الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : ألغام إرهابية تسفر عن إصابات في عناصر الحرس الوطني.

تونس : ألغام إرهابية تسفر عن إصابات في عناصر الحرس الوطني.

تؤشر الألغام  الأربعة التي انفجرت في عناصر الدورية المختلطة من طلائع الحرس الوطني ، على دخول تونس مرحلة خطيرة في مواجهتها مع التنظيمات المتطرفة التي اغتالت المعارض شكري بلعيد وتهدد الاستقرار والأمن التونسيين . 

فقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن إصابات مباشرة في صفوف عناصرها الذين قدموا من كافة أنحاء الجمهورية معززين بعناصر من الجيش للقيام بدوريات روتينية صباح الاثنين 29 أبريل 2013 ، بسبب انفجار كمين نصب لهم من طرف مجموعة مجهولة في مدخل منزل مهجور في عمق جبل الشعانبي أسفر عن بتر الساق اليمنى وكسر خطير في الساق اليسرى لعون حرس ينتمي إلى فرقة الطلائع بالعوينة ؛ وأجريت عليه عملية جراحية عاجلة كما أسفرت العملية عن فقدان عون حرس ثان من نفس الفرقة للبصر على مستوى العين اليمنى – حسب تصريح الطبيب المبنج عادل العاشوري – وجروح خطيرة في البدن وأجريت عليه هو الأخر عملية جراحية عاجلة ويرقد الآن في قسم طب العيون وحالته مستقرة علاوة على بتر الساق اليمنى لتلميذ رقيب في الجيش الذي أجريت عليه عملية جراحية هو الآخر وحالته مستقرة أيضا حسب ما صرح به الطبيب المباشر للحالات الثلاث بالمستشفى الجهوي للقصرين الدكتور عبد الغني الشعباني.

وعلى إثر تكرار الحوادث التي يتعرض لها أعوان الحرس توجهت مختلف الفرق إلى مقر إقليم الحرس بالقصرين حيث قاموا بوقفة احتجاجية على الوضع المزري الذي يعانونه مطالبين بفصلهم عن دوريات الجيش من حيث الأوامر والعمل ورفضوا الاجتماع مع المدير العام لإدارة الحدود الذي قدم من العاصمة في مكتب مدير الإقليم وطالبوا بالإسراع في الحلول وتقديم الإسعافات اللازمة لزملائهم مما اضطره إلى طلب طائرة عسكرية خاصة لنقل المصابين الثلاثة إلى المستشفى العسكري بتونس العاصمة كما قام بزيارة إلى المستشفى حيث اطلع على حالة الأعوان وتحدث إلى الإطار الطبي المشرف عليهم وقد عبر الأعوان في وقفتهم عن امتعاضهم من قلة الإمكانيات حيث لاحظ رفيق رابحي من فرقة التصدي للإرهاب انه يعمل دون سلاح وان منافذ الإرهاب مفتوحة في الجهة وطالب بالتجهيزات اللازمة للتصدي فعلا للإرهاب . 

بينما تحدث السيد الحمزاوي عن انعدام ابسط الضروريات من التجهيزات كاللباس مثلا وآلات كشف الألغام والسلاح المتطور وتساءل كيف تكون عملية تمشيط دون طائرة عمودية ودون وسيلة وأدوات للإسعاف؟ واعتبر الأدوات التي يملكونها من العصر الوسيط مقارنة بما تملكه الجماعات المسلحة ، هذا وقد أصدرت الجمعية التونسية للعمل من أجل أمن جمهوري في شخص رئيسها عبد الله الساهلي بيانا نددت فيه بما حصل وحملت المسؤولية لسلطات الإشراف واستنكرت عملية البطء في الإسعافات وتأخر وصول الطائرة وتساءل عن مآل الاعتمادات المرصودة لمكافحة الإرهاب من الأمم المتحدة . وطالب البيان بفتح تحقيق جدّي في الأمر وتوفير الآليات والمعدات اللازمة من سلاح وكلاب شم وآلات لكشف الألغام .

ولم يكد يخرج رجال الحرس الوطني يلملموا إصاباتهم جراء انفجار اللغمين ، حتى انفجر لغمان آخران . وبحسب بيان وزارة الداخلية ، فقد أصيب 6 عناصر أمنية في انفجار لغم أرضي ثالث زرعه إرهابيون في جبل الشعباني على الحدود مع الجزائر ، وأن اثنين منهم في حالة خطرة . 

أما اللغم الرابع فقد أدى انفجاره بجبل الشعابني ، إلى إصابة 7 أعوان من حرس و جيش وطني

من بينهم ضابط كبير بالجيش الوطني تم نقلهم على جناح السرعة إلى مستشفيات قريبة، فيما أصيب ثلاثة منهم إصابات خطيرة للغاية . و بحسب المعلومات المتوفرة فان نوعية جديدة من الألغام ،  وهي ألغام أمريكية ،  يتم وضعها بين الشجيرات الشائكة و المتلاصقة لبعضها لتحقيق إصابات مباشرة ومتعددة في صفوف رجال الأمن والجنود . 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*