الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : أنصار الشريعة في مواجهة الحكومة

تونس : أنصار الشريعة في مواجهة الحكومة

قال تنظيم أنصار الشريعة بتونس ذي التوجهات السلفية الجهادية إن مؤتمره الثالث سيقام يوم الأحد القادم في مدينة القيروان، بعد أن تقدم بعض المشايخ في المدينة بطلب ترخيص للسلطات المحلية لإقامة الملتقى لحقن دماء المسلمين ودرء للمواجهات.

وحذر سيف الدين الرايس الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة، خلال ندوة صحافية عقدت صباح اليوم بمسجد الرحمة بمدينة أريانة، بالقول “نحذر الحكومة من استعمال الحل الأمني لمنع الملتقى”، محملا في السياق ذاته الحكومة مسؤولية “كل قطرة دم تسيل”.

وأضاف الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة بتونس، “إننا لم نطلب أي ترخيص من وزارة الداخلية ولن نطلب لإجراء الملتقى فلو قدّمت كل التطمينات فلن يفيد شيئا لأن القرار يأتي من الخارج، فالغرب وخاصة أميركا وفرنسا يضغطون على الحكومة لاستهداف أنصار الشريعة، فبعد زيارة مسؤولين من صندوق النقد الدولي تمّ إقرار غلق الروضات القرآنية ومنع الخيمات الدعوية واليوم يريدون منع ملتقى أنصار الشريعة”.

توقعات بحضور 40 ألفاً

وتوقع الرايس أن يتجاوز الحاضرون للملتقى الثالث لأنصار الشريعة 40 ألفا بعد أن وصلوا خلال الملتقى الثاني في مايو/أيار2012 إلى 20 ألفا، وأربعة آلاف خلال الملتقى التأسيسي الأول بضاحية سكرة العام 2011.

وتحدى الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة بقية الأطراف السياسية أن تستطيع جمع هذا العدد، قائلا “يفعلها أي طرف سياسي سواء كان في السلطة أو في المعارضة لأن الشباب فقد الثقة فيهم ولأن أنصار الشريعة لها برنامج واضح هو تحكيم شرع الله’”.

هذا و كان زعيم أنصار الشريعة، المكنى بأبي عياض، قد وجه في وقت سابق رسالة لأنصاره تضمنت دعوة صريحة لاقتراب المواجهة مع من سمّاهم “طواغيت الحكم” بتونس، في إشارة للنهضة، الحزب الحاكم في البلاد، ردا منه على قرار وزارة الداخلية بمنع إقامة ملتقى أنصار الشريعة دون ترخيص.

أبو عياض يدعو لعدم التراجع

ودعا أبوعياض، في خطابه، الشباب المنتمين إلى “أنصار الشريعة” إلى عدم التراجع والتفريط في المكتسبات التي حققوها، معتبراً أن التفكير في التراجع عنوان للهزيمة، واعتبر أن هذه المرحلة بداية الطريق الشاقة والمتعبة، مشدداً على أنه لن يثبت عليها إلا الرجال، معتبراً الوضع الحالي “هو امتحان وابتلاء يعرف به الصادق من الكاذب والثابت على الحق من المدعي”.

يذكر أن مواجهات كانت قد اندلعت بين قوات الأمن التونسي وعدد من منتسبي التيار السلفي الجهادي بحي سيدي حسين في ضواحي العاصمة تونس السبت الماضي، بعد أن عمدت الشرطة إلى منع خيمة دعوية بدون ترخيص أمام أحد جوامع المنطقة، استعملت فيها الزجاجات الحارقة والعصي والسيوف والأسلحة البيضاء من طرف السلفيين وقد ردت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع والهراوات.

منع الخيام الدعوية

وقامت الشرطة التونسية بمنع إحدى الخيام الدعوية لتنظيم أنصار الشريعة الجهادي في بلدة ”المرازقة” من محافظة نابل وأكد رئيس مركز المرازقة لـ “العربية.نت” أن المنع جاء بناء على تطبيق القانون على كل اجتماع عام غير مرخص، ومنظمو الخيمة لم يظهروا لنا الترخيص حين طلبناه وهذا مخالف للقانون.

وفرقت قوات الأمن الأسبوع الماضي باستعمال الغاز المسيل للدموع خيمة دعوية للتيار السلفي في مدينة طبرقة وخيمة أخرى أمام إحدى الجامعات بمدينة صفاقس ومنعت رفع رايات التيار السلفي الجهادي على المساجد في حي المروج بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي، قد حذر قائلا: “كل جهة تحرض على رجال الأمن سواء خلال خيام دعوية أو عبر الإنترنت سوف نلاحقها قضائيا، وسنكافحها بالقانون وإن لزم الأمر بالقوة”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*