الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أنصار الشريعة" الموالية للقاعدة تدعو للتظاهر بتونس

أنصار الشريعة" الموالية للقاعدة تدعو للتظاهر بتونس

دعت جماعة “أنصار الشريعة” الإسلامية الموالية لتنظيم القاعدة الثلاثاء إلى التظاهر الجمعة المقبل في مدينة القيروان التونسية أمام مقر حركة النهضة الإسلامية، الحاكمة للمطالبة بإطلاق سراح الناطق الرسمي باسم الجماعة نصر الدين الرايس الموقوف منذ الأحد الماضي.

وقالت الجماعة على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك “دعوة عامة لكافة المسلمين إلى وقفة احتجاجية نصرة للشيخ سيف الدين الرايس بعد صلاة الجمعة أمام مقر حركة النهضة قرب باب الجلادين في القيروان”.

وتأسست “أنصار الشريعة” سنة 2011 وهي لا تعترف بالدولة وبالقوانين الوضعية وتطالب بإقامة دولة خلافة إسلامية تطبق فيها الشريعة.

وحذرت وزارة الداخلية الثلاثاء من تنظيم تظاهرات بدون الحصول على ترخيص مسبق من الوزارة.

وقالت في بيان إن “تنظيم التظاهرات بالطريق العام والساحات يخضع لترخيص مسبق وفق أحكام القوانين الجاري بها العمل التي تلزم منظمي التظاهرات بإعلام السلط المعنية مركزيا وجهويا بصفة مسبقة قبل ثلاثة أيام على الأقل: 72 ساعة”.

وأضافت “يضبط القانون الشروط الواجب توافرها في التراخيص ومنها بالخصوص ضرورة بيان يوم وساعة التظاهرة ومكانها ومسلكها واللافتات أو الرايات التي قد يقع حملها والمسؤولين عنها”.

وأوقفت الشرطة نصر الدين الرايس الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة الأحد في مدينة القيروان حيث كان مقررا أن تعقد الجماعة مؤتمرها السنوي الثالث الذي منعته السلطات.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الشرطة حجزت لدى الرايس بطاقات شحن هواتف نقالة بقيمة 2000 دينار (1000 يورو).

والأربعاء أعلن الرايس في مؤتمر صحافي أن الجماعة ستعقد مؤتمرها السنوي في القيروان وأنها لن تطلب ترخيصا من وزارة الداخلية، وذلك في تحد للسلطات.

وحمل الرايس الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية مسؤولية أي قطرة دم قد تراق الأحد في القيروان.

والأحد جرت مواجهات عنيفة في حي التضامن الشعبي وسط العاصمة بين الشرطة ومئات من المحتجين على منع مؤتمر جماعة أنصار الشريعة.

وأسفرت المواجهات عن مقتل متظاهر وإصابة 6 آخرين وجرح 21 رجل أمن أحدهم في حالة خطيرة، بحسب ما أعلن الاثنين محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية.

يذكر أن زعيم جماعة أنصار الشريعة سيف الله بن حسين المعروف باسم أبو عياض (48 عاما) والهارب من الشرطة منذ أشهر، متهم بالضلوع في هجوم نفذه إرهابيون في 14 أيلول/سبتمبر 2011 على مقر السفارة الأميركية بالعاصمة تونس خلال احتجاجات على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة.

وفي شباط/فبراير 2012 وجه القضاء التونسي إلى أبو عياض تهمة “الانضمام إلى تنظيم إرهابي داخل وخارج تراب الجمهورية، وانتداب أو تدريب أشخاص قصد ارتكاب عمل إرهابي، واستعمال تراب الجمهورية قصد ارتكاب عمل إرهابي ضد بلد آخر ومواطنيه والمشاركة في ذلك”.

وقاتل أبو عياض ضد القوات الأميركية في أفغانستان مع تنظيم القاعدة والتقى سنة 2000 في قندهار الزعيم الراحل للتنظيم أسامة بن لادن.

ومن جهة أخرى أقام متشددون “خيمة دعوية” الثلاثاء داخل المعهد العالي للدراسات التكنولوجية في ولاية قفصة بجنوب غرب تونس في تحد للسلطات التي حظرت إقامة هذه الخيم في الأمكنة العامة بدون ترخيص مسبق من وزارة الداخلية.

وقال سفيان المحمود مدير المعهد لوكالة “فرانس برس” إن طلابا متشددين “سلموه الاثنين وثيقة طلبوا فيها تنظيم خيمة دعوية صباح الثلاثاء بالمعهد، فأجابهم كتابيا بالرفض إلا أنهم نظموا الخيمة”.

وأضاف أنه أبلغ والي قفصة باعتباره ممثلا لوزارة الداخلية في الولاية إلا أنه “لم يحرك ساكنا”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*