السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا .تقترح تصنيف جبهة النصرة منظمة إرهابية

فرنسا .تقترح تصنيف جبهة النصرة منظمة إرهابية

دعت فرنسا الخميس على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس الأمم المتحدة إلى تصنيف جبهة النصرة السورية “منظمة إرهابية” بدعوى التفريق بينها وبين الجماعات الأخرى التي تقاتل ضد النظام السوري.

وقال فابيوس -في حديث لصحيفة لوموند الفرنسية تنشره الجمعة- “درءا لأي لبس نقترح تصنيف جبهة النصرة منظمة إرهابية على مستوى الأمم المتحدة”. وأضاف أن فرنسا بدأت مع بريطانيا ما سماها إجراءات مشتركة لتقديم طلب إدراج إلى لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

وبحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشكل غير رسمي إمكانية فرض عقوبات على جبهة النصرة بعد أن أعلن قائدها أبو محمد الجولاني في أبريل/نيسان الماضي مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، مؤكدا في الوقت نفسه عدم اندماج تنظيمه مع تنظيم القاعدة في العراق المعروف باسم “دولة العراق الإسلامية”.

وترغب باريس ولندن أن يكون طلبهما منفصلا عن طلب دمشق التي قدمت في أبريل/نيسان الماضي طلبا إلى مجلس الأمن بإدراج جبهة النصرة على اللائحة الموحدة للمنظمات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وهي المرة الأولى أن تعبر فرنسا بهذا الشكل الواضح عن موقفها بشأن إدراج جبهة النصرة على لائحة سوداء. مع العلم أن الولايات المتحدة وضعتها في قوائم ما تعدها المنظمات الإرهابية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

بريطانيا تستبعد استخدام المعارضة السورية للأسلحة الكيمياوية (الجزيرة)

مؤتمر دولي

من جهة أخرى، قال الوزير الفرنسي في مقابلته مع صحيفة لوموند إن فرنسا تريد أن تدعم الائتلاف الوطني السوري المعارض وأن تدفعه إلى” توسيع قاعدته وأن يتوحد ويضمن بوضوح لكل طائفة احترام حقوقها في حال تغيير النظام. 

وصرح فابيوس بأن فرنسا لا تزال تأمل بحل سياسي للصراع في سوريا وتدعم خططا لعقد مؤتمر دولي يضم روسيا والولايات المتحدة يبدأ من حيث انتهى اجتماع عقد في جنيف في يونيو/حزيران 2012 وفشل في إنهاء الأزمة.

وذكر مصدر دبلوماسي أن وزير الخارجية الفرنسي بحث هذا الاجتماع في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وأوضح المصدر أن “الفكرة هي أن تلتقي الأطراف السورية من معارضة وممثلي النظام، في هذا المؤتمر لإجراء مناقشات”، مشددا في الوقت نفسه على أن “العملية تستبعد بشار الأسد والموقف الفرنسي لم يتغير”.

وتم التوصل في يونيو/حزيران 2012 في جنيف إلى اتفاق حول مبادئ المرحلة الانتقالية في سوريا نص خصوصا على مشاركة أعضاء من الحكومة الحالية في الحكومة الانتقالية. وانتقدت المعارضة السورية الخطة التي لم تطبق لأنها لم تشترط رحيل الرئيس بشار الأسد.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا الثلاثاء على العمل معا للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع في سوريا، وعلى عقد مؤتمر دولي بشأن هذا الملف قبل نهاية الشهر الحالي. كما جدد جون كيري التأكيد على أن بلاده ما زالت تعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يكون جزءا من حكومة انتقالية في البلاد،

ودعا الوزير الفرنسي في نفس المقابلة الصحفية الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دراسة سبل تخفيف حظر السلاح المفروض في سوريا دون المخاطرة بوصول الأسلحة إلى “الأيادي الخطأ”، كما قال إن على الغرب أن يقرر كيف سيرد إذا ثبت أن قوات بشار الأسد تستخدم أسلحة كيمياوية.

ورجح متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن يكون النظام السوري هو الذي بدأ باستخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، وقال “ليس لدينا حتى الآن دليل على استخدام المعارضة لها”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*