الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كندا تتهم تونسي وإماراتي بالتخطيط لعمل إرهابي

كندا تتهم تونسي وإماراتي بالتخطيط لعمل إرهابي

وجهت كندا رسميا اتهامات لتونسي وإماراتي فلسطيني الأصل قالت إنهما خططا لتفجير قطار ركاب بناء على توجيهات من عناصر من تنظيم القاعدة تقيم في إيران. 

وقال جهاز الدرك الملكي الكندي (الشرطة الاتحادية) إن اتهامات وجهت للشابين شهاب الصغيّر (30 عاما) ورائد جاسر (35 عاما) اللذين اعتقلا أمس, وبينها التآمر لتنفيذ اعتداء إرهابي, والتآمر برعاية مجموعة إرهابية, في إشارة إلى القاعدة.

وامتنعت السلطات الكندية عن تحديد جنسيتي المتهمين, بيد أن صحيفة ناشونال بوست الكندية قالت إن الصغيّر تونسي يقيم في مونتريال، وإن جاسر مواطن إمارتي من أصل فلسطيني يقيم في تورونتو بمقاطعة أونتاريو, ولديه ترخيص إقامة في كندا.

وقالت مسؤولة في المعهد الوطني للبحث العلمي في فراين بمقاطعة الكيبك إن الشاب التونسي طالب دكتوراه بالمعهد في علوم الطاقة والمعادن, وهو مسجل هناك منذ خريف 2010.

وكانت الشرطة الكندية قالت إن شهاب الصغير ورائد جاسر اعتقلا أمس في مونتريال وتورنتو بعد مراقبة بدأت الخريف الماضي, وبتعاون من مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية (إف بي آي).

وتردد أن صفحة الشاب التونسي شهاب الصغير على موقع لينكد إن للتواصل الاجتماعي تتصدرها صورة راية كتبت علهيا شهادة التوحيد.

مخطط الهجوم

ووفقا للشرطة, فإن هذين الشابين راقبا قطارات وسكك حديد في منطقة تورنتو في إطار التحضير للهجوم المفترض.

وأضافت أنهما كان “يخططان” لإخراج قطار للركاب تابع لشركة “فيا ريل” الوطنية الكندية عن القضبان على خط نيويورك تورنتو المكتظ. وبحسب قناة “سي تي في”، فإن المشتبه فيهما كان هدفهما التسبب في حرف قطار ركاب على هذا الخط عن سكته في الجانب الكندي.

ووفقا للشرطة, فإن الشابين المعتقلين “كانت لديهما القدرة والنية لتنفيذ التفجير, بيد أنها أكدت أنه لم يكن هناك خطر وشيك.

وقال مسؤول الشرطة جيمس ماليزيا للصحفيين في تورونتو “لو أن هذا المخطط نُفذ لأسفر عن مقتل أناس أبرياء أو لحقت بهم إصابات بالغة”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الشرطة الفدرالية أن الصغير وجاسر “تلقيا دعما من عناصر من القاعدة موجودين في إيران”، وخصوصا “أوامر ونصائح”، لكنه قال إنه “لا توجد أي معلومات تشير إلى أن هذه الهجمات كانت تحظى بدعم الدولة” الإيرانية.

وبحسب القناة التلفزيونية الكندية العامة “سي بي سي” -التي نقلت عن مصادر في الاستخبارات- فإن مشروع “الاعتداء الكبير” ليست له أي علاقة باعتداء ماراثون بوسطن شمالي شرقي الولايات المتحدة، الذي أوقع قبل أسبوع ثلاثة قتلى وأكثر من مائتيْ جريح.

وبينما قال السفير الأميركي في كندا ديفد جاكوبسون إن “هذه الاعتقالات جاءت نتيجة تعاون معمق عبر الحدود”، اعتبر وزير الأمن العام الكندي فيك تاوس أن الاعتقالات تظهر أن “الإرهاب لا يزال يمثل خطرا حقيقيا على كندا”، مؤكدا أن بلاده “لن تتساهل مع الأنشطة الإرهابية، ولن نستغل كملاذ آمن للإرهابيين أو أولئك الذين يدعمون الأنشطة الإرهابية”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*