الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انجازات موريتانيا في مواجهة الإرهاب

انجازات موريتانيا في مواجهة الإرهاب

قال الدبلوماسي الموريتاني ومدير الاتصال بوزارة الخارجية محمد الأمين ولد علال، إن “موريتانيا حققت الكثير من النتائج الإيجابية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من بينها تحييد 465 عنصرا إرهابيا، وإحباط عشر عمليات كانت تستهدف موريتانيا، إضافة لما وصفه الدبلوماسي الموريتاني “بتفكيك قاعدة عمليات القاعدة في موريتانيا”.

ونشر الدبلوماسي على موقعه الإلكتروني ما قاله خلال مداخلة قدمها بندوة نظمها المعهد الموريتاني للدراسات الاستراتيجية، حيث ذكر أن “موريتانيا تمكنت كذلك من تحييد 35 مجموعة من المهربين من مختلف الأصناف، كما قامت بتكوين وتدريب وكلائها بشكل جيد”.

وأكد ولد علال أن موريتانيا تمكنت من وضع قاعدة بيانات دقيقة بفضل تجميع المعطيات حول النمط العملياتي للمجموعات الإرهابية وطرق تمويلها، فضلا عن بذل جهود كبيرة في مجال توعية الشباب ضد التهديد الإرهابي وآلياته المختلفة.

وأعاد الدبلوماسي الموريتاني في دراسته النذر الأولى للإرهاب في البلاد إلى العام 1994، حيث تم القبض على مجموعة من السلفيين كانت على علاقة ببعض المتطرفين الأجانب، مؤكدا أن زمرة منهم تمكنت من الفرار إلى السودان وأفغانستان.

وأضاف ولد علال في حديثه عن تطور الإرهاب في موريتانيا “في العام 2003 عادت هذه المجموعة إلى الواجهة بعد احتلال العراق، وقد حصل تواصل بين مجموعة من الشباب الموريتانيين الراغبين في الذهاب إلى العراق للقتال بها، والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية (GSPA)، والتي كانت تعرف سابقا بالجماعة الإسلامية المقاتلة (GIA)، والتي تنشط في السلسلة الجبلية الممتدة من جنوب الجزائر إلى شمال مالي.

واعتبر الدبلوماسي الموريتاني أن تحول الجماعة السلفية للدعوة والقتال إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في العام 2007 شكل مصدر إلهام لمجموعة أخرى كثيرة في المنطقة، من بينها جماعة بوكو حرام في نيجيريا، والشباب المجاهدون في الصومال، وربما الجماعة السلفية في ليبيا.

وأكد على أن هذا التواصل يهدد أمن ومصالح الدول الإفريقية والغربية، مشيرا إلى أن اكتتاب المتطوعين في هذه المجموعات يتم عبر الشحن الإيديولوجي والوعظ وعرض الأشرطة والأفلام المتعلقة بالجهاد.

كما عدد عوامل تزايد التهديد الإرهابي ونمو التطرف الديني، والتهريب بمختلف أشكاله؛ مخدرات وأسلحة وغيرها، وخطف رعايا غربيين الذي تحول إلى مصدر لتمويل الجماعات المتطرفة المسلحة، فضلا عن وجود كم هائل من الأسلحة القادمة من ليبيا، إضافة لعدم الاستقرار في شمال مالي.

وقال الدبلوماسي الموريتاني إن من أهم هذه العوامل السماح للمجموعات الإرهابية بامتلاك قواعد خلفية في بعض دول شبه المنطقة.

واعتبر الدبلوماسي الموريتاني أن إشكالية الأمن والتنمية تمثل إحدى التحديات الكبرى التي تواجهها منطقة الساحل منذ القرن الماضي، مشيرا إلى أن المنطقة عانت من ظهور النزاعات والتمرد المسلح، كالتي ضربت المنطقة خلال عقد السبعينات من القرن الماضي.

وأكد أن الدبلوماسية تعتبر علاجا تكميليا للمقاربة الأمنية في مواجهة الإرهاب، مضيفا أن الجريمة المنظمة العابرة للحدود لا يمكن القضاء عليها بصورة معزولة، بل ينبغي أن تكون معركة منسقة إقليميا ودوليا.

وتحدث ولد علال عن جهود قامت بها الدبلوماسية الموريتانية في مواجهة الإرهاب في المنطقة، من بينها تقديم توجيهات عامة لكل سفارات العالم، من أجل القيام بحملة تعبئة وشرح لخطورة الظاهرة الإرهابية باعتبارها تهدد السلم والأمن في المنطقة.

وأكد الدبلوماسي الموريتاني وضع موريتانيا لاستراتيجية وطنية في مجال محاربة الإرهاب أسهمت وزارة الخارجية بقسط معتبر في تصور هذه الوثيقة ونشرها، معتبرا أنها يمكن أن تشكل إطارا مرجعيا في هذا المجال، مشيرا إلى أن موريتانيا أرسلت نسخة منها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*