الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب :متابعة خمسة أشخاص بتهمة الإرهاب .

المغرب :متابعة خمسة أشخاص بتهمة الإرهاب .

لا زالت قضايا الإرهاب تطرح إمام المحكمة المكلفة بالنظر في هذا النوع من الجرائم بسلا . ورغم التحولات التي يشهدها المغرب عقب الحراك الاجتماعي والسياسي الذي ميز المنطقة العربية وبات بعرف “بالربيع العربي” ، فإن التنظيمات المتطرفة لم تغير قناعاتها باستعمال العنف لفرض نمط تدينها على المجتمع . وفي هذا الإطار ، أمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا يوم الاثنين  29 أبريل 2013 ، بإيداع خمسة أشخاص يتابعون في ملفين منفصلين السجن المحلي بسلا ٬ بعد الاستماع إليهم في إطار الاستنطاق الابتدائي من أجل قضايا تتعلق بالإرهاب . ويتابع في الملف الأول ٬ ثلاثة أشخاص من أجل تهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف٬ وتمويل الإرهاب”. أما الملف الثاني فيتابع فيه شخصان من أجل تهم “الإعداد لارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف٬ وتمويل الإرهاب”.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد أحالت صباح يوم  الاثنين٬على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط المتابعين الخمسة.
وتجدر الإشارة إلى الأجهزة الأمنية فككت ما لا يقل عن خمس خلايا إرهابية مند تنصيب حكومة عبد الإله بنكيران ، أمين عام حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي عُرف بمواقفه المتهمة للدولة بفبركة الملفات ومتابعة العناصر الإسلامية بتهم باطلة . بل إن السيد بنكيران نفسه شكك في رواة الدولة بخصوص الأحداث الإرهابية التي عرفها المغرب في 16 ماي 2003 ، والتي قتل فيها 45 شخص يمن فيهم 5 عناصر إرهابية التي نفذت التفجيرات الانتحارية التي استهدفت فندقا ومقهى ومقبرة يهودية . وقد بنى حزب العدالة والتنمية اتهامه للدولة حينها بكونها تسعى للتضييق على الإسلاميين حتى لا يفوزوا بالانتخابات التي كانت على الأبواب . كما تولى مصطفى الرميد  بصفته محاميا ، الدفاع عن المعتقلين الجهاديين ؛ وهاهو اليوم يتحمل حقيبة وزارة العدل والحريات ، وتجري في عهده محاكمة هذه العناصر المتطرفة بتهم الإرهاب وزعزعة استقرار البلاد . الأمر الذي يثبت أن الدولة وأجهزتها الأمنية لم تكن تفبرك الملفات ، بل كانت الخلايا الإرهابية حقيقة وليس افتراضا .

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*