السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كندا تحبط أكبر عملية إرهابية.

كندا تحبط أكبر عملية إرهابية.

أعلنت كندا يوم الاثنين 22 ابريل الجاري عن إحباط عملية إرهابية كبيرة كانت تستهدف قطار الركاب .وذكر مسئولون أمنيون عن الشرطة الفدرالية في ندوة صحفية مساء الاثنين ، أن الأجهزة الأمنية الكندية شنت حملة اعتقالات إثر تفكيك “شبكة إرهابية” كانت تخطط لتنفيذ “هجوم إرهابي كبير” في كندا.

وبحسب القناة العامة “سي بي سي”، فإن مشروع الاعتداء هذا ليس له أي علاقة بالهجوم الذي استهدف ماراثون بوسطن الاثنين الماضي وأوقع 3 قتلى ونحو 180 جريحاً 

وفيما وذكرت مصادر أمنية متعددة أن “الشبكة الإرهابية” كانت تنوي تفجير شبكة قطارات تربط مدينة تورينتو الكندية بمدينة نيويورك الأميركية، وفقاً لرويترز، نقلت فرانس برس عن المتحدث باسم الشرطة ديف فالف قوله إنه لا يستطيع “تأكيد أي تفاصيل”

وأوضحت القناة التلفزيونية الكندية أن حملة شنتها الشرطة في وقت سابق الاثنين أدت إلى اعتقالات في كيبيك وأونتاريو، في حين أشارت قناة “سي تي في” الخاصة إلى اعتقال شخصين في تورونتو ومحيطها.

وذكرت القناة العامة أن هذه العملية جاءت ثمرة تحقيق بدأ قبل أكثر من عام بالاشتراك مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.  وأثناء المؤتمر الصحفي ، قدم المسئولون الأمنيون بعض المعطيات تهم المعتقلين وهما  رائد جاسر وشهيب الصغير دون تحديد جنسيتهما ولا سنهما . والملفت في هذه المعلومات أن المعتقلين تلقيا مساعدة من عناصر القاعدة في إيران . وهذا دليل قاطع على أمرين اثنين ، أولهما وجود علاقة وثيقة بين إيران وبين القاعدة ، حيث يتحرك تنظيم القاعدة في إيران بكل حرية . الأمر الثاني ارتباط المعتقلين بتنظيم القاعدة الذي حدد لهما الأهداف التي سيتم تفجيرها . وستكشف المحاكمة معلومات عديدة عن المخطط الإجرامي والشبكة الإرهابية التي ينتمي إليها المعتقلان ومدى إمكانية وجود عناصر إرهابية بمخططات تخريبية أخرى .  

إن تفكيك كندا لهذه الخلية الإرهابية الخطيرة ، يكشف عن خطط تنظيم القاعدة في استهداف كندا والولايات المتحدة الأمريكية . فهو لم يعد يركز على الخلايا متعددة الأفراد ، بل غدا أسلوب الذئاب المنفردة معتمدا بشكل واسع لما يتيحه من فرص اكبر للتخفي عن أنظار رجال الأمن ، فضلا عن كونه يسمح بتنفيذ العمليات الإرهابية بنسب أعلى كما حدث في تفجير بوسطن الذي لم تستطع الأجهزة الأمنية من إفشاله أو اكتشافه قبل لحظة التنفيذ . 

وأسلوب الذئاب المنفردة مكّن محمد مراح من تنفيذ عملية القتل في حق سبعة أشخاص دون أن تتدخل الأجهزة الأمنية في رصد تحركاته أو إفشال مخططه الإجرامي . وكذلك كان الشأن بالنسبة لعادل العثماني في المغرب الذي فجر مقهى أركانة الذي ذهب ضحيته 17 شخصا في أبريل 2011 . 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*