الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإفراج عن الجنود المصريين المختطفين.

الإفراج عن الجنود المصريين المختطفين.

أعلن وزير الداخلية المصري عن الإفراج عن الجنود السبعة المختطفين بعد ستة أيام  . كما أكد المتحدث باسم المخابرات العسكرية المصرية أحمد علي في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن الخاطفين أفرجوا عن الجنود السبعة في سيناء. 

وأضاف “أن الجنود المختطفين السبعة في طريقهم إلى القاهرة بعد إطلاق سراحهم نتيجة جهود للمخابرات الحربية المصرية بالتعاون مع شيوخ قبائل وأهالي سيناء الشرفاء”. وقد نوه الرئيس المصري مرسي الذي كان في استقبال الجنود بالمطار بالجهود الأمنية وجهود الأهالي في الإفراج عن المختطفين ؛ وشدد الرئيس على استمرار العملية الأمنية في سيناء بهدف القضاء على المجموعات الإرهابية . 

وتجدر الإشارة إلى أن عملية الإفراج عن الجنود المختطفين تمت دون تدخل عسكري صباح يوم الأربعاء 22 ماي الجاري . وأكد مصدر أمني لوسائل الإعلام الدولية  “تسلمنا الجنود من منطقة بئر لحفن”، ورفض الإفصاح عن أي تفاصيل جديدة.وأضاف العقيد أحمد محمد علي أن العملية الأمنية بسيناء مستمرة، لكن سيتم تعديل بعض الخطط الخاصة بها لضبط العناصر المطلوبة.

وكان مسلحون يشتبه بأنهم متشددون قد خطفوا المجندين السبعة في الساعات الأولى من صباح الخميس 17 ماي الجاري أثناء سفرهم في سيارتي أجرة بين العريش عاصمة محافظة شمال سيناء ورفح بينما كانوا يرتدين ملابس مدنية.

وأرسل الجيش يوم الاثنين تعزيزات إلى شبه جزيرة سيناء بعد أن قال الرئيس المصري محمد مرسي إنه لن تكون هناك محادثات مع خاطفي المجندين الذين قال إنهم قاموا بعمل إجرامي.

وقال مصدر أمني إن قوات الجيش والشرطة كثفت يوم الثلاثاء إجراءاتها الأمنية في شمال سيناء وأقامت نقاط تفتيش جديدة. وقال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الثلاثاء 21 ماي ، إن الخاطفين كانوا مسلحين بصواريخ من طراز سام 7، وصواريخ مضادة للطائرات، وأخرى مضادة للدبابات والدروع.

وكان الخاطفون قد طالبوا بالإفراج عن سجناء محكوم عليهم في قضايا تفجيرات في شبه جزيرة سيناء قبل سنوات أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص وهجمات على أقسام ونقاط للشرطة ومنشآت حكومية.

وكان متشددون قاموا في أغسطس/ آب  الماضي بقتل 16 من أفراد حرس الحدود المصري في هجوم مباغت على موقعهم في رفح على الحدود مع قطاع غزة.

ولاحقت قوات من الجيش والشرطة الإسلاميين المسلحين بالمنطقة لأسابيع بعد الهجوم لكنها لم تنه وجودهم بالمنطقة كما لم تتوصل إلى الجهة التي ينتمي إليها الجناة.

واستغل المتشددون الإسلاميون فراغا أمنيا في سيناء فحالوا ملأه بما يهدد أمن الوطن واستقراره والمساس بهيبة الدولة ومؤسستها العسكرية . 

وأبرز حادث الخطف الأخير تراخيا أمنيا في سيناء وأثار غضب قوات الأمن وزاد الضغط الداخلي على مرسي للتحرك. وأغلق بعض أفراد الأمن معبرا حدوديا مع غزة وآخر مع إسرائيل للضغط على الحكومة من أجل تحرير زملائهم. ومباشرة بعد الإعلان عن الإفراج عن الجنود أُعيد فتح المعبر . 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*