السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجلس التعاون يؤكد تصميمه على مكافحة الإرهاب

مجلس التعاون يؤكد تصميمه على مكافحة الإرهاب

أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحرص والتصميم على مكافحة خلايا الارهاب والتجسس التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار دوله وترويع الآمنين من أبنائها والمقيمين فيها. وشدد الاجتماع التشاوري الـ14 لوزراء داخلية المجلس الذي انعقد في المنامة “أن أمن واستقرار دول المجلس يأتي في مقدمة الأولويات ويحظى باهتمام بالغ حفاظا على سلامة وأمن مواطنيها وحماية مكتسباتها ومنجزاتها التنموية”.

وترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وفد الدولة في أعمال اللقاء التشاوري الذي استعرض عددا من الموضوعات التي من شأنها تعزيز العمل الأمني المشترك وترسيخ التعاون والتنسيق القائم بين وزارات الداخلية في مختلف مجالات العمل الامني. وأعرب الوزراء عن تقديرهم واعتزازهم بالدعم والمساندة التي تلقاها وزارات الداخلية بدول المجلس والأجهزة الأمنية المختصة من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، مشيدين بالجهود الموفقة التي تبذلها الاجهزة الامنية في دول المجلس، ومعربين عن تهانيهم ومباركتهم لمملكة البحرين على نجاح المملكة في تنظيم سباق الفورمولا1.

واكد الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية البحريني الذي ترأس الاجتماع “أنه منذ انعقاد اجتماع وزراء الداخلية الأخير في الرياض في 13 نوفمبر 2012 والأحداث الأمنية تتوالى على منطقتنا والتي تمثل امتدادا للأحداث التي سبقتها في الفترة الأخيرة. وقال “إن الأجهزة الأمنية المختصة في البحرين تمكنت من الكشف عن الخلية الإرهابية التي كانت تهدف إلى تأسيس تنظيم عسكري لتنفيذ أعمال إرهابية في عدد من المناطق الحيوية بالمملكة حيث دلت اعترافات المتهمين والوقائع بتنقلاتهم واتصالاتهم والتحويلات المالية والتقنية الفنية المستخدمة في صنع المتفجرات على ضلوع إيران ومحاولتها التدخل في شأن الأمن الداخلي البحريني, إضافة إلى استمرار أعمال العنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وتنفيذ أعمال إجرامية من قبل إرهابيين ضد رجال الأمن والمدنيين”.

وأشار إلى أنه في دولة الإمارات العربية المتحدة ألقت السلطات الأمنية القبض على تنظيم ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، كما تمكنت في الثامن عشر من هذا الشهر من القبض على خلية إرهابية تتبع تنظيم القاعدة وتضم أشخاصا من جنسيات عربية. واضاف انه في المملكة العربية السعودية الشقيقة تم الكشف عن خلية تجسس مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية تضم عددا من الأكاديميين وغيـرهم ومازالت الأجهزة الأمنية المختصة مستمرة في التحقيق مع عناصر هذه الخلية لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وانه وفي سلطنة عمان الشقيقة حدثت بعض المظاهرات والاحتجاجات والتي تمت السيطرة عليها والتعامل معها وفق الإجراءات القانونية، وفي دولة الكويت تمكنت قوات الأمن من التعامل مع الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد والسيطرة على الوضع بما يكفل حرية التعبير وفق الضوابط القانونية.

وأضاف وزير الداخلية البحريني أنه من خلال ما عرض من مجمل الأحداث الأمنية التـي وقعت في دول المجلس يتضح أن كل من لديه غاية مضادة يستغل حالة الفوضى التي يراد تعميمها والتي توفر المساحة لأي تحرك مخالف للأمن في الداخل أو الخارج، ولكن يبقى الخطر الذي يستهدف الأنظمة العربية في دول المجلس هو الذي يعنينا جميعا وهو الأمر الذي يتطلب الموقف الجماعي والاتفاق على تحديد التهديد المشترك وزيادة التنسيق وتحديد الأولويات عند نشوء أي تهديدات جديدة. وقال “إننا أمام قضايا ومواقف أمنية يتصدر علاج حلها القانون لكننا بأي حال من الأحوال لا يمكن أن نفرط في حماية أمن البلاد، وعلى أي جهة تفكر في التطاول على سيادتنا وسلامة بلادنا أن لا تتوقع منا القبول والرضوخ وإن ما تعرضنا له من تعد وما تعرضت له المنطقة من أحداث أمنية جعلتنا ندرك الأخطار من حولنا تلك التي تهدد أمننا واستقرارنا وهو الأمر الذي لا يدع مجالا للشك بأننا لابد وأن نمضي نحو مزيد من التعاون والاتحاد بالكلمة وبالفعل”.

وفيما يتعلق بالأخطار التي تشكل تهديدا للأمن الخليجي، أشار وزير الداخلية البحريني الى أنه من الضروري أن نلقي الضوء على تهديد الزلازل والهزات الأرضية والدعوة إلى سرعة العمل بشكل مشترك لوضع التوصيات الجماعية المطلوبة لما قد يترتب على ذلك الخطر من تداعيات بالغة التأثير على السلامة العامة لدول المجلس. واوضح بشأن الاتفاقية الامنية “أنه صدر قرار مجلس الوزراء البحريني بالموافقة على مشروع قانون بالتصديق على الاتفاقية الأمنية بين دول المجلس وسيحال إلى السلطة التشريعية لاستكمال الإجراءات القانونية والدستورية”.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*