السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش النيجيري يخوض معركة فاصلة مع بوكو حرام

الجيش النيجيري يخوض معركة فاصلة مع بوكو حرام

بدأت القوات النيجيرية اليوم الخميس هجوما على جماعة بوكو حرام الإسلامية، مستهدفة معسكرات في منطقة نائية شمال شرق البلاد، بينما لا يزال قرابة ألفي جندي منتشرين لاستعادة أراض سيطر عليها المتمردون، وذلك بعد يوم على إعلان حالة الطوارئ في هذه المناطق.

وقال مصدر عسكري طلب عدم كشف اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، إن عناصر الجيش هاجموا معسكرات في محمية سامبيسا بولاية بورنو، مشيرا إلى نشر ألفي عنصر في المنطقة ذاتها.

غير أن المصدر ذاته لم يدل بأية تفاصيل إضافية بشأن القوات التي أرسلت إلى ولايتي يوبي وأداماوا المعنيتين أيضا.

وتأتي هذه التطورات عقب نشر الجيش النيجيري الأربعاء عددا “هائلا” من قواته في المناطق الحدودية الشمالية الشرقية، بعد إعلان الرئيس غودلاك جوناثان حالة الطوارئ في المناطق التي استولى المسلحون على أجزاء منها.

وقال بيان لمقر قيادة الدفاع إن “العمليات التي ستتضمن نشر أعداد هائلة من الرجال والموارد تهدف الى التأكيد على وحدة أراضي البلاد”، لافتا إلى أن هذه الحملة جاءت بناء على توجيه من القائد الأعلى “لتخليص المناطق الحدودية من القواعد الإرهابية”.

تدابير استثنائية

وكان الرئيس النيجيري قد شدد في خطاب تلفزيوني على وجوب اتخاذ “تدابير استثنائية” ردا على العنف، معتبرا أن أعمال العنف الأخيرة التي أعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عنها هي بمثابة “إعلان حرب”.

وتأتي تعليمات جوناثان بعد تزايد الأدلة على أن جماعة بوكو حرام باتت أفضل تسليحا، إذ تسيطر الآن على جزء كبير من الأراضي حول بحيرة تشاد حيث فر مسؤولون محليون منها.

ويقول مسؤولون إن مسلحي الجماعة يستغلون الحدود التي يسهل اختراقها مع الكاميرون وتشاد والنيجر لتهريب أسلحة وشن هجمات.

كما حاصر العشرات من مقاتلي بوكو حرام كانوا يركبون حافلات وشاحنات ويحملون مدافع رشاشة، بلدة باما في بورنو الأسبوع الماضي وأطلقوا سراح أكثر من مائة سجين وقتلوا 55 شخصا معظمهم من رجال الشرطة وأفراد الأمن.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*