السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حقيقة إرسال الجزائر جنوده إلى تونس لمكافحة الإرهاب

حقيقة إرسال الجزائر جنوده إلى تونس لمكافحة الإرهاب

نفى مصدر أمني جزائري لـ”العربية.نت” مشاركة أي جندي جزائري في العمليات العسكرية الدائرة في منطقة جبل الشعانبي على الحدود مع تونس.

وقال المصدر الأمني: “إن ما يحدث شأن تونسي خالص، وبالنسبة للجزائر، فقد اتخذنا إجراءات أمنية احترازية ودفاعية، ولا يمكن أن يدخل أي جندي جزائري إلى حدود الدولة المجاورة”.

ولفت المصدر، رداً على سؤال يخص حقيقة وجود إرهابيين في المنطقة الحدودية مع تونس، بقوله: “السلطات التونسية أشارت إلى وجود إرهابيين، وهي الأولى بالرد على هذه الأسئلة”.

وكان المسؤول الجزائري يرد على اتهامات طالت بلاده على لسان قيادي سلفي تونسي ومعلومات نشرتها وسائل إعلام تونسية، في اليومين الماضيين، عن تورط الجزائر في العملية العسكرية التي تقودها منذ أيام قوات الجيش التونسي لملاحقة إرهابيين وصفتهم وزارة الداخلية التونسية الثلاثاء، بأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة، وهذه هي أول مرة تعترف الحكومة التونسية بوجود تنظيم القاعدة في البلاد.

وتحاصر قوات الحرس والجيش الوطنيين التونسيين منذ أيام مجموعتين إرهابيتين، تتكون الأولى من 15 عنصراً بولاية الكاف، وأخرى من 20 عنصراً بالشعانبي بولاية القصرين.

وقال الناطق الرسمي لوزارة الداخلية، محمد علي العروي، إن الإرهابيين مرتبطون بكتيبة “عقبة بن نافع” التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وإنه تم عزل المجموعتين وإيقاف أبرز مزوديهما بالمواد الغذائية.

وكشف العروي، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، عن اعتقال 37 شخصاً من الجماعات الإرهابية، وقال إن السلطات الأمنية قد أحبطت مخططاً إرهابياً كان يستهدف استقرار أمن البلاد.

وأعلنت السلطات الأمنية عن توسيع دائرة العمليات لتشمل منطقة عين أم هاني من معتمدية وادي مليز في ولاية جندوبة، التي تقوم فيها قوات الجيش بحملات تمشيط.

واتهم جهادي تونسي، هو الشيخ كمال رزوق، الجزائر بالتورط في هذه العمليات، وقال في فيديو مسجل إن “هذه الأحداث من صنع المخابرات الجزائرية وبصماتها واضحة وجلية، فيا أهل تونس إياكم والمخابرات الجزائرية، فقد قامت بنفس السيناريو منذ تسع عشر سنة، فقتلت الأطفال، واغتصبت النساء، وذبحت المستضعفين في الجزائر، وألصقت التهمة بأهل السنة والجماعة، فاضطروا إلى الصعود إلى الجبال دفاعاً عن أنفسهم”.

وأفادت جريدة “الشروق” التونسية، من جهتها، أن وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية، عرض على رئيس الحكومة علي العريض تكفل الأجهزة العسكرية الجزائرية بتمشيط الجانب التونسي من الحدود المشتركة بين البلدين للبحث عن العناصر الإرهابية المتحصنة في المناطق الجبلية في تلك الحدود.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*