الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اعتقال " ولد بوعمامة " الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين

اعتقال " ولد بوعمامة " الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين

أكدت مصادر أمنية في منطقة باسكنو، أقصى الشرق الموريتاني، اعتقالها الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين، سنده ولد بوعمامة بعد عدة أسابيع من تضارب الأنباء بشأن مصيره، وذلك منذ إعلانه عن وجوده على الحدود المالية – الجزائرية، ومطالبته السلطات الموريتانية باستلامه.

وقال مصدر أمني في مدينة باسكنو شرق موريتانيا لـ”العربية.نت”: لقد تسلمنا ولد بوعمامة على بعد 25 كلم في عمق الأراضي المالية، وهو الآن في مقر مفوضية الشرطة قرب سوق باسكنو”، مضيفاً أن أطرافاً عدة محلية وإقليمية ساهمت في عملية تسليمه.

وأضاف المصدر الأمني أن أي قرار لم يصل الجهات الأمنية المحلية بشأنه، وما إذا كان سينقل إلى العاصمة نواكشوط بعد تسلمه من قبل جهاز أمن الدولة، أو أن السلطات ستبقي عليه هناك في هذه المنطقة النائية لإبعاده عن مجال التركيز الإعلامي في العاصمة.

ودخل مصير ولد بوعمامة مرحلة من الغموض منذ عدة أسابيع، حيث أعلن مرتين عن الأقل عن محاولات لقتله أو اختطافه من قبل مجهولين في القرى الحدودية في مالي، كما أكد هو في آخر تصريحات له أنه “تعرض لإطلاق نار من جهة مجهولة أثناء توجهه إلى الحدود الجزائرية المالية”.

“دينامو” حركة أنصار الدين

وشكل ولد بوعمامة قرابة عام، المحرك الأساسي والرجل الأبرز إعلامياً في حركة أنصار الدين، حيث كان يشغل منصب الناطق الرسمي باسمها، إلى جانب صلاحيات عديدة أخرى جعلته الحاكم الفعلي لمدينة تمبكتو طيلة سيطرة حركة أنصار الدين المتحالفة مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عليها.

ومع بداية عملية “سيرفال” الفرنسية في الشمال المالي، أطلق ولد بوعمامة عدة تهديدات في حق فرنسا والدول المشاركة في العملية قبل أن يختفي عن الأنظار مع قادة حركته والحركات المتحالفة معها طيلة أربعة أشهر في منطقة “إيفوغاس” وفي المرتفعات الواقعة في مثلث الحدود بين مالي والنيجير والجزائر.

وينتمي ولد بوعمامة لإحدى القبائل العربية المنتشرة على الحدود المالية الموريتانية، ولديه جنسيتان مالية وموريتانية.

طالب كلية آداب وناشط سياسي

وولد بوعمامة خريج كلية الآداب في جامعة نواكشوط، كما عمل بعدها في عدة مجالات تجارية في موريتانيا، قبل أن يتم القبض عليه 2005 من قبل الأجهزة الأمنية الموريتانية بتهمة الانتماء لتنظيمات محظورة.

نهاية العام 2005 أطلق سراحه بعيد الانقلاب الذي أطاح بنظام ولد الطايع، وفي الانتخابات البلدية والتشريعية التي نظمت خلال العام 2006 ترشح ولد بوعمامة ضمن لائحة مستقلة لإدارة مدينة باسكنو التي يعتقل فيها اليوم، وقد خسرت لائحته المنافسة.

وقد اختفى ولد بوعمامة عن الأنظار منذ ذلك الحين، وسط حديث واسع عن التحاقه بإحدى كتائب تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، ونشاطه في صفوفها، قبل أن يبرز إلى الواجهة بداية العام 2012 كناطق رسمي باسم حركة أنصار الدين، وحاكم فعلي لمدينة تمبكتو.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*