الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أفغانستان ..ربيع طالبان وخريف الناتو

أفغانستان ..ربيع طالبان وخريف الناتو

قال مسؤولون اليوم الأحد إن ثمانية جنود من قوات التحالف العسكري التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) -هم خمسة أميركيين وألماني- قتلوا في ثلاثة حوادث منفصلة في أفغانستان، وذلك في أحدث هجوم ضد القوات الأجنبية منذ إعلان حركة طالبان بدء هجوم الربيع الأسبوع الماضي.

وأعلنت قوات التحالف في وقت سابق السبت أن خمسة جنود أميركيين قُتلوا في انفجار قنبلة على قارعة الطريق في جنوب أفغانستان، قبل أن تكشف بعد ذلك عن إقدام جندي أفغاني على قتل جنديين دوليين آخرين في غرب البلاد. كما كشفت القوات الألمانية عن مقتل جندي لها في اشتباكات مع متمردين في شمال أفغانستان.

ولم تُعرف حتى الآن جنسية الجنديين القتيلين، وإن كانت وكالة الأنباء الألمانية أشارت إلى أن سبعة أميركيين قتلوا في أفغانستان، مما يعني أنهما أميركيان على الأرجح.

ونسبت الوكالة إلى مسؤولين أفغان أن خمسة جنود أميركيين قتلوا في انفجار عبوة ناسفة في منطقة مايواند بإقليم قندهار الجنوبي، وأن جنديا أفغانيا قتل جنديين أميركيين بعد مشادة في إقليم فرح في غرب البلاد.

وأفاد الحلف فيما بعد أن الجندي الأفغاني وجَّه سلاحه صوب قوات التحالف، في أحدث هجوم يُشن عليها من جندي أفغاني. ولكن مسؤولا محليا أفغانيا، طلب عدم الكشف عن هويته، ذكر أن جنودا أميركيين آخرين  قتلوا الجندي الأفغاني.

أما الجندي الألماني القتيل ومعه آخر جريح، فقد نسبت أسوشيتد برس خبرهما للقوات الألمانية، وقالت إن الجنديين المذكورين كانا يرافقان حملة عسكرية أفغانية في إقليم باغلان عندما باغتهما إطلاق النار مساء السبت.

وقالت إن الجنود طلبوا مساعدة جوية، ولكن أحدهم أصابته بعد ذلك رصاصة أثناء تفقدهم لأضرار الضربة الجوية، وأضافت أن أحد الجنود أكد مقتل عدد من المهاجمين أثناء الاشتباكات.

طالبان أعلنت أن أحد الجنود في خلاياها النائمة قتل أميركيين (الأوروبية)

طالبان تتبنى

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إن أحد عناصر خلاياها النائمة قتل الجنديين الأميركيين.

وتعد هذه الحوادث التي تعرض لها حلف الناتو الأكثر دموية منذ أغسطس/آب 2012، عندما قُتل سبعة عسكريين أميركيين في تحطم مروحية كانت تقلهم إثر إصابتها بنيران معادية في ولاية قندهار.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن من شأن مثل هذه الهجمات أن تزعزع الثقة في القوات الأفغانية وهي تستعد لتولي مسؤولية الأمن في أفغانستان من القوات الدولية.

وتتزامن أعمال العنف المتجدد هذه مع إقرار الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بأن حكومته ظلت تتلقى أموالاً من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لأكثر من عشر سنوات، في إطار مساعدات شهرية منتظمة من حكومة واشنطن.

وأبلغ كرزاي الصحفيين في مؤتمر صحفي بأن مدير وكالة الاستخبارات الأميركية في كابل أكد له أن التمويل المنتظم الذي تتلقاه حكومته من الوكالة لن ينقطع.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أكدت أواخر الشهر الماضي أن وكالة الاستخبارات دفعت في السنوات العشر الأخيرة للرئاسة الأفغانية عشرات ملايين الدولارات التي وزعت على زعماء حرب يرتبط بعضهم بتجارة المخدرات، أو على صلة بحركة طالبان.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*