الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حكومة المقالة في غزة تعتقل مقاتلين بغزة

حكومة المقالة في غزة تعتقل مقاتلين بغزة

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بقطاع غزة أن أجهزتها تعتقل عددا ممن أسمتهم “غلاة” السلفيين على خلفية أمنية وجنائية، في حين قالت جماعة سلفية إن نشطاءها معتقلين على خلفية ما وصفته بجهادهم. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان الخميس أن “جهاز الأمن الداخلي يعتقل غلاة يسمون أنفسهم بالسلفيين، وذلك على خلفية أمنية وجنائية، ولا وجود لأي معتقلين على خلفية فكرية أو سياسية”.
وأضاف البيان أن أربعة من المعتقلين مسجونون على خلفية سرقة صواريخ المقاومة، واثنين آخرين معتقلان على خلفية تفجير عبوة في أحد الأماكن مما أدى إلى وقوع أضرار بشرية ومادية، وأنهم اعترفوا بهذه التهم.
وشدد البيان على أنه لا يوجد في سجون الأمن الداخلي أي معتقل على خلفية فكرية أو سياسية، مؤكدا أنه لا يتم اعتقال أحد لهذا السبب.
وأكدت الوزارة أن جهاز الأمن الداخلي يعمل وفقا للمعايير القانونية ولمراقبة الجهات التشريعية والحقوقية والرقابية.
“مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس ردّ في بيان على الداخلية قائلا إن “الأخوة السلفيين” في سجون الأمن الداخلي معتقلون على خلفية توجههم الفكري وجهادهم ضد اليهود”
توجه فكري
في المقابل، رد ما يسمى بمجلس شورى المجاهدين على أكناف بيت المقدس في بيان على الداخلية قائلا إن “الأخوة السلفيين” في سجون الأمن الداخلي معتقلون على خلفية توجههم الفكري وجهادهم ضد اليهود، وطالب الداخلية أن تأتي بمعتقل واحد له علاقة بسرقة صواريخ.
ووصفت الجماعة السلفية كل ما جاء في بيان الداخلية بأنه “محض افتراء وكذب ليس له أساس من الصحة”، مشددة على أن “المعتقلين هم طلبة علم ودعاة إلى الله ومجاهدون من أهل السنة وليسوا غلاة كما تزعم داخلية غزة”.
في السياق ذاته طالب “تجمع أهالي المعتقلين السلفيين الجهاديين في سجون أمن الحكومة المقالة”، بالإفراج عن أبنائهم من سجون جهاز الأمن  الداخلي، في ظل التهديدات الإسرائيلية المؤخرة باستهداف القطاع.
وحمل بيان صادر عن التجمع، حكومة غزة المسؤولية عن حياة المعتقلين لديها “المطلوبين للاحتلال الإسرائيلي”، بعد تهديدات إسرائيل باستهداف الجماعات السلفية الجهادية.
وأضاف البيان أن العديد من السلفيين الجهاديين قضوا مؤخرا عقب اعتقالهم والتحقيق معهم مِن قِبل جهاز الأمن الداخلي، مطالبا بضرورة التحقيق في هذه الحوادث.
واتهمت أوساط جماعات سلفية الحكومة التي تهيمن عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال الأسابيع الأخيرة بشن حملة اعتقال ضد عناصرها على خلفية إطلاقها المتكرر لقذائف صاروخية على جنوب إسرائيل، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الحركة وإسرائيل بوساطة مصرية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
يشار إلى أن فيتوريو أريغوني -وهو ناشط سلام إيطالي أقام في غزة لأكثر من ثلاثة أعوام- قد عثر عليه مقتولا يوم 15 أبريل/نيسان 2011 بعد ساعات من اختطافه على يد جماعة سلفية متشددة. وقتل اثنان من الخاطفين خلال اشتباكات مع أمن الحكومة المقالة بعد أربعة أيام من حادثة مقتل الناشط الإيطالي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*