الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجلس الأمن يوافق على تشكيل قوة لحفظ السلام بمالي.

مجلس الأمن يوافق على تشكيل قوة لحفظ السلام بمالي.

كما كان متوقعا ، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس  25 أبريل الجاري ، بالإجماع على تشكيل قوة حفظ سلام في مالي قوامها 12600 فرد اعتبارا من أول يوليو تدعمها قوات فرنسية قوامها 1000 جندي ، إذا استلزم الأمر لمكافحة تهديدات المتطرفين الإسلاميين لمالي. وكان هذا اقتراح فرنسا التي واجهت انتقادات من طرف منظمات حقوقية وتنظيمات إسلامية وكذا بعض الدول ، بكون تدخلها في شمال مالي هو استعمار جديد لهذا البلد تحت ذريعة محاربة الإرهاب . 

ومعلون أن فرنسا بدأت هجومها العسكري على التنظيمات المتطرفة بنحو 2000 جندي في يناير كانون الثاني 2013  لطرد المقاتلين الإسلاميين الذين استغلوا تمرد الطوارق في مالي وهيمنوا على ثلثي البلاد.

وسوف تتسلم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المهمة من قوة افريقية مدعومة من الأمم المتحدة انتشرت هناك لتولي المسؤولية من الفرنسيين.

وقال دبلوماسيون إن من المرجح أن ينضم معظم أفراد القوة الإفريقية إلى القوة الجديدة.

وقال مسئولون في الأمم المتحدة إن قوة حفظ السلام الدولية في مالي هي ثالث أكبر قوة من حيث الحجم بعد قوات حفظ السلام المنتشرة في جمهورية الكونجو الديمقراطية وفي دارفور بالسودان وستتكلف ما يصل إلى 800 مليون دولار سنويا.

وتضمن القرار  الأممي بندا ينص على أن تشكيل القوة سيخضع للمراجعة من جانب أعضاء مجلس الأمن وفقا للوضع الأمني في مالي خلال 60 يوما.

وبدأت فرنسا في سحب قوتها المؤلفة من 4000 فرد وتعتزم ابقاء 1000 فرد فقط بحلول نهاية العام. وقالت باريس إن شمال مالي معرض لخطر أن يصبح منطلقا لهجمات المتشددين على المنطقة والعالم الغربي.

ووفقا للقرار فان القوات الفرنسية ستكون مخولة بالتدخل لدعم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إذا “تعرض أفراد القوة إلى تهديد وشيك وخطير وبناء على طلب من الأمين العام”.

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*