الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هجوم على مركزين للشرطة ببنغازي .

هجوم على مركزين للشرطة ببنغازي .

تعرض مركزان للشرطة في مدينة بنغازي (شرق) فجر الجمعة 10 ماي الجاري لهجومين بعبوات ناسفة من قبل مجهولين ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة بالمباني.

وقال مصدر مسئول في اللجنة الأمنية المشتركة بالمدينة لوكالة فرانس برس إن “مركزي شرطة رأس عبيدة والمدينة تعرضا من قبل مجهولين لإلقاء عبوات ناسفة تحمل كمية كبيرة من مادة التي إن تي”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن “مركز شرطة رأس عبيدة بمقره الجديد في منطقة سيدي حسين بجوار مبنى السجل المدني ومقابل لمبنى اتحاد المنتجين تعرض لتدمير كبير” في الانفجار الذي “سبب أضرارا في المباني المجاورة دون وقوع ضحايا”.

وتابع أنه “بالتزامن مع انفجار مركز شرطة رأس عبيدة شهد مركز شرطة المدينة بشارع جمال عبد الناصر في مقر البحث الجنائي سابقا إلى استهداف مماثل مما نجمع عنه أضرارا مادية جسيمة “.

وأشار المصدر إلى أن السيارات التي كانت تقف بجوار مركزي الشرطة تعرضت هي الأخرى لتدمير كبير”.

وليس هذا هو الهجوم الأول الذي يستهدف مقرات الأمن الليبي ، ففي الشهر الماضي استهدف مركز شرطة البركة بهجومين بعبوات ناسفة خلال أسبوع ما نجم عنه تدمير كامل المبنى.

وتأتي هذه الهجمات بعد هدنة شهدتها المدينة التي تعد معقل الثوار وشرارة الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي في 2011. وشهدت  مدينة بنغازي في الأشهر الأخيرة هجمات واغتيالات استهدفت الأمن خصوصا.

وتنسب هذه الهجمات بشكل عام إلى الإسلاميين المتشددين مثل ذاك الذي وقع في 11 أيلول/سبتمبر الماضي ضد قنصلية الولايات المتحدة وأسفر عن مقتل أربعة أميركيين احدهم السفير كريس ستيفنز.

وكانت التقارير الصحفية والاستخباراتية تشير إلى أن مدينة بنغازي باتت تحت سيطرة التنظيمات المتطرفة الموالية لتنظيم القاعدة . وقد سبق للمواطنين في المدينة أن نظموا مظاهرات تطالب السلطات الليبية بطرد الميلشيات المسلحة التي تحتل المباني الحكومة وتنشر الرعب وسط الأهالي . لكن الحكومة الليبية عاجزة حتى عن تحرير مقرات بعض وزاراتها من تحت الحصار الذي تفرضه عليها الميليشيات المسلحة . وبسبب التدهور الخطير في الجانب الأمني ، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس الجمعة 10 ماي الجاري ، أن لندن “أجلت مؤقتا جزءا صغيرا” من طاقمها العامل في السفارة البريطانية في طرابلس بسبب “اعتبارات أمنية مرتبطة بحال الضبابية السياسية الحالية”.

وقال المتحدث باسم الوزارة “نظرا إلى الاعتبارات الأمنية المرتبطة بحال الضبابية السياسية الحالية، تجلي السفارة البريطانية مؤقتا جزءا صغيرا من طاقهما، بشكل أساسي أولئك الذين يعملون بالتعاون مع الوزارات التي تأثرت بالتطورات الأخيرة”. وأضاف المتحدث أن “السفارة تفتح أبوابها كالمعتاد، بما في ذلك للخدمات القنصلية وإصدار تأشيرات الدخول”.

وتشهد ليبيا توترا سياسيا خصوصا في ظل استمرار الحصار الذي ينفذه مسلحون في محيط وزارتي الخارجية والعدل.

فقد قام المسلحون بمحاصرة وزارة الخارجية في 28 نيسان/ابريل ثم وزارة العدل بعد يومين للمطالبة بإقرار قانون للعزل السياسي للمتعاونين مع نظام الزعيم المخلوع معمر القذافي ما يمنعهم من تولي اي منصب حكومي.

وأصدرت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تحذيرا مشتركا الأربعاء 8 ماي الجاري  دعت فيه “جميع الليبيين إلى الامتناع عن الاحتجاجات المسلحة والعنف خلال هذه المرحلة العصيبة في عملية الانتقال السياسي”.

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*