الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مبتعثو السعودية بأمريكا يشكرون الملك ويرفضون الارهاب

مبتعثو السعودية بأمريكا يشكرون الملك ويرفضون الارهاب

قدم المبتعثون السعوديون في الولايات المتحدة الأمريكية شكرهم لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده ولسمو النائب الثاني على ما يحظون به من متابعة ورعاية واهتمام كما قدموا شكرهم لوزير التعليم العالي ولسفير خادم الحرمين الشريفين في أمريكا وللمحلق الثقافي مؤكدين أنهم كانوا يحظون باهتمامهم ورعايتهم.

كما استنكر المبتعثون التفجيرات التي شهدتها مدينة بوسطن الأمريكية خلال إقامة الماراثون الاثنين. وأكد المبتعثون أن ما حدث لا يقره دين ولا عقل وقدموا تعازيهم لأسر الضحايا وللشعب الأمريكي مؤكدين جميعا أن الإسلام والإنسانية بريئان من مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأبرياء وتروع الآمنين. في البداية، قدم رئيس النادي السعودي في ريتشموند الأمريكية طالب الدكتوراه تركي المقيطيب باسمه وباسم كافة المبتعثين والمبتعثات السعوديين في ريتشموند التعازي لأسر الضحايا وللشعب الأمريكي الصديق وذلك بسبب ما تعرضوا له جراء الانفجارات التي استهدفت ماراثوان بوسطن، وأكد المقيطيب أن مثل هذه الأعمال لا يقرها عقل ولا دين ونحن جميعا نشجبها ونستنكرها.

إلى ذلك، قال المبتعث لدراسة الهندسة المعمارية أمين بصنوي إن مثل هذه التفجيرات لا يقرها أحد والجميع يستنكرونها.

كما قدم المبتعث لدراسة نظم المعلومات الطالب عبدالسلام المداني والمبتعث عبده عجيبي المبتعث لدراسة تقنيةالمعلومات والمبتعث سلطان الجحدلي والمبتعث خالد المطيري والمبتعث عمر بغلف والمبتعث عمر شاكر تعازيهم لأسر ضحايا انفجار ماراثون بوسطن وقالوا إن الجميع يستنكر ما حدث، مشيرين إلى أنه لا تقره الشرائع السماوية ولا يقره العقل، وقالوا إن الجميع يقدمون خالص تعازيهم للشعب الأمريكي.

وقال المبتعث عادل أبو طالب إنه يستنكر هذا العمل المخالف للطبيعة الإنسانية السوية وجميع السعوديين ضد هذا الشيء جملة وتفصيلا، فما ذنب الأشخاص الأبرياء حتى يقتلوا؟ وما الهدف الحقيقي من وراء هذا العمل الإجرامي؟.

الطالب موسى حبش حريصي قال «ما حدث في بوسطن هو عمل إرهابي لا يمثل أمة ولا ديانة ولا ثقافة معينة بل إنه يمثل التطرف والإرهاب». عوض عسيري قال «ما حدث في تفجير بوسطن عمل إرهابي مدان دينيا وأخلاقيا وسياسيا، ذلك أن المدنيين العزل أبرياء لا ذنب لهم وهو في كل الأحوال عمل إرهابي تحاول بعض وسائل الإعلام أن تستغله وتقذف التهم جزافا قبل أن تتحقق من مصداقية ما تنشر».

الطالب أحمد الغامدي أكد على أن هذا عمل وحشي لا يقبل به أحد سواء مسلم أو غير مسلم، فما ذنب البشر الأبرياء الذين كانوا في الموقع. وأضاف «أتمنى أن يتم القبض على منفذيه ليلقوا جزاءهم الرادع». فيما قال ياسر البقمي إنه بعيدا عن اختلاف الأديان والأعراق والثقافات، فالإنسان بفطرته يرفض أن تؤخذ حياة إنسان بريء كضحية في أي بقعة كان في هذه الأرض بدون سبب. أما عبداللطيف الواصل فقال إنه عمل إجرامي بطبيعته حيث لا يوجد مبرر أيا كان لمهاجمة أبرياء في منافسة رياضية، والاجتهاد الإعلامي مرفوض في إلصاق التهم بالأبرياء قبل الوصول إلى الحقيقة. الطالب عبده عجيبي أكد أن الطلاب السعوديين هم ضد أي عمل إرهابي أيا كان موقعه سواء في أمريكا أو سورية أو بورما أو العراق وأن استهداف الأبرياء أمر تحرمه كل شرائع السماء وتغلظ في عقابه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*