الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عدم فعالية آليات مكافحة الارهاب الاميركية

عدم فعالية آليات مكافحة الارهاب الاميركية

نقل المشتبه فيه، الناجي من تفجيري بوسطن، جوهر تسارناييف، امس، من المستشفى إلى سجن فدرالي في ماساتشوستس مخصص للسجناء الذين يحتاجون عناية طبية أو نفسية. ووجهت لجوهر اتهام استخدام سلاح دمار شامل وهذا اتهام عقوبته الاعدام.

وكان رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ اعلن ان الشقيقين المتهمين كانا يخططان لشن هجوم في ساحة تايمز سكوير في نيويورك، حيث كانا ينويان استخدام نوع من المتفجرات شبيه بالذي استعملاه في اعتداء بوسطن بالاضافة الى خمس عبوات وقنابل يدوية الصنع كانت لا تزال معهما.

إلى ذلك، قالت والدة جوهر تسارنايف ان مكتب التحقيقات الاتحادي قد سمح له برؤية والديه.

آلية غير فعالة

ويرى الخبراء ان التحقيق في اعتداءي بوسطن يكشف عدم فعالية آليات مكافحة الارهاب الاميركية التي تعتمدها وكالات الاستخبارات «المتنافسة» لمطاردة التهديدات المحتملة قبل ان تتخذ منحى دراميا. فعندما ذهب تامرلان تسارناييف الى روسيا في 2012 رصدت وزارة الامن الداخلي سفره لكن ليس الـ«اف بي آي». وبالرغم من رصد روسيا له بناء على طلب الـ«سي آي ايه»، وتسجيله على قائمة تحصي الارهابيين المحتملين لمراقبتهم، فان عودته الى الولايات المتحدة لم تلاحظ مطلقا. وقال كريستيان بيكنر المدير المساعد للمعهد السياسي حول الامن القومي في جامعة جورج تاون «ان الالية لم تنجح، فبسبب كتابة اسمه بشكل مختلف فوتت امكانية رصد خطر بسبب نظام معقد جدا». كما رأى مايكل جرمان وهو عميل سابق في اف بي آي «ان المشكلة هي انه لا توجد لائحة واحدة بل لوائح عدة ممتلئة بعدد كبير من الابرياء والمعلومات الخاطئة».

«نقص الثقة»

إلى ذلك، قال مسؤولون اميركيون ان السلطات تعاملت دوما بتشكك مع معلومات المخابرات الروسية بشأن مكافحة الارهاب مما أثار تساؤلات حول ما اذا كان هذا «النقص في الثقة» قد أثر في تحديد ما اذا كان المشتبه فيه في هجوم بوسطن تامرلان تسارناييف يشكل خطرا. وصرح مسؤولون اميركيون بأنهم اعتبروا المعلومات الخاصة بمكافحة الارهاب نابعة من الصراع المرير الذي تخوضه موسكو مع متشددين اسلاميين في الشيشان ومناطق اخرى مضطربة من شمال القوقاز، حيث ان «كثيرا ما يتقدم الروس بتساؤلات زائفة عن اناس ليسوا ارهابيين في حقيقة الامر».

عميلان للـ «سي اي ايه» !

في سياق متصل، ذكرت صحيفة أرجومينتي نيديلي الروسية ان هناك معلومات تفيد بأن الأخوين تسارناييف كانا يتعاونان مع الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه). ويعتقد أن الوكالة التي أصبحت في أمس الحاجة إلى العملاء من سكان الأقاليم القوقازية، بعد أن فرضت السلطات الروسية حظرا على دخول المنظمات الأجنبية إلى هذه الأقاليم، وساعدت تامرلان على تجنب الترحيل إلى روسيا بناء على طلب السلطات الأمنية الروسية التي اتهمته بالتورط في الإرهاب في عام 2011.

ضحايا تكساس

في سياق آخر، قام الرئيس الأميركي باراك أوباما بتأبين 14 شخصا لقوا حتفهم في انفجار بمصنع للاسمدة في بلدة ويست بولاية تكساس الأسبوع الماضي، فيما لا يزال المحققون يبحثون بين الركام في شركة ويست فرتيليزر عن خيوط للكشف عن ملابسات الحادث.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*