الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس:زعيم أنصار الشريعة يهدد الحكومة بشن حرب

تونس:زعيم أنصار الشريعة يهدد الحكومة بشن حرب

لم تكد تونس تنهي عملياتها العسكرية ضد العناصر الإرهابية المتحصنة في الجبال والتي أوقعت  12 إصابة في صفوف الجنود في انفجار ألغام  زرعوها في جبل الشعانبي قرب الجزائر، حتى خرج زعيم جماعة أنصار الشريعة المتشددة بتهديد خطير ، يوم الاثنين 13 ماي الجاري ، ضد الحكومة بشن معارك شبيهة بمعارك أفغانستان والعراق وسوريا . 

ومعلوم أن  سيف الله بن الحسين المعروف أيضا بـ “أبو عياض”، هو زعيم أنصار الشريعة الذي تطارده حكومة بلاده  على خلفية الهجوم على السفارة الأمريكية في تونس احتجاجا على فيلم، أنتج في الولايات المتحدة، يسيء للإسلام ، وأسفر الهجوم عن مقتل 4 عناصر من  أتباع الجماعة إثر تدخل رجال الأمن لمنع اقتحام السفارة والمدرسة الأمريكيتين في سبتمبر الماضي . وعجزت القوى الأمنية عن اعتقال “ابو عياض” رغم كونها طوقت المسجد الذي كان يلقي فيه خطبة الجمعة . 

ويشكل التهديد الذي وجهه أبو عياض  اخطر تهديد يطلقه هذا الزعيم الذي يقود  أنصار الشريعة  التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة .

وفي الأسبوع الماضي عززت الحكومة حملتها ضد الجماعات الدينية المتشددة ومنعت إقامة اجتماعات دعوية لم تحصل على ترخيص في عدة مدن تونسية. 

ويوم السبت أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق عشرات المتشددين في ضاحية السيجومي ومنعت إقامة اجتماع باستعمال القوة.

وقال أبو عياض في البيان التهديدي على موقع أنصار الشريعة ، والموجه إلى حركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكومة “إلى أولئك الطواغيت المتسربلين بسربال الإسلام والإسلام منكم براء اعلموا أنكم ترتكبون من الحماقات ما يجعلكم تستعجلون المعركة.”

وأضاف “شبابنا الذي اظهر من البطولات في الذود عن الإسلام في أفغان والشيشان والعراق والصومال والشام لن يتوانى عن التضحية من اجل دينه في ارض القيروان.. والله تلك البلاد ليست اعز على شبابنا من بلادنا.” وقال أبو عياض إن دعم الولايات المتحدة والغرب وتركيا والجزائر وقطر لن يجدي تونس إذا “قعقعت السيوف واريشت السهام وضرب النصال بالنصال.”

ومعلوم أن قرار الحكومة التونسية منع اجتماعات دعوية للجماعات المتشددة جاء بعد تعهد وزير الداخلية ،وهو مستقل ، بعدم التسامح مع أي خروج عن القانون من الجماعات السلفية  المتشددة .

إن تواطؤ حركة النهضة مع التنظيمات المتطرفة هو الذي أوصل الأوضاع الأمنية في تونس إلى هذا الحد ، وفتح المجال للعناصر الإرهابية لتتشكل في تنظيمات عسكرية عجز الجيش التونسي حتى الآن عن السيطرة عليها .  

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*