الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان

مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان

 

-نقدم هذه المادة خدمة للباحثين والمهتمين رغم التحفظ على بعض التفاصيل – 

اختتم في العاصمة القطرية الدوحة مساء الخميس 25 ابريل أعمال مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان تحت شعار “تجارب ناجحة في حوار الأديان”، بمشاركة نحو خمسمائة مشارك من 75 دولة.

محاور المؤتمر

ناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام أربعة محاور يتعلق الأول بالبحوث العلمية المتخصصة في مجال دراسة العلاقات بين الأديان لتطوير المحتوى الأكاديمي للكتب والمقررات.

وناقش المحور الثاني قضايا العدالة الاقتصادية في التعامل مع المجتمعات المحلية تحت مظلة الحوار بين الأديان من أجل التنمية المستدامة والحد من الفقر، والعدالة الاجتماعية والبيئية، والأعمال الخيرية، والتي من ضمن أهدافها تحسين الخدمات في مجال الرعاية الصحية.

واختص المحور الثالث بالسلام وحل النزاعات، سواء في ما يتعلق بدراسة أسبابها ونتائجها ووضع إستراتيجيات وقائية ما قبل الصراعات العنيفة.

وعالج المحور الرابع موضوع الثقافة ووسائل الإعلام، واقترح كيفية استخدام هذه الوسائل مدعّمة بوسائل التقنية الحديثة والإبداع، لتحسين سبل التواصل الاجتماعي وتطوير مفاهيم جديدة لبناء علاقات متينة بين أتباع الأديان المختلفة عبر وسائل الإعلام والتواصل المختلفة.

البيان الختامي

كشف البيان الختامي عن إطلاق موقع إلكتروني مشترك يهتم بالأنشطة الحوارية المؤثرة، ويقدم التجارب الناجحة في هذا الإطار داعيا مختلف المنظمات والهيئات العاملة في مجال حوار الأديان إلى المساهمة فيه.

ودعا البيان الذي اطلق عليه اسم “اعلان الدوحة” المجتمع الدولي الى التنديد بقوة بأي شكل من أشكال العنف والاضطهاد ضد القادة الدينين والعلماء”.

واضاف البيان ان المشاركين في المؤتمر “يتابعون بقلق بالغ العنف القائم في سوريا ضد المدنيين ورجال الدين وأماكن العبادة وخاصة اختطاف ميتروبوليت حلب السرياني الارثوذوكسي المطران مارغريغوريوس يوحنا ابراهيم ومتروبوليت حلب الروم الارثوذكسي المطران بول اليازجي اللذين كان مقررا حضورهما هذا المؤتمر واللذان لهما إسهامات مهمة في حوار الأديان في المنطقة والعالم”.

واعلن البيان انه “استجابة للسيد رشاد حسين ممثل الرئيس الامريكي باراك أوباما الخاص لمنظمة التعاون الاسلامي” تمت الدعوة المنظمة لتنظيم مؤتمر لمتابعة توصية الأمم المتحدة لحقوق الانسان املا في عقده قريبا تحت عنوان “حماية المجتمعات الدينية ورموزها المقدسة”.

وطالب “إعلان الدوحة” “الجامعات والمسؤولين عن التعليم العام بإدخال حوار الأديان في مناهجهم الدراسية وتشجيع الباحثين في مؤسسات التعليم العالي على الاستفادة من العمل مع مؤسسات حوار الأديان لتنمية ثقافة الحوار وتطويرها”.

وشدد الإعلان على أن مؤتمر الدوحة لحوار الأديان يمكن أن يلعب دورا في تشجيع المبادرات الجماعية لتحقيق العدالة في المستقبل.

كما طالب إعلان الدوحة القيادات الدينية إلى الاضطلاع بدورهم في مواساة المجتمعات التي عانت بسبب النزاعات من خلال إشاعة مبادرة العفو والمصالحة فضلا عن تقديم الدعم والعلاج النفسي في هذا الصدد.

وأكد الإعلان أهمية استخدام القصص الشخصية في مناقشة القضايا العامة من أجل إشاعة الحياة المشتركة في المجتمعات الدينية، داعيا إلى استغلال بعض وسائل التكنولوجيا في المدارس لتنمية روح الحوار الديني وتقديم صورة جذابة صادقة موضوعية للأديان.

يشار إلى أن المؤتمر العاشر يأتي استكمالا للمؤتمرات التي عقدت منذ عام 2003. وتناولت الدورات التسع الماضية دور الأديان في بناء الإنسان, والتضامن الإنساني, والقيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة, وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحوار بين الأديان.

***********

المصادر

-الجزيرة نت (25/4/2013) (23/4/2013) (22/4/2013)

-موقع مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان

-صحيفة العرب القطرية (26/4/2013)

-إيلاف (25 أبريل 2013)

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*