الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشورى السعودي يقر مشروع تجفيف منابع الارهاب وتمويله

الشورى السعودي يقر مشروع تجفيف منابع الارهاب وتمويله

وافق مجلس الشورى خلال جلسته العادية السادسة والعشرين التي عقدها أمس برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ على ثلاث مذكرات تفاهم للتعاون في مجال التحريات الخاصة بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ، وجمهورية كولومبيا ، وجمهورية سيريلانكا.

وقد استمع المجلس في مستهل الجلسة لتقارير لجنة الشؤون الأمنية بشأن مذكرات التفاهم اشتملت على أبرز ما تتضمنه من مجالات للتعاون في هذا المجال، وقد صوت المجلس بالموافقة على مشروع مذكرات التفاهم ، والتي تأتي ضمن جهود المملكة الدولية لضبط حركة الأموال ولضمان تجفيف منابع الإرهاب وتمويله. بعد ذلك استمع المجلس إلى وجهة نظر لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بشأن آراء الأعضاء وملحوظاتهم تجاه التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ، وقد وافق المجلس على دراسة مدى ملائمة استمرار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في رئاسة مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية في ضوء مهامها ومسؤولياتها تجاه شركات الطيران ، كما وافق المجلس على أن تقوم الخطوط السعودية بوضع الآلية اللازمة لميكنة عملية إعادة قيمة التذاكر غير المستخدمة التي تم شراؤها نقداً أو الكترونياً إلى الحساب الذي يحدده العميل ، وعلى أن تضمن الخطوط السعودية مؤشرات الأداء “K.P.I” في تقاريرها السنوية وفق المعايير الدولية. كما ناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بشأن التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ودعت اللجنة لإنشاء هيئة للتخصصات الفنية  والتقنية المساعدة، ولتوسعة الشراكات الاستراتيجية في قطاعات البنوك والتأمين والاتصالات والاسمنت والسيارات. وطالبت اللجنة برفع الطاقة الاستيعابية لقبول المتقدمات في معاهد وكليات المؤسسة والتوسع في افتتاح التخصصات والبرامج المهنية التي تتوافق مع طبيعة المرأة ، كما ضمنت اللجنة في توصياتها أن تقدم المؤسسة إحصائية شاملة وتفصيلية عن وضع خريجيها ونسبة من يعمل منهم في مجال تخصصه ونوعيته على أن يدرج ذلك في تقاريرها السنوية. وأكدت اللجنة ضرورة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة وتقديم برامج ودورات تدريبية مناسبة لتأهيل المتعافين من إدمان المخدرات. من جانبهم, أكد الأعضاء أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة وعملها في مجال التأهيل والتدريب، وقالت إحدى العضوات: ” إن خريجي المؤسسة لا أثر  لهم في سوق العمل خاصة الفتيات في قطاعات الخياطة والمجالات الأخرى التي تستطيع العمل   بها”. ولفتت نظر اللجنة إلى ضرورة وجود استراتيجية وطنية للتدريب وكان على اللجنة أن تضمن توصياتها هذه وجود استراتيجية لأن التدريب يحتاج رؤية واضحة. فيما تساءل أحد الأعضاء عن الوقت المناسب لإعادة هيكلة المؤسسة وقطاعاتها لتتواءم مع احتياجات سوق العمل. وقال عضو آخر, :” إن نسبة المتدربين العاملين في سوق العمل بعد تخرجهم متدنية جداً ” ، وتساءل عن أسباب ذلك ، واتفقت إحدى العضوات في عدم وجود خريجي المؤسسة في سوق العمل, حيث لا  يوجد سعوديون يعملون في أعمال مهنية ذات ربحية عالية ولا يعمل بها إلا غير السعوديين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*