الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إخلاء المحكمة الاتحادية في بوسطن

إخلاء المحكمة الاتحادية في بوسطن

أعلن مسؤولون أمنيون أن السلطات في مدينة بوسطن قامت بإخلاء الموظفين والمحامين وممثلي الإعلام من محكمة بوسطن الاتحادية. يأتي هذا فيما نفت الشرطة اعتقال أي شخص في إطار التحقيق لكشف مرتكبي التفجيرين اللذين استهدفا الماراتون.

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت أن محققين يعتقدون أنهم تعرفوا إلى مشتبه به من تسجيلات كاميرا أمنية قبل الحادث تظهر رجلاً يترك كيساً في شارع حيث وقع الانفجار ثم يبتعد. 

وذكرت الأنباء أن السلطات لديها صورة للمشتبه به يحمل حقيبة سوداء بالقرب من موقع أحد الانفجارين. هذا ومن المقرر أن يعقد مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة بوسطن مؤتمراً صحافياً حول هذه التطورات.

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة “سي.ان.ان” التلفزيونية الأميركية، الأربعاء، إلقاء القبض على مشتبه به في إطار التحقيق في التفجيرين الداميين. وذكرت الشبكة أنه تم التعرف على هوية مشتبه به في هذين التفجيرين بفضل شريطي فيديو مختلفين. فيما أفادت صحيفة “بوسطن غلوب” أن المحققين لديهم الآن صورة لرجل يحمل حقيبة سوداء متجها إلى المكان الذي وقع فيه الانفجار الثاني.

رسالة سامة إلى أوباما

إلى ذلك، أعلنت السلطات الأميركية، الأربعاء، أنها ضبطت رسالة تحتوي على ما يبدو على مادة الريسين السامة وموجهة الى باراك اوباما، غداة التحقق من رسالة مماثلة الى أحد النواب، لكنها لم تتحدث على الفور عن صلة مع اعتداء بوسطن.

وقال جهاز الخدمة السرية الأميركي، إنه تم استلام رسالة موجهة لأوباما تحوي مادة مريبة في مكتب فحص البريد الثلاثاء 16 إبريل/نيسان. كما أفاد جهاز مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أنه يقوم بالتحقيق في الرسالة المشبوهة التي أُرسلت إلى عنوان خارج البيت الأبيض.

ويأتي هذا التطور فيما كشف مصدر مقرب من التحقيق أن المتفجرات المستخدمة في اعتداء بوسطن كانت عبارة عن طناجر ضغط محشوّة بقطع معدنية وكرات فولاذية. من جهته صرح الرئيس الأميركي بأن التحقيقات جارية للكشف عما إذا كان الجناة منظمة دولية أو جماعة محلية أو أحد الأفراد.

تفجيرا الماراتون

وكانت قنبلتان انفجرتا، مساء الاثنين، قرب نقطة وصول ماراثون بوسطن الشهير، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و176 جريحاً. وتوعد أوباما بمحاسبة الفاعل أو الفاعلين أمام القضاء. هذا وبقيت منطقة كبيرة في وسط بوسطن مغلقة بمعرفة الشرطة، الثلاثاء، فيما تتابع السلطات التحقيق في انفجار القنبلتين.

ويعد هذا الهجوم الأسوأ في الأراضي الأميركية منذ هجمات سبتمبر/أيلول 2001، عندما قاد متشددون من تنظيم القاعدة طائرات ركاب مخطوفة وصدموا بها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع (البنتاغون)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة آلاف شخص.

وفي عام 1995، قام المواطن الأميركي اليميني المتطرف تيموثي مكفاي بتفجير شاحنة ملغومة ضخمة أسفرت عن تدمير المبنى الاتحادي في أوكلاهوما وقتل 168 شخصاً.

يذكر أن ماراثون بوسطن السنوي الذي يقام منذ العام 1897 يجذب نحو نصف مليون متفرج، ونحو 20 ألف مشارك كل عام.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*