانات”، متمنياً من كتائب “جبهة النصرة” أن “تحافظ على مكانها في الصف الوطني السوري، وأن تتابع بذل جهودها في محاربة النظام، ودعم حرية الشعب السوري بكل أطيافه” .

وذكّر بأن العديد من أعضاء الائتلاف عبّروا سابقاً عن رفضهم لقرار وضع “جبهة النصرة” على لائحة الإرهاب الأمريكية، وأصرّوا على اعتبارها جزءاً من المعارضة المسلّحة، إلاّ أنه قال إنه يعتقد أن “أي سلوك يتناقض مع خيارات الشعب لن يخدم سوى نظام الأسد” . وخلص إلى أن هذا “سيعتبر سلوكاً مرفوضاً بالمطلق، من الائتلاف ومن الشعب السوري على السواء” .

وأثار إعلان “جبهة النصرة” حفيظة المجموعات الإسلامية المقاتلة الأخرى، التي وجهت للمرة الأولى انتقادات علنية لهذا التنظيم . وقالت “جبهة تحرير سوريا الإسلامية” في بيان “نحن في سوريا عندما خرجنا وأعلنا جهادنا ضد النظام الطائفي خرجنا لإعلاء كلمة الله وليس لأن نبايع رجلاً هنا أو رجلاً هناك، ونفتئت على بقية إخواننا المجاهدين وشعبنا، أو أن نفرض عليه شيئاً فوق إرادته” .

وتضم الجبهة نحو 20 لواء وكتيبة ومجموعة ممثلة في القيادة العسكرية العليا للجيش الحر، ومن أبرزها “لواء التوحيد” و”لواء الإسلام” وألوية “صقور الشام” و”كتائب الفاروق” التي تعتبر من أبرز المجموعات المقاتلة ضد النظام . ووجهت الجبهة انتقادات إلى الظواهري من دون أن تسميه، مبدية “استغرابنا لهذا النهج الحزبي الضيق لأناس بعيدين عن ساحات جهادنا ولا يدركون واقعنا ومصالح ثورتنا المباركة، فيقيمون علينا دولة ونظاماً من دون استشارتنا وأميراً لم نؤمره” .

واعتبر “الأب الروحي” للجبهة السورية الإسلامية أبو بصير الطرطوسي، أن أي ارتباط مع القاعدة ينعكس بالضرر على المعارضة، وقال “الثوابت الإسلامية نحافظ عليها، قيام دولة إسلامية، في سبيل الله، قائدنا محمد، الشريعة، لكن المسميات لمجموعات أو جماعات تثير العالم على الشام أو أهل الشام، اجتنبوها”، ووجه انتقادات لاذعة إلى أسلوب العمليات الانتحارية التي تستخدمها النصرة .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*