الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أمريكا تبحث عن مدرب منفذي تفجيرات بوسطن

أمريكا تبحث عن مدرب منفذي تفجيرات بوسطن

أعلن رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي أن هناك أشخاصا آخرين موضع اهتمام لدى الأجهزة الأمنية الأميركية فيما يتصل بتفجيري بوسطن ساعدا الشقيقين جوهر وتامرلان تسارناييف، بينما ذُكرت أنباء أن والدتهما زبيدة كانت تتحدث في مكاملة هاتفية عن “الجهاد” بعبارات غامضة.  

وقال مايك روجرز أمس أنه لا يزال هناك أشخاص آخرون موضع اهتمام في الولايات المتحدة يريد مكتب التحقيقات الفدرالي الحديث إليهم، رافضا في الوقت نفسه الافصاح عن عدد هؤلاء الأشخاص.

وأشار النائب بالكونغرس داتش روبرشبرغر، العضو بلجنة الاستخبارات نفسها، إلى أن المحققين يعكفون حاليا على تحليل “الاتصالات الهاتفية التي جرت قبل وبعد الاعتداء”.

وأوضح رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب مايكل ماكول إن الشقيقين تسارناييف تلقيا “من دون أدنى شك” تدريبا على ما قاما به، نظرا لـ”مستوى تطور” العبوتين الناسفتين اللتين استخدماهما بالاعتداء وهما عبارة عن طنجرتي ضغط محشوتين بالمتفجرات والمسامير والقطع المعدنية.

وقال إنه “نظرا إلى أن طنجرة الضغط تحمل علامة مصنعها، وهو في باكستان أو أفغانستان، ونظرا إلى الطريقة التي استخدما بها هذه العبوات، فهذا يدفعني للتفكير بوجود مدرب للشقيقين”.

وأضاف بأن أمامهم الآن معرفة من هو هذا المدرب أو هؤلاء المدربون وما إذا كان أو كانوا في الخارج بمنطقة الشيشان أو موجودين بالولايات المتحدة.

زبيدة تسارناييف

وتأتي هذه التصريحات بعدما أفادت شبكة (سي أن أن) الأميركية أن السلطات الروسية كانت تتنصت على الاتصالات الهاتفية لوالدة الشقيقين وسجلت عام 2011 إحدى مكالماتها التي تحدثت فيها عن “الجهاد” بعبارات غامضة، مؤكدة أن الروس لم يبلغوا نظراءهم الأميركيين بهذه المعلومات إلا مؤخرا.

وأكد مسؤول أميركي هذه المعلومات لكنه رفض أن يكشف الجهة التي تحدثت إليها والدة تامرلان وجوهر تسارناييف.

وردا على سؤال عن هذه المعلومات، رفض النائب العام إيريك هولدر الحديث عن القضية التي قال إنها ما زالت جارية.

وتفيد معلومات نشرتها صحف أن السلطات الروسية أبلغت نظيرتها الأميركية بقلقها من والدة الشقيقين التي يشتبه بأنها متطرفة. وقال الروس إنهم أبلغوا الأميركيين بأن زبيدة وابنها الأكبر أدرجا على لائحة سوداء “للإرهابيين” الذين يفترض أن يخضعوا للمراقبة.

وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن زبيدة كانت تعمل بمحل تجميل بأميركا بعد أن وصلت إليها من روسيا عام 2002 وأن الناس لاحظوا أنها تغيرت بعد وصولها وأصبحت ترتدي الحجاب وتتحدث عن أن أحداث 11 سبتمبر اصطنعتها الحكومة الأميركية حتى تجعل الأميركيين يكرهون المسلمين، وأن زوجها أنزور طلقها عام 2011، لكن ليس من المؤكد أن الطلاق حدث بسبب اختلافات دينية.  

وأضافت أن مكتب التحقيقات الفدرالية أجرى تحقيقا قصيرا مع تامرلان ذلك العام بعد أن تسلم معلومات من أجهزة الأمن الروسية بأنه “إسلامي متطرف” وأنه تغير بشكل جذري منذ 2010.

وقالت إن الأجهزة الروسية أبلغت المحققين الأميركيين بعد تفجيري بوسطن بأنها سجلت سرا محادثة هاتفية بين زبيدة وتامرلان تحدثت فيها بشكل غامض عن “الجهاد” كما أنها سجلت محادثة أخرى لها مع شخص بجنوب روسيا يخضع للتحقيق من قبل (أف بي آي) بقضية لا علاقة لها بتفجيري بوسطن. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*