السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اغتيال قيادية حزبية بباكستان

اغتيال قيادية حزبية بباكستان

اغتال مسلحون الليلة الماضية، قيادية في حركة الإنصاف بزعامة لاعب الكريكت السابق عمران خان في كراتشي، عشية جولة اقتراع جديدة في عدد من المراكز في كبرى مدن جنوب باكستان.

واعلن الحزب والشرطة، ان زهرة حسين (59 عامًا)، نائبة رئيسة المنظمة النسائية في حركة الانصاف في ولاية السند وعاصمته كراتشي، وقعت في كمين نصبه ثلاثة مسلحين كانوا يتربصون بها امام منزلها في المساء.

واتهم عمران خان الأحد الحركة القومية المتحدة، وهي حزب عرقى مستقل حاكم في كراتشي، وخاصة زعيمها الطاف حسين الذي يعيش في المنفى في لندن بالوقوف وراء هذا الاغتيال، وقال بطل الكريكت السابق على حسابه على موقع تويتر “احمل الطاف حسين المسئولية المباشرة لعملية القتل، لأنه هدد صراحة اعضاء وقادة حركة الإنصاف في تصريحات عامة”.

وكتب أيضًا: “كما أحمل الحكومة البريطانية المسئولية لانني حذرتهم من موضوع المواطن البريطاني الطاف حسين بخصوص تهديداته الصريحة بقتل اعضاء في حركة الإنصاف”، مضيفًا انه “صدم ويشعر بحزن عميق لعملية القتل الوحشية”.

واليوم الأحد، يجرى اقتراع جديد بقرار من مفوضية الانتخابات الباكستانية في 43 مركز اقتراع، من أصل 250 بسبب معلومات عن حدوث عمليات تزوير في هذه المراكز في الانتخابات التشريعية، التي جرت في 11 مايو الجاري.

وقال فردوس شاميم القيادي المحلي في حركة الإنصاف: إن زهرة حسين “كانت تغادر منزلها عندما هاجمها ثلاثة مسلحين. لقد ظنت انهم يريدون سرقة حقيبة يدها واعطتهم اياها ولكنهم قتلوها.

من جهتها أعلنت الشرطة، أن المهاجمين الثلاثة لاذوا بالفرار على متن دراجة نارية بعدما اغتالوا القيادية الحزبية، مشيرة الى ان الجريمة وقعت في وقت متأخر من مساء السبت. وقال ناصر افتاب المسئول في الشرطة أن المسلحين “اردوها برصاصة قرب الذقن”.

ولم تبين، أي جهة عملية الاغتيال في الحال، كما لم تتضح دوافعه بحسب السلطات. ومما يذكر ان التوتر على اشده بين حركة الانصاف والحركة القومية المتحدة، الحزب الذي يستند الى ثقل عرقى كبير في كراتشي، منذ اتهم حزب عمران خان الحركة بالقيام بعمليات تزوير واسعة النطاق في الانتخابات.

ورفضت الحركة القومية المتحدة هذه الاتهامات وأعلنت مقاطعتها انتخابات الإعادة، وفي انتخابات 11 مايو التشريعية حلت رابطة مسلمي باكستان-جناح نواز، بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف، في المرتبة الأولى بحصولها على 123 مقعدًا متقدمة بفارق كبير على حزب الشعب الباكستاني (الحاكم سابقًا) الذي حصل على 33 مقعدًا في حين حل حزب خان ثالثًا بـ26 مقعدًا من بين النواب المنتخبين مباشرة.

وفاز حزب خان، بأكبر عدد من المقاعد في شمال غرب باكستان، معقل متمردي طالبان، وقتلت حركة طالبان الباكستانية المناهضة للنظام الديموقراطي اكثر من 150 شخصًا، خلال الحملة الانتخابية بينهم 24 في يوم الانتخابات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*