الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تعاطي الصحافة البريطانية مع تفجيرات بوسطن الإرهابية

تعاطي الصحافة البريطانية مع تفجيرات بوسطن الإرهابية

تناولت الصحف البريطانية قضايا متعددة من بينها الانفجاران اللذان شهدتها مدينة بوسطن الأميركية، والذي أشارت إليه على شكل تقارير إخبارية، حيث يبدو أنه لم يحن الوقت بعد لتناولها الحدث الذي استهدف خط النهاية بسباق ماراثون بالمدينة بالنقد والتحليل.
فقد أشارت صحيفة ذي إندبندت إلى انفجاري بوسطن، وقالت إنهما أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم طفل في الثامنة من عمره، وعن إصابة 150 شخصا آخرين على الأقل وجروح بعضهم خطرة، مشيرة إلى أن المحققين الفيدراليين والمحللين تدفقوا إلى المدينة صباح اليوم، وذلك من أجل تعقب المسؤولين عن هذين الانفجارين الدمويين.
وأضافت أن تقارير طبية من المستشفيات المجاورة للحدث بدأت تتكشف، وأن بعضها يشير إلى إصابات بشظايا، مما يدل على استخدام معادن في التفجيرين، وذلك من أجل إحداث مجزرة كبرى، كما تشير التقارير الطبية إلى إصابة العديد في الجهة السفلى من أجسامهم، مما اضطر الأطباء إلى بتر بعض الأطراف السفلى للمصابين من العدائيين الذين كانوا أنهوا السباق للتو ولم يعودوا يمتلكوا أرجلا.
انفجارا بوسطن أسفرا عن مقتل ثلاثة وإصابة أكثر من 150 شخصا (الفرنسية)دماء وأشلاء
كما أشارت الصحيفة إلى مناظر الدماء والأشلاء والعظام الآدمية التي تنتشر في كل الأنحاء في موقع الحدث، والذي تسبب بصدمة قوية من الرعب في شتى أنحاء الولايات المتحدة، وسط تزايد الدلائل على أنها “هجمات إرهابية” قد تكون قامت بها خلايا من داخل البلاد، أو أن خلايا دولية تتبع إلى تنظيم القاعدة.
من جانبها أشارت صحيفة ذي غارديان إلى انفجاري بوسطن، وذكرت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أدلى بتصريحات عبر من خلالها عن مشاعر الصدمة والقلق التي تنتاب الشعب الأميركي، واعدا بتقدم الجناة إلى العدالة، ومنوها بأن هذ الحدث يأتي في اليوم الوطني الذي تحتفل فيه بوسطن باستقلالها.
ونسبت الصحيفة إلى شهود عيان قولهم إن بعض الضحايا فقدوا أطرافهم، وأضافت أن من بين القتلى طفل في الثامنة، وأن من بين الجرحى طفل في الثانية وآخر السابعة وثالث في الثانية عشرة وطفلة في التاسعة.
وبينما أشارت صحيفة فاينانشال تايمز إلى أن أوباما تعهد بجلب من يقفون وراء الحادث الدموي في بوسطن إلى العدالة، نسبت صحيفة تايمز إلى العميل الخاص بمكتب الاتحاد الفدرالي والذي يرأس التحقيق بالحادث ريتشارد ديسلوريرز القول بأن الحادث يعتبر “هجوما إرهابيا” محتملا.
كاميرات تعقب
وفي شأن بريطاني أمني متصل، أضافت تايمز أن الشرطة البريطانية تعتزم مراجعة خططها الأمنية بما يتعلق بمراسم دفن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، والتي ستجري غدا الأربعاء في المملكة المتحدة.
وعودة إلى حادثة بوسطن، فقد أضافت صحيفة ذي ديلي تليغراف أن كاميرات تعقب ومراقبة أمنية في مكان الحدث في بوسطن أظهرت شخصا كان يحمل حقائب على ظهره قبل عشرين دقيقة من الانفجارين، وأن السلطات كانت تبحث بشكل حثيث عن شاحنة مستأجرة من طراز “بينسك” غادرت موقع السباق بعد الحادثة.
كما أشارت الصحيفة إلى انتشار أمني كثيف في موقع الحدث، وإلى مواصلة الشرطة المختصة فحص كل الحقائب والأكياس التي تناثرت أو بقيت في المكان، وأن الشرطة تقوم بفحص مسار السباق للتأكد من عدم وجود أدوات مشتبه بكونها تحوي متفجيرات، ومضيفة أن حظرا للطيران تم تطبيقه فوق المكان في وسط بوسطن.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة شهدت في 19 أبريل/نيسان 1995 تفجيرا في مدينة أوكلاهوما، أسفر عن مقتل وإصابة المئات، وحوادث أخرى أبرزها تلك التي هزت البلاد والعالم ممثلة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*