الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تشاد.. محاولة إنقلاب فاشلة تسفر عن قتلى وجرحى

تشاد.. محاولة إنقلاب فاشلة تسفر عن قتلى وجرحى

أفاد مصدر أمني تشادي الخميس أن محاولة “زعزعة” النظام في تشاد التي أكدت السلطات إحباطها انتهت بسقوط عدد من القتلى ونحو 15 جريحا.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن إطلاق نار أسفر عن سقوط “عدد من القتلى ونحو 15 جريحا” وقع بين من أسماهم المتآمرين وقوات الأمن التي جاءت لتوقيفهم الأربعاء قرب كنيسة في حي أترون في الضاحية الشرقية للعاصمة إنجمينا.
ولم تتوافر أي حصيلة رسمية على الفور. وتتحدث بعض المصادر الأمنية عن ستة قتلى في حين أشارت غيرها إلى “ثمانية بينهم ثلاثة من عناصر القوى الأمنية”.
وأعلنت قوات الأمن التشادية في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء أنها أحبطت محاولة انقلاب على حكومة الرئيس إدريس ديبي جرى الإعداد لها منذ بضعة أشهر. وأعلنت الحكومة عن اعتقال أشخاص حاولوا “القيام بعمل ضد مؤسسات الجمهورية لزعزعة استقرارها”، من دون أن تعطي أي تفاصيل عن المعتقلين.
“السلطات التشادية اعتقلت العديد من المدنيين والعسكريين، وبينهم النائب المعارض صالح مكي “
اعتقالات
وقالت الحكومة في بيان إن المجموعة كانت “تتآمر” منذ أكثر من أربعة أشهر للنيل من السلم في البلاد.
ولم يعط البيان أي إيضاح بشأن هوية أفراد المجموعة أو انتماءاتهم أو حتى عددهم، غير أن مصدرا أمنيا أكد أن السلطات اعتقلت “العديد من المدنيين والعسكريين، وبينهم (النائب المعارض) صالح مكي”.
ونقلت رويترز عن مصادر عسكرية قولها إن قوات الأمن نفذت عددا من الاعتقالات في صفوف الجيش أمس الأربعاء.
وتشاد، الواقعة في غرب أفريقيا، لها تاريخ طويل من الانقلابات وحركات التمرد. وقد قاد ديبي نفسه قوات متمردة من الجيش إلى العاصمة إنجمينا عام 1990 للاستيلاء على السلطة.
وفاز ديبي منذ ذلك الحين في أربعة انتخابات، وهو حليف رئيسي للغرب ضد مقاتلين إسلاميين لهم صلة بالقاعدة في منطقة الساحل. وأرسل ديبي نحو ألفي جندي إلى مالي في وقت سابق لطرد مقاتلين إسلاميين سيطروا على مناطق شمالية، وهو ما أكسبه رضا فرنسا التي قادت الحملة.
لكن ديبي لديه الكثير من الأعداء في الداخل والخارج، فقد حذر اتحاد قوات المقاومة، وهو تحالف لقوات التمرد، في مارس/آذار من أنه سيستأنف حركة التمرد بعد أن كان قد ألقى السلاح عام 2010، لأن ديبي لم يدخل معه في محادثات.
وفي الأسبوع الماضي اتهم الرئيس التشادي ليبيا بالسماح لمتمردين تشاديين بإقامة معسكرات للتدريب على أراضيها في مسعى لزعزعة استقرار البلاد، ونفت السلطات الليبية ذلك.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*