الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نيجيريا : مقتل 55 شخصا على يد جماعة بوكو حرام.

نيجيريا : مقتل 55 شخصا على يد جماعة بوكو حرام.

شهدت نيجيريا يوم الثلاثاء 7 ماي الجاري مجزرة رهيبة راح ضحيتها 55 شخصا في هجوم نفذه مقاتلو جماعة بوكو حرام على مركز للشرطة في مدينة باما، شمال شرقي نيجيريا. والضحايا الذين سقطوا في هذا الهجوم مدنيون وعسكريون .  

 وأوضح الصغير موسى المتحدث باسم الجيش النيجيري أن 22 من ضباط الشرطة وحرس السجن إلى جانب جنديين أثنين قتلوا في الهجوم، فيما قتل 13 عنصرا من تنظيم بوكو حرام. وأضاف المتحدث العسكري في مايدوغوري، معقل مجموعة بوكو حرام الإسلامية والتي تبعد 67 كلم من باما، “قتل في هذه الاعتداءات 55 شخصا بينهم جنديان وحراس سجن ورجال شرطة ومدنيون”.

 وأضاف أن “إرهابيين مسلحين تسليحا عاليا من بوكو حرام” شنوا هذه الاعتداءات عند الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي على ثكنات للجيش ومراكز للشرطة وسجون.

وقال أيضا إن “بعض المسلحين هاجموا الثكنات ولكن تم صدهم. قتل عشرة منهم واعتقل اثنان. ولكن دخل مسلحون إلى السجن وأطلقوا سراح 105 سجناء وقتلوا الحراس الذين كانوا هناك باستثناء الذين تمكنوا من الاختباء”. 

وذكرت صحيفة “برميوم تايمز” النيجيرية أن المهاجمين استخدموا قاذفات “آر بي جيه” في الهجوم الذي وقع بولاية بورنو. كما قام المسلحون بتخريب بنايات حكومية منها مركز الشرطة ومقر المحكمة في المدينة. 

وعن طريقة تمكّن المهاجمين من الوصول إلى الثكنات العسكرية ومركز الشرطة في مدينة باما ، وهى بلدة تجارية على بعد حوالي 187 كم من مايدوغوري ، أوضح المتحدث العسكري بأن المتمردون جاءوا “وهم يرتدون الزي العسكري ولكن تم كشفهم.”

 ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. وتعد الولاية معقلا لمسلحي جماعة بوكو حرام الإسلامية المسلحة التي تعارض التعليم والثقافة الغربية وتشن عمليات مسلحة منذ سنوات في الدولة الأكثر سكانا في أفريقيا.

ويعرف تنظيم بوكو حرام بتجذره في منطقة بورنو النيجيرية، وهو يقاتل من أجل إسقاط الحكومة وإقامة “دولة إسلامية”.

وشنت قوات الجيش الشهر الماضي حملة لمطاردة المتشددين في منطقة باغا وفي ولاية بورنو، بعدما هاجم عناصر بوكو حرام دورية للجيش.

وقد لقي 200 شخص حتفهم في الحملة العسكرية ودمرت آلاف البنايات، ما دفع منظمات حقوقية لاتهام الجيش باستخدام قوة مفرطة. ولكن الجيش قال إن 37 شخصا قتلوا في العملية.

ويقول مراسلون إن منطقة بورنو شهدت العديد من هجمات بوكو حرام، لكن الهجوم الأخير هو الأكثر دموية على الإطلاق.

وكانت جماعة بوكو حرام اختطفت 7 مواطنين فرنسيين من أسرة واحد من داخل مخيم  بالكاميرون في فبراير 2013 ، ثم أفرجت عنهم في أبريل الماضي دون أي معلومات عن تقديم فدية للخاطفين .

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*